آمنه خليل من على الصفحات الوردية:حتى أنساك
عذراً حبيبي إني أشتاق لك فـــ ألنسيان لم يأخذ مني حقه بعد القمر وهذهِ ألنجوم وأنا نُغني ليلاك كُل حين وحين فـــ حُبك كـــ ألربيع يُزهر كل حين في حياتي أين أجدك وهذهِ ألخليقه باتت شِطأن بر ٍ بِلا أمان من يطفئ نيران شوقي من يخمد حرائق ولهي عليك من ينثر رماد دمعي وأيامي , وإنتظاري حُبك لعنه سكنتني مرضاً أدماني وأهلكني ذكرى أنساها ولا تنساني أيــــ مناه أتسمعني هل تنثر حروفكَ فوق جسدكَ بلسماً كيلا يعذبك ألغياب كيف للزهر أن يهجر ألربيع كيف لك أن تقوى على هجراني وأنا زهراً دونَ ربيع أتعبني هذا ألدرب هذا ألدرب ألذي ما عرف نهايه الا وأياك أتعبتني أشواقي وتمنياتي خذلتني حروفي لانها وصلت لانها وصلت ألا لك أستسمحك عذراً سيد أيامي فأنا لا أقوى على ألنسيان فجرعات الهجر والصمت ما ساعدتني وإن أردت ألنسيان أحتاج إلى موتٍ إستثنائياً يقتلعني من دوامتي هذهِ ليرميني في وديان ألنسيان وألغياب فدروبي وأنت بعيداً عني دائماً في تألقٍ وشقاء حزناً وعناء حرمانا وبكاء أيا ليتك حين رحلت تركت ألهوى وهذا ألقلب لي لأعيش..
البعنه