النائب إبراهيم صرصور يدين بشدة الهدم الجديد لكرافانات عائلة أبو عيد في اللد
الشيخ النائب إبراهيم صرصور:
أبدى الأطراف وعلى رأسهم رئيس البلدية المعين، نيته لعمل كل ما يلزم في سبيل حل أزمات لبناء في أسرع وقت ممكن
في كل يوم تثبت المؤسسات الإسرائيلية المختلفة وحشيتها وعدوانها ضد العرب وخصوصاً في المدن المختلطة والقرى غير المعترف بها
أدان الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، بشدة :" العدوان الجديد على عائلة أبو عيد الذي شنته غربان الشرطة ، ودائرة أراضي إسرائيل ، ومرافقي البلدية ، صباح اليوم الأربعاء 2-3-2011 ، والذي انتهى بتدمير الكرافانات المؤقتة التي تبرع بها أهل الخير للعائلات السبعة التي هدمت بيوتها منذ عدة أشهر ، والذي يعتبر خسة لا مثيل لها وتنكيلاً غير مبرر بعائلات كاملة تعيش ظروفا مأساوية بسبب ملاحقة سلطات الدمار الإسرائيلية. " ، على حد قوله .
وقال:" في كل يوم تثبت المؤسسات الإسرائيلية المختلفة وحشيتها وعدوانها ضد العرب وخصوصاً في المدن المختلطة والقرى غير المعترف بها، فبعد اقل من 48 ساعة من جلسة لجنة الداخلية وحماية البيئة البرلمانية المنعقدة في تاريخ 28-2-2011 بطلب من النواب إبراهيم صرصور ، واحمد الطيبي ، وحنا سويد، وغالب مجادلة ودوف حنين ، لبحث مستعجل لملف عائلة أبو عبيد والمأساة المتدحرجة التي يعيشونها منذ هدمت السلطات بيوتهم السبعة وألقتهم في العراء، والتي أوصت بحضور رئيس البلدية المعين والشرطة، ودائرة إسرائيل وممثلي السكان ، بالمحافظة على الوضع القائم (كرافانات) مؤقتة حتى يتم إيجاد حل جذري لمشكلة السكن ، أقدمت دائرة إسرائيل والبلدية بتدمير الكرافانات المؤقتة اليوم الأربعاء 2-3-2011 ، متجاهلة تماماً توصيات اللجنة، ومستهترة إلى حد لا يمكن قبوله بالنواحي الإنسانية والمطالب الحياتية للعشرات من النساء والأطفال والشيوخ."
تفضيل اللجوء للعنف كوسيلة وحيدة لمواجهة الموقف
وأضاف :" بالرغم من الأجواء القاسية التي سادت جلسة الداخلية بتاريخ 28-2-2011 بسبب الشهادات التي أدلى بها ممثلو السكان حول بشاعة تصرفات الشرطة وعدوانيتها في التعامل مع أهل الحي، إلا أن التوجه العام الذي تم الإلتفاف حوله تحدد في ضرورة العمل المشترك في سبيل إيجاد حلول جذرية لآزمة السكن في مدينة اللد عموماً، ولعائلة أبو عيد خصوصاً، حيث أبدى الأطراف وعلى رأسهم رئيس البلدية المعين، نيته لعمل كل ما يلزم في سبيل حل أزمات لبناء في أسرع وقت ممكن، مستعرضاً بعضاً من عناوين خطته في هذا الصدد. مع ذلك فوجئنا بالحملة الوحشية للشرطة والمنهال على عائلة أبو عيد بعد اقل من 48 ساعة من جلسة لجنة الداخلية ، مما يشير إلى غياب النوايا الحقيقية والصادقة لحل الأزمات ، وتفضيل اللجوء للعنف كوسيلة وحيدة لمواجهة الموقف ، الأمر الذي لا يمكن أن نقبله ابداً".
الوقوف على حقيقة موقف الجهات المختصة
وأكد على :" أنه وبناء على هذا التطور تقدمت فوراً بطلب عاجل لبحث الموضوع من جديد في لجنة الداخلية لاتخاذ القرارات اللازمة بهذا الشأن ، وللوقوف على حقيقية موقف الجهات ذات الإختصاص وتحديد سبل متابعة هذا الملف الذي بدأ ينذر بأزمة حقيقية لا يستطيع أحد التنبؤ بنتائجها"...
هذا وأجرى الشيخ صرصور إتصالات مع الجهات الناشطة على الساحة في اللد والرملة، وعمل على تجنيد العشرات من الشبان للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية أمام بناية بلدية اللد، إستنكاراً للهدم الجديد لكرافانات عائلة أبو عيد، وللتأكيد على حق العرب في العيش بكرامة أسوة بجيرانهم اليهود في المدينة.