الجبهة الطلابية تستعد للانتخابات
تخوض الجبهة الطلابية في جامعة تل ابيب، هذا العام وللعام الثالث على التوالي الانتخابات لنقابة الطلاب العامة في الجامعة.
وتعقد الانتخابات يوم الاثنين القريب، حيث قامت الجبهة بترشيح 11 عضوا لتمثيلها علما بأن التنافس يجري بشكل فردي على مستوى طلاب كل قسم على حدة.
وفي حديث مع رئيس لجنة الطلاب العرب، الطالب الجبهوي جبران عبد الفتاح، قال: "الجبهة تخوض هذه الانتخابات بقائمة من النشطاء البارزين وبسجلّ زاخر من النشاطات والانجازات، فالجبهة الطلابية برزت دائما وبشكل خاص منذ نضال الطلاب الجامعيين في العام المنصرم كقوة أولى في الدفاع عن جهاز التعليم العالي من الخصخصة وفي الدفاع عن حقوق الطلاب والمحاضرين والعاملين على حد سواء، ولأننا نرى بأن على الجامعة أن تكون مفتوحة أمام الجميع، أمام العرب واليهود، الفقراء والأغنياء فقد قررنا خوض هذه المعركة تحت شعار: الجامعة للجميع".
وأضاف جبران "نتميز عن كل القوائم الأخرى ببرنامجنا وفكرنا، فنحن القوة الأولى ضد الخصخصة والتمييز والاحتلال، ونؤمن بأن للطلاب الجامعيين دورا هاما ومركزيا بخوض النضالات الاجتماعية المختلفة لذا نرفض الدعوات لعدم تسييس القضايا الطلابية أو عدم التحزب ونهيب بكل الطلاب العرب واليهود إلى أخذ دورهم في المعركة على مستقبل التعليم العالي".
وأما الطالبة نوعا ليفي، المرشحة الجبهوية عن قسم الفلسفة فقالت: "في هذه الانتخابات نحن ننافس قوى يمينية وعنصرية ومناهضة لحقوق الطلاب والطلاب العرب على وجه الخصوص، ونتوقع ارتفاعا كبيرا في عدد ممثلينا في النقابة وذلك بفضل نشاطاتنا الدائمة وخطابنا المقنع الذي فرض احترامه على كافة نشطاء اليسار الحقيقي، فالجبهة الطلابية أول من حذّر من رفع الأقساط الجامعية من خلال النشاطات الاحتجاجية التي أقمناها في كانون أول 2005، كما أننا قدنا النضال ضد خصخصة مساكن الطلبة.. هذا على المستوى الطلابي، أما على المستوى السياسي فنحن أصحاب الصوت الأعلى ضد الاحتلال والتمييز العنصري، ولذا واظبنا على احياء المناسبات السياسية في الحرم الجامعي، كمجزرة كفر قاسم ويوم الأرض، والأول من أيار ويوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، ويوم المرأة وغيرها من المناسبات.
وعلى مستوى الحياة الطلابية في الحرم الأكاديمي فإننا بمعركة دائمة ضد ظواهر العنصرية ومن أجل صون الحقوق الفردية والجماعية للطلاب العرب وهنا كان لنا انجاز هام باستبدال لوحات المفاتيح في قاعات الحواسيب بلوحات تحمل الأحرف باللغة العربية.
وأما شرف حسان، مركز عمل الدائرة الطلابية في الحزب والجبهة فقد حيا الكوادر الجبهوية في الجامعة على دورها وأكد على ضرورة مواصلة العمل وتكثيفه حتى آخر لحظة كما دعا الكوادر الحزبية والجبهوية إلى مد يد العون في البلدات المختلفة لضمان وصول أكبر عدد ممكن من المصوتين الجبهويين.
هذا وكانت الجبهة الطلابية قد حصلت في انتخابات النقابة قبل عامين على 22% من مجموع الأصوات وهو انجاز هام رغم أنه لم ينعكس بالتمثيل المناسب بسبب طريقة الانتخابات المناطقية، ومن المتوقع أن يشهد التمثيل الجبهوي هذا العام ارتفاعا نوعيا وملحوظا.
وتخوض الانتخابات أيضا القوائم التالية "نيتو"، المناهضة لحقوق الطلاب، "كديما"، "دور حداش" التابعة لحزب العمل، "ميرتس و "سوليداريوت- يسار اجتماعي في الحرم الجامعي".
أما المرشحون الجبهويون فهم: عومير نيفو (قسم البيولوجيا)، نوعا ليفي (فلسفة)، رزين بشارات (السينما)، أساف بكال (فنون متقدمة)، موسى مرعب (هندسة برامج وهندسة بيو- تكنولوجية)، ميسم دلاشة (أدب)، هشام شعبان (فن معماري)، سلام غنايم وعبد القادر طه (تمريض)، علاء كريني وزاهي عساقلة (إقتصاد).