كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

نايف محاجنة لعائلة أبو شقره:اسمحوا لي بالعودة الى بيتي لانقاذ ابني المعاق

من: محاسن ناصر مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 10/03/2011 الساعة 09:36

نايف محاجنة لعائلة الشاب المرحوم محمد مصطفى ابو شقره من ام الفحم :

انا وافراد عائلتي نموت يوميا وخصوصا ابني محمد الذي بحاجة لغرفة العناية المكثفة في بيتي

اناشد رجال الدين وجاهة الصلح التدخل لانقاذ ابني من الموت بسبب ترحيلنا من بيوتنا

ابني بحاجة لغرفة العناية المكثفة المتواجدة في بيتي في ام الفحم وبدونها سيموت

انا وافراد عائلتي لا دخل لنا بجريمة القتل وقد استنكرنا ذلك ووقفنا بجانب عائلة المرحوم 

تنعرنا من اخانا على ما فعل ومنذ الجريمه قطعنا العلاقة به

مصطفى محاجنة ابو شقره ابان مقتل نجله محمد: لن نتسامح مع الاهل الذين يربون اولادا يقتلون الابرياء


جريمة القتل النكراء التي حصلت في ام الفحم في 26 حزيران 2010 والتي راح ضحيتها الشاب محمد مصطفى ابو شقرة تركت اثرا كبيرا في نفوس الجميع.
الشرطة والتي اعتقلت ووجهت لائحة اتهام بحق عادل محاجنة (24عاما) بتهمة القتل ادت الى ترحيل افراد عائلته كما هو متبع في مجتمعنا العربي بعد اي جريمة قتل حيث يتم ترحيل جميع افراد العائلة من بيوتهم وقراهم لفترة ما حتى تقوم جاهة الصلح بعقد راية الصلح. وفي بعض الاحيان افراد عائلة القتيل لا يعودون الى بيوتهم وكل ذلك وفق قرار لجنة الصلح.

ظروف مأساوية
نايف محاجنة شقيق المشتبه بقتل المرحوم محمد مصطفى ابو شقره ترك مدينة أم الفحم ورحل الى احدى القرى العربية في شمالي البلاد هو وابناؤه واشقائه اذ تم ترحيل 30 نفرا من الرجال والنساء والفتيات والاولاد والاطفال.
احد هؤلاء الاطفال هو محمد ابن نايف محاجنة ومحمد البالغ من العمر 10 سنوات هو طفل معاق ويرقد بفراشه منذ ولادته وهو بأمس الحاجة لعلاج طبي متواصل وقد قام مستشفى العفولة ببناء غرفة خاصة للعناية المكثفة في بيته في أم الفحم . وهي غرفة معقمة وبها كافة الاجهزة اللازمة لاعطاء محمد الصغير الحياة. هذه الغرفة ضرورية لمحمد وبدونها سيفقد حياته. اليوم تواجه عائلة نايف محاجنة مشكلة جدية وهي توفير هذه الغرفة لمحمد الصغير من اجل الحياة.



نموت يوميا
وعن معاناته ومعاناة افراد عائلته قال نايف محاجنة في حديث خاص لموقع العرب": نعيش بظروف مأساوية لا توصف، نحن اليوم ندفع الثمن غاليا على خطأ لم نرتكبه. كل ذنبنا ان شقيقنا مشتبه بجريمة قتل، من جهتنا استنكرنا الجريمة واليوم نستنكرها ايضا ووقفنا الى جانب عائلة المرحوم محمد ابو شقرة ومنذ الجريمة قطعنا علاقتنا بشقيقنا وحتى اليوم لم نقم بزيارته او التحدث معه حتى.
المرحوم محمد ابو شقره مات مره واحدة لكن انا وافراد عائلتي جميعا نموت يوميا.. محمد ابني بحاجة لعلاج متواصل في غرفة العناية المكثفة المتواجدة في بيتي في أم الفحم واناشد رجال الدين وجاهة الصلح التدخل لانقاذ ابني من الموت بسبب ترحيلنا من بيوتنا. ابني بحاجة لغرفة العناية المكثفة المتواجدة في بيتي في ام الفحم وبدونها حتما سيموت. طلبي واحد وصغير وهو اتاحة الفرصة لنا العودة الى منازلنا في ام الفحم من اجل اعطاء الحياة لمحمد".



الرذيلة الموجودة
واضاف:"نحن غير مسؤولين عما فعله شقيقنا وما حدث كان نتيجة سوء تفاهم بين الطرفين ولم تكن جريمة القتل مع سبق الاصرار بل جائت فجأة نتيجة تهور.. ما الذنب الذي اقترفته انا واشقائي واولادي الصغار لكي نتشرد بهذه الصورة ؟ لماذا علينا ان ندفع ثمن اخطاء غيرنا مع العلم اننا استنكرنا ما حدث ووقفنا الى جانب عائلة المرحوم. والد المرحوم ذكر وقت الجنازة في "المجنة" (المقبرة) انه لم يقاضي غير الفاعل وان افراد عائلته لا علاقة لهم. لكن وبالرغم من ذلك اليوم نحن مرحلون من بيوتنا ونعاني الأمرين".
يذكر ان مصطفى ابو شقرة والد المرحوم محمد قال في اعقاب مقتل ابنه:"يجب على المجتمع وعلى لجان الاصلاح التي انا عضو في احداها ان تضع دستورا لعقاب الاهل. اما نحن فقلنا للناس اننا لن نتعامل الا بما يرضي الله سبحانه وتعالى وهذا تعاملنا مع عائلة القاتل ولكن يجب ان يعاقبوا وبدون مطلب عوقبوا بالترحيل وسيكون ترحيلا ابديا وانا اشدد على كلمة ابدي علماً أن الانتقام ليس بمحله وسنمنع ذلك وسأعمل جاهدا ان شاء الله".
واضاف مصطفى محاجنة ابو شقره حينها:"لن نتسامح مع الاهل الذين يربون اولادا يقتلون الابرياء ليس لان القتيل ابني ففي السنة الاخيرة قُتل حوالي 10 شباب لا يعرفون باي ذنب قُتلوا نتيجة الرذيلة الموجودة لدى بعض الشباب والتربية المشبوهة".


الشاب المرحوم محمد مصطفى ابو شقره

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع