سويد: يجب إلغاء لجنة المتابعة وتغيير رئيسها الحالي.. زيدان يرد:لا يوجد أي بديل لنا
د. سويد لبرنامج نظرة من الداخل مع رمزي حكيم:
يجب اعادة الثقل للرؤساء الذين تم تهميشهم في اللجنة، على ان يكون رئيس المتابعة هو رئيس لجنة الرؤساء
لجنة المتابعة بوضعيتها الحالية ابتعدت عن القضايا الفعلية لمجموع الناس، واقتربت أكثر من الصياغات العمومية، بينما "التوافق الحزبي" أفرغها من مضامينها
رؤساء السلطات العربية هم المنتخبون بشكل مباشر من الجمهور الواسع، وهم الأكثر معرفة وقربًا للمشاكل، وانه جرى في الفترة الأخيرة تهميشهم في إطار لجنة المتابعة
محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة للعرب:
لجنة المتابعة الحالية في تركيبتها الحالية تقوم بواجبها ومسؤوليتها وأداؤها جيد في معالجة قضايا الوسط العربي
انا حقيقة احترم د. حنا سويد وأحترم أفكاره، وإذا لديه ملاحظات أو أفكار جديدة وجيدة تخدم المصلحة ليعرضها على لجنة المتابعة لنبحثها
تربطني بالدكتور حنا علاقة جيدة وأعتقد أن الموضوع والأفكار التي يطرحها ليست شخصية ولا أرى بديلا للجنة المتابعة لأنها تبقى العنوان للجماهير العربية
دعا د. حنا سويد، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة البرلمانية، إلى إلغاء لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية بتركيبتها الحالية، وإعادة بناء اللجنة من جديد من خلال اجراء تغييرات جذرية في تركيبة العضوية والرئاسة. وقال د. سويد ان لجنة المتابعة بوضعيتها الحالية ابتعدت عن القضايا الفعلية لمجموع الناس، واقتربت أكثر من الصياغات العمومية، وان هناك حاجة لإعادة تشكيلها من جديد لإعادة الوزن في عملها الى القضايا الفعلية والواقعية التي تواجه الجمهور العام.
جاءت أقوال د. سويد خلال البرنامج الحواري "نظرة من الداخل"، الذي يعده ويقدمه الإعلامي رمزي حكيم، والذي سيبث على تلفزيون فلسطين، اليوم السبت، الساعة الثامنة مساءً، والذي تناول موضوع التحديات التي تواجه الأقلية العربية الفلسطينية في الداخل ارتباطًا بالذكرى السنوية الـ35 ليوم الأرض الخالد، في ظل غياب استراتيجيات عمل جماعية لمواجهة التصعيد العنصري الخطير في سياسة المؤسسة الاسرائيلية تجاه العربي في الداخل. وشارك في البرنامج ايضًا محمد زيدان، مدير المؤسسة العربية لحقوق الإنسان والتي مقرها في الناصرة.
تغيير جذري في لجنة المتابعة
وقال د. سويد، في البرنامج، انه يدعو، بصفته الشخصية وليست الحزبية، الى اجراء تغيير جذري في لجنة المتابعة، بحيث تعتمد في عضويتها أساسًا على رؤساء السلطات المحلية العربية وعلى مهنيين ومختصين، على ان يكون رئيسها هو رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، وذلك من منطلق التشديد على أهمية تناول قضايا الناس الحقيقية، وللابتعاد قدر الإمكان عن صياغات توافقية بين الأحزاب من شأنها ان تقود بالمحصلة الى تركيبة العضوية والرئاسة بشكلهما الحالي للجنة المتابعة، وبالتالي تفريغها من مضامين حقيقية وعملية ذات صلة مباشرة بقضايا الناس الحقيقية.
تهميش سياسي
وقال د. سويد ان رؤساء السلطات المحلية العربية هم المنتخبون بشكل مباشر من الجمهور الواسع، وهم الأكثر معرفة وقربًا للمشاكل، وانه جرى في الفترة الأخيرة تهميشهم في إطار لجنة المتابعة. واوضح ان دعوته لا تأتي في ظل تهميش السياسي داخل لجنة المتابعة، انما من اجل تقوية وتوثيق العلاقة ما بين لجنة المتابعة والوقائع على الأرض.
نظرة من الداخل
ويشار الى ان برنامج نظرة من الداخل هو من اخراج رامز قزموز، المنتج نزار يونس، وانتاج شركة "الأرز" للانتاج لصالح التلفزيون الفلسطيني. وقد اثار البرنامج قبل أسبوعين جدلاً واسعًا في كبرى وسائل الإعلام في العالم العربي بعد تناوله موضوع مسلسل محمود درويش الذي يجري العمل عليه الآن في دمشق، حيث تناولت كبرى الصحف والمواقع الألكترونية في العالم العربي موضوع الحلقة والنقاش الذي دار فيها، من بينها "الحياة" اللندنية، و"أم. بي. سي نت"، ومواقع اخبارية كبيرة في سوريا، بالإضافة الى وسائل اعلام فلسطينية، من صحافة ومواقع الكترونية.
محمد زيدان
رد محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة
وقال محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة في حديث خاص لموقع العرب وصحيفة كل العرب تعقيبا على النشر: "د. حنا سويد هو عضو في لجنة المتابعة والحركة السياسية التي ينتمي اليها هي الجبهة وتعتبر مركبا رئيسيا في لجنة المتابعة، وانا حقيقة احترم د. حنا سويد وأحترم أفكاره، وإذا لديه ملاحظات أو أفكار جديدة وجيدة تخدم المصلحة ليعرضها على لجنة المتابعة لنبحثها لأننا نحب الأفكار التي تعطي زخما للجنة المتابعة".
روح إيجابية
وتابع محمد زيدان في حديثه للعرب قائلا: "كان من المفروض الا نسمع بهذه التصريحات والإقتراحات من خلال وسائل الاعلام وانما على طاولة النقاش في اللجنة. أعتقد أن لجنة المتابعة الحالية في تركيبتها الحالية تقوم بواجبها ومسؤوليتها وأداؤها جيد في معالجة قضايا الوسط العربي، وأنا شخصيا أقبل الأفكار الجيدة لتطوير أداء اللجنة بروح إيجابية".
لا بديل عن لجنة المتابعة
وفي رده على سؤال لموقع العرب وصحيفة كل العرب فيما إذا كان الدافع شخصيا، رد محمد زيدان بالقول: "تربطني بالدكتور حنا علاقة جيدة وأعتقد أن الموضوع والأفكار التي يطرحها ليست شخصية ولكن اذا كانت لديه اقتراح في تركيب اللجنة أو في كيفية اختيار الرئيس فنحن نسمع".
وحول ما إذا كان اقتراح سويد سيلقى آذانا صاغية، رد محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة بالقول لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "اعتقد ان اللجنة هي اطار قيادي وسياسي يضم كل الحركات السياسية والأحزاب العربية، ولا أرى بديلا للجنة المتابعة لأنها تبقى العنوان للجماهير العربية وبالتالي أقترح أن نجلس مع سويد لمناقشة الأمور بروح إيجابية. لجنة المتابعة لديها ضوابط ونظام ودستور يحكم تركيب اللجنة وعضويتها وأنا لا أرى بديلا آخر لهذه التركيبة".