كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

أوباما: رياح التغيير بالعالم فرصة لاحياء جهود السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 06/04/2011 الساعة 09:31

اوباما: مع هبوب رياح التغيير في انحاء العالم العربي اصبح ملحا أكثر من اي وقت مضى ان نسعى لانتهاز الفرصة لايجاد حل سلمي بين الفلسطينيين والاسرائيليين


قال الرئيس الأميركي باراك أوباما يوم الثلاثاء إنه زادت الحاجة إلحاحا عن اي وقت مضى إلى انتهاز الفرصة لاحياء جهود السلام الاسرائيلية - الفلسطينية حتى مع اجتياح الاضطرابات أرجاء منطقة الشرق الاوسط.

تجاهل الاحتجاجات
وكان أوباما يتحدث للصحافيين بعدما عقد محادثات في البيت الأبيض مع الرئيس الإسرائيلي شمون بيريز. وحث اسرائيل والفلسطينيين على الاستفادة من رياح التغير السياسي في العالم العربي والسعي الى حث خط عملية السلام المتعثرة بين الجانبين. ولكن أوباما الذي لم تسفر مساعيه للتوسط في جهود التوصل الى اتفاق سلام عن شيء يذكر منذ توليه منصبه لم يكشف عن اي مبادرة جديدة للتقريب بين الجانبين.
وقال بيريز مرددا صدى دعوة اوباما انه والرئيس الاميركي يريان انه يجب عدم تجاهل الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية بين جيران اسرائيل. وقال اوباما للصحافيين "مع هبوب رياح التغيير في انحاء العالم العربي اصبح ملحا أكثر من اي وقت مضى ان نسعى لانتهاز الفرصة لايجاد حل سلمي بين الفلسطينيين والاسرائيليين".

اقامة دولة فلسطينية
ويرى كثيرون انه من الضروري أن تقوم حكومة الرئيس اوباما بمسعى دبلوماسي جديد لاحياء مباحثات السلام في وقت جعلت فيه الاضطرابات في العالم العربي كثيرا من الاسرائيليين قلقين يخافون من صعود إسلاميين أكثر عداء لاسرائيل.
غير انه بعد النكسات التي وقعت في وقت سابق بدا أن البيت الأبيض لا يدري كيف يمضي قدما في السعي من أجل التوصل الى اتفاق سلام في الشرق الاوسط استعصى على الرؤساء الامريكيين المتعاقبين بلوغه على مدى عقود.

انهيار المحادثات
وكان اوباما حدد في ايلول (سبتمبر)الماضي هدفا مدته عام للتوصل الى اتفاق نهائي بشأن اقامة دولة فلسطينية وهو إطار زمني وصفه كثير من المحللين بأنه هدف بعيد المنال غير انه لم يتخل عن هذا الهدف على الرغم من انهيار المحادثات اواخر العام الماضي في نزاع بشأن البناء الاستيطاني الاسرائيلي في اراض محتلة.
ومع ان المحادثات مع بيريز لم يكن متوقعا أن تسفر عن انفراجة فانها قد تساعد في إرساء الاساس لزيارة محتملة في الاشهر القادمة من جانب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي توترت علاقاته مع اوباما أحيانا على الرغم من التحالف الوثيق بين البلدين.
وقد اتخذ نتنياهو موقفا حذرا اذ قاوم تقديم اي تنازلات كبيرة للفلسطينيين وسط عدم الاستقرار في المنطقة.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع