كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

مؤسسة الأقصى: الإحتلال يلاحق حافلة طلاب ويعرقل سفرها للصلاة بالمسجد

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 23/03/2011 الساعة 10:33

طلاب مصاطب العلم في المسجد الأقصى:

 سنواصل جهودنا لنصرة المسجد الأقصى، وإعماره بالمصلين وإحيائه بالصلوات وتعلّم الذكر الحكيم والنهل من العلم في المسجد الأقصى

سائق الحافلة الحاج محمود محمد زبيدات:

كلما زادوا عراقيلهم هذه زادت أعداد المصلين الذين يتوجهون للصلاة يومياً الى الاقصى من القدس والداخل

 الحافلة بوضع تقني ممتاز وليس فيها أي خلل ولو بسيط، لكن ما حدث هو من قبيل الملاحقة والتخويف للمصلين في الأقصى

الدكتور حكمت نعامنة مدير مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات:

 ما جرى هو تصرف استفزازي مستهجن ، يحاول الإحتلال من خلاله تخويف المصلين أو حتى سائقي الحافلات التي تقل المصلين او طلاب العلم الى الأقصى


في حديث مع مؤسسة الأقصى للوقف والتراث صباح اليوم الأربعاء قال عدد من الطلالب المشاركين في "مشروع إحياء مصاطب العلم في المسجد الأقصى" الذي تقوم عليه مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات أنهم سيواصلون جهدهم لنصرة المسجد الأقصى، وإعماره بالمصلين وإحيائه بالصلوات وتعلّم الذكر الحكيم والنهل من العلم في المسجد الأقصى، مهما كان حجم عراقيل الإحتلال الإسرائيلي. وأضافوا أنهم ينطلقون في ساعات الصباح الباكرة من بلادهم في أقصى الشمال ويمرون من قرى ومدن الداخل الفلسطيني وسط البلاد، ويصلون الى المسجد الأقصى في ساعات الصباح الباكرة بهدف واحد هو إحياء المسجد الأقصى وإعماره بالمصلين وطلاب العلم ، وأنهم سيواصلون ذلك مع جموع المصلين من أهل القدس وأهل الداخل الفلسطيني الذين يصلون الى المسجد الأقصى يومياً .

 

جاءت أقوال " طلاب مصاطب العلم في المسجد الأقصى " في بيان لمؤسسة الأقصى جاء فيه: أن قوات الإحتلال قامت عصر يوم أمس الثلاثاء بملاحقة طلاب العلم عند خروجهم من المسجد الأقصى، الى الموقع الذي كانت تنتظرهم فيه الحافلة التي تقلّهم الى بلادهم ، وهي حافلة تابعة لـ "مسيرة البيارق " ، وهناك تمّ محاصرة الحافلة، وتمّ إستدعاء ما يسمى بـ " فاحص السيارات " من قبل الشرطة، والذي قام بفحص دقيق وغير مبرر لكل أنحاء الحافلة ، وبعد وقت طويل ، ولمّا لم يجد أي خلل يذكر في الحافلة ، إدعى أنّ هناك نقط من الزيت في أسفل الحافلة ، فقام بتحرير مخالفة ، ومنع الركاب من الصعود الى الحافلة ، وأدعى بأنه يمنع السير في الحافلة حتى إزالة نقاط الزيت ، مما إضطر طلاب العلم الى السفر في حافلة بديلة.

وفي حديث مع سائق الحافلة الحاج محمود محمد زبيدات أكد أن الحافلة بوضع تقني ممتاز وليس فيها أي خلل ولو بسيط ، لكن ما حدث هو من قبيل الملاحقة والتخويف للمصلين في الأقصى ، حتى يفرّغوا الأقصى من المصلين ، ولكن الذي يحصل هو العكس ، فكلما زادوا عراقيلهم هذه زادت أعداد المصلين الذين يتوجهون للصلاة يومياً الى الاقصى من القدس والداخل ، ونحن من جهتنا رغم الزعم الباطل لـ " فحص السيارات " قمنا " بإصلاح " الخلل مباشرة ، وفي هذه الأثناء نحن في إجراءات لمعاودة السفر في الحافلة الى القدس ونقل المصلين الى المسجد الأقصى المبارك .

استفزاز مستهجن
من جهته عقّب الدكتور حكمت نعامنة – مدير "مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات" على ما حدث بقوله :" ما جرى هو تصرف استفزازي مستهجن ، يحاول الإحتلال من خلاله تخويف المصلين أو حتى سائقي الحافلات التي تقل المصلين او طلاب العلم الى الأقصى ، وكل مآل محاولاتهم البائسة الى فشل " . 
يذكر أن القوات الإسرائيلية قامت في الأيام الأخيرة بملاحقة حافلات " مشروع إحياء مصاطب العلم في المسجد الأقصى " عدة مرات وتصويرها عند لحظة عودتها من القدس كمحاولة لتخويف المصلين وطلاب العلم . 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع