الحركة الإسلامية في النقب تستضيف النائب غنايم في محاضرة عن يوم الأرض
النائب مسعود غنايم
القوانين الموجَّهة اليوم ضد العرب في هذه البلاد تنطلق من نفس السياسة التي تعاملت معنا عام 1976، وقتها أطلقوا الرصاص، والآن يطلقون هذه القوانين على حقنا وشرعية وجودنا
استضافت الحركة الإسلامية في النقب، النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، في محاضرة عن يوم الأرض، وذلك في مسجد التقوى في مدينة رهط، بحضور العشرات من أهالي المدينة والمنطقة، تولى عرافة الأمسية الشيخ سالم أبو صويص مرحبا بالحضور وبالنائب غنايم. ثم كانت الكلمة الأولى للشيخ موسى أبو عيادة رئيس الحركة الإسلامية في النقب، الذي تحدث عن أهمية يوم الأرض باعتباره محطة هامة جدا في تاريخ شعبنا الفلسطيني.
وفي محاضرته عن يوم الأرض، قال النائب غنايم:"إن الأرض التي نعنيها في هذا اليوم هي ليست فقط التراب والصخور، وإنما الجذور والقاعدة التي تحتضن الإنسان، لأن المقصود ليس فقط مصادرة الأرض، بل الهدف اقتلاع الإنسان العربي".
وأضاف غنايم: "لقد كشف يوم الأرض 1976 زيف مقولة تطوير الجليل والتي كانت تهويد الجليل، وما زالت. هذه السياسة قائمة حتى اليوم في الجليل والنقب والمثلث والمدن المختلطة، وأصبحت تقال بصراحة ووقاحة، إنهم يريدون أكثرية يهودية وطابعا يهوديا، بادعاء أن الوجود العربي يهدد نقاء الدولة اليهودية".
وأكد غنايم أن "يوم الأرض كان الرد والاستجابة لتحدي النكبة ولسياسة تهويد الأرض والإنسان، حيث ضحى أهلنا بدمائهم وأرواحهم للتصدي لهذا لمشروع".
وأشار غنايم إلى أن "القوانين الموجَّهة اليوم ضد العرب في هذه البلاد تنطلق من نفس السياسة التي تعاملت معنا عام 1976، وقتها أطلقوا الرصاص، والآن يطلقون هذه القوانين على حقنا وشرعية وجودنا".