الحركة الإسلامية تعزي الجزيرة بوفاة شهيدها وتشجب الاعتداء ألاثم
الحركة الإسلامية نددت بهذه الجريمة التي استهدفت العاملين على نقل الصورة الحقيقية لما يحصل في ليبيا. معتبرة إن ما حدث لطاقم الجزيرة في ليبيا هو مقدمة لاستهداف الإعلام الحر
تقدّمت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني وعبر رئيسها الشيخ حماد دعابس من قناة الجزيرة إدارة وعاملين بأسمى آيات العزاء باستشهاد عميد المصورين في القناة علي حسن الجابر أثناء تأدية مهمته المقدسة في تغطية الاحداث و نصرة الشعب الليبي الذي يرتكب النظام الليبي فاقد الشرعية بحقه جريمة بشعة تفوق الوصف ، حيث استهدفه كمين مسلّح هو وزملاؤه في فريق قناة الجزيرة قرب مدينة بنغازي.
الشيخ حماد دعابس
وفي بيان لها تقدمت الحركة الإسلامية من أسرته بأصدق مشاعر المواساة على خسارتهم الكبيرة، معبرةً عن التضامن معهم في مصابهم الجلل وتمنّت للمراسل الجريح ناصر الهدار الذي أصيب في الكمين نفسه الشفاء العاجل.
واعتبرت أن هذه الشهادة هي وسام شرف على صدر القناة التي عودت الامة على الوقوف إلى جانب قضاياهم العادلة .
ونددت بهذه الجريمة التي استهدفت العاملين على نقل الصورة الحقيقية لما يحصل في ليبيا. معتبرة إن ما حدث لطاقم الجزيرة في ليبيا هو مقدمة لاستهداف الإعلام الحر.
وشددت أن هذا الاستهداف يأتي بهدف إخماد الحقيقة التي نقلت بشكل علني جرائم القذافي بحق الإنسانية.وقد اتت دماء علي حسن الجابر الزكية إلا أن تمتزج بدماء الليبيين وهم يقارعون نظام الظلم والفساد والاستبداد لترسم صورة من التضحية والفداء تتضاءل امامها كل الكلمات والعبارات.
ودعت إلى معاقبة المجرمين الذين ارتكبوها ومن يقف وراءهم من محرضين على الإعلام ودوره في كشف المجازر التي ترتكب بحق الشعب الليبي....