كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

صرصور: على نتنياهو أن يختار إمّا ليبرمان والإحتلال أو فلسطين والسلام

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 23/03/2011 الساعة 17:26

النائب ابراهيم صرصور

الوقاحة وصلت أوجها حينما وضع نتنياهو أبا مازن أمام خيار غريب : إما إسرائيل وإما حماس


أدان النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، تصريحات بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي في إطار مناقشة الكنيست الثلاثاء 22/3/2011 لسلوك الحكومة الإسرائيلية في المجالات السياسية والإقتصادية والإجتماعية، والتي عاد فيها إلى ( لاءاته ) الثابتة والرافضة صراحة للإنسحاب إلى حدود العام 1967 والرافضة للإنسحاب من القدس الشريف المحتلة ، والرافضة أيضاً للتخلي عن منطقة وادي الأردن في إطار أي إتفاق مفترض، إضافة طبعا إلى رفضه القاطع لقبول أي حل لحق العودة الفلسطيني .


النائب ابراهيم صرصور

وقال :" يصر نتنياهو وبشكل منهجي على تحدي الإرادة العالمية والشرعية الدولية ، وذلك من خلال عودته مرة تلو الأخرى على مواقفه المستهترة بالقانون الدولي ، وإستخفافه برغبة العالم في التوصل إلى سلام عادل وشامل للصراع في الشرق الأوسط ، ومن خلال إزدواجية خطابه التي لم تعد تنطلي على أحد ، حيث يتحدث للعالم عن حل الدولتين ، بينما يمارس على الأرض سياسة إستيطان وتوسع تجعل من إقامة دولة فلسطينية مستقلة وكاملة السيادة أمرا مستحيلا".
وأضاف :" لم أستغرب من الوقاحة التي تحلى بها نتنياهو في خطابه خصوصا وأنه حَمَّلَ الرئيس الفلسطيني محمود عباس المسؤولية الكاملة عن الجمود في مفاوضات السلام، وأتهم السلطة بالتحريض الدموي !! ضد إسرائيل والإسرائيليين ، وزعم ألا شريك فلسطيني للسلام ، الأمر الذي يستدعي تقييما فلسطينيا وعربيا للموقف ، والإنتقال لمرحلة جديدة يعتمد فيها العرب قواعد لعبة جديدة تضع الحقوق الفلسطينية والعربية فوق كل إعتبار، وتسعى لحمايتها بكل الطرق المتاحة، وبالوسائل التي يفهمها نتنياهو وحكومته".
وأشار صرصور إلى أن :" الوقاحة وصلت أوجها حينما وضع نتنياهو أبا مازن أمام خيار غريب : إما إسرائيل وإما حماس ، مدعياً أن الجمع بين حماس وإسرائيل أمر مستحيل، وسترفضه الحكومة متناسياً أن حماس وفتح ، وأبا مازن وإسماعيل هنية أبناء شعب واحد وإن إختلفت إجتهاداتهم ، وشركاء في المصير والمسير وإن افترقت طرقهما مؤقتاً ، فهم في النهاية أطراف في جسد واحد سيحقق أهدافه في الحرية والإستقلال وإنهاء الإحتلال عاجلاً أم آجلاً شاء من شاء وأبى من أبى. لن يكون نتنياهو خيار أي من الفلسطينيين، بل سيبقى عدو القضية الفلسطينية الأول وعدو السلام في المنطقة ، وعلى هذا الأساس يجب على العالم أن يتعامل مع إسرائيل على إعتبارها الدولة المارقة الوحيدة تقريباً في هذا العالم، التي تتصرف خارج الشرعية الدولية والمواثيق العالمية".
 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع