كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

المجلس الأعلى للقوات المسلحة: مصر لن تكون غزة أو إيران ولن يحكمها خميني آخر

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 05/04/2011 الساعة 07:43

المجلس الاعلى للقوات المسلحة لن يسمح لتيارات متطرفة بالسيطرة على مصر

 المجلس الاعلى:

القوات المسلحة المصرية طبقا للدستور هي ملك للشعب، مهما كانت الظروف، وانحيازها الكامل دائم للشعب

القوات المسلحة لا يمكن لها أن تخون، أو تناور سواء قبل 25 يناير أو بعدها، وهي تعمل كل ما هو في صالح الشعب

يهمنا بناء دولة عصرية تقوم على أسس من الحرية والديمقراطية بهدف الوصول لبر الامان من خلال طرق وآليات معروفه للجميع يتم الالتقاء عندها


أكد المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية، الذي يتولى زمام الامور في البلاد منذ تنحي الرئيس السابق حسني مبارك انه لن يتولى قيادة مصر خميني اخر في اشارة الى اية الله الخميني الذي قاد الثورة الاسلامية في ايران عام 79 ومصر لن تكون غزة أو إيران. وقال اللواء محمد مختار الملا مساعد وزير الدفاع ، ان المجلس الاعلى للقوات المسلحة لن يسمح لتيارات متطرفة بالسيطرة على مصر، وذلك في لقاء موسع استمر ثلاث ساعات للمجلس مع رؤساء تحرير وسائل الاعلام المصرية الإثنين.

دولة عصرية
وجدد المجلس الاعلى العسكرى موقفه الداعم للمطالب المشروعه للشعب المصرى العظيم، وصولا إلى بناء دولة عصرية تقوم على أسس من الحرية والديمقراطية بهدف الوصول لبر الامان من خلال طرق وآليات معروفه للجميع يتم الالتقاء عندها.

الدولة الديمقراطية السليمة
وجدد المجلس في لقاء موسع لأعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة مع رؤساء تحرير ورؤساء مجالس إدارات الصحف القومية - الثقة في المستقبل بعد إنجاز المهمة وتسليم القيادة إلى سلطة مدنية، وأعرب عن الأمل في ألا تضطر القوات المسلحة إلى النزول إلى الشارع بعد تسليم السلطة وقيام الدولة الديمقراطية السليمة والانتخابات البرلمانية واختيار الرئيس الجديد.

لن نخون الشعب
وأكد المجلس أن القوات المسلحة لا يمكن لها أن تخون، أو تناور سواء قبل 25 يناير أو بعدها، وهي تعمل كل ما هو في صالح الشعب، محذرا من قيام بعض الجهات والأقلام بمحاولة هز صورة القوات المسلحة، ومؤكدا على أننا جميعا مصريون وفى خندق واحد.



ملك للشعب
وأكد المجلس على أن القوات المسلحة المصرية طبقا للدستور هي ملك للشعب، مهما كانت الظروف، وانحيازها الكامل دائم للشعب، وهو ما تجلى منذ يوم 28 يناير الماضي مع نزولها الشارع من دون أن تتعرض بإطلاق النار على مواطن مصري، مؤكدا على ضرورة الانطلاق للأمام من خلال دراسة السلبيات والتخطيط للمستقبل، مع إجراء الانتخابات البرلمانية فى شهر سبتمبر المقبل.

جمعة إنقاذ الثورة
في الوقت نفسه تزايدت وتيرة المطالبات الشعبية بالإسراع في محاكمة وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي و العديد من المسؤولين الآخرين من النظام السابق، حيث جدد الآلآف التظاهر بميدان التحرير الجمعة الماضية وأطلقوا عليها "جمعة إنقاذ الثورة" متهمين فيها السلطات بالتأخر في محاكمة رؤوس الفساد في النظام السابق وفي مقدمتهم الرئيس السابق حسني مبارك وأفراد أسرته حول مانسب إليهم من الكسب غير المشروع وتضخم ثرواتهم.

محاكمات خاصة
وفيما يحاكم العديد من رموز النظام السابق وعلى رأسهم حبيب العادلي وأحمد عز وزهير جرانة وأحمد المغربي وانس الفقي ويوسف بطرس غالي ورشيد محمد رشيد وغيرهم من رجال أعمال وشرطة أمام القضاء العادي المتخم بالقضايا يرى البعض ضرورة إجراء محاكمات خاصة بتهم الفساد والإفساد السياسي.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع