مواجهات عنيفة واعتقالات بعد دخول نشطاء اليمين الى أحياء العرب في يافا
المتابعة تقف إلى جانب أهالي اللد ويافا وتستنكر ممارسات الشرطة الهمجية
قوات معززة من الشرطة تنتشر تحسبا لاشتباكات بين زمرة مارزل والمواطنين العرب
الشرطة تنتشر في كل مكان خوفا من حدوث اشتباكات بين جماعة مارزل والسكان المتظاهرين العرب مؤكدة عدم التساهل مع المخلين بالنظام العام
الشرطة أبعدت المتظاهرين العرب من المنطقة وقامت بالإعتداء على النساء اللواتي جلسن على حافة الشارع احتجاجا على تعامل الشرطة والقوات الخاصة مع المتظاهرين
المواطنون العرب يؤكدون:
لن نسمح لهذا العنصري وزمرته تحقيق طموحاتهم العنصرية التي يرسمونها ضد مواطني يافا بشكل خاص والوسط العربي بشكل عام
مواطنون عرب ويهود رفعوا شعارات:
"لن نقبل نحن العرب واليهود أن نكون أعداء" وأيضا "يجب أن يبقى العرب في بلدهم يافا" وآخر "يافا عربية- يهودية
لوبا سمري للعرب:
الشرطة أوقفت نحو 20 متظاهرا عربيا في أعقاب المواجهات مع أفراد الشرطة فيما تم إطلاق سراح قسم منهم
عضو البلدية أحمد بلحة:
يافا ستحافظ على عروبتها واسمها ومكانتها ولن نسمح لأي جهة مهما كانت السيطرة عليها في محاولة لإبعادنا عن أراضينا وممتلكاتنا العربية المسيحية والإسلامية
ينتشر المئات من أفراد الشرطة واليسام في مدينة يافا العربية اليوم الأربعاء للمحافظة على النظام والأمن العام خلال زيارة العشرات من اليمين الإسرائيلي المتطرف بقيادة باروخ مارزل الى يافا حيث سيتجولون داخل شوارع المدينة احتجاجا على تصرفات المواطنين العرب هناك وتظاهراتهم الأخيرة ضد اليهود العنصريين. هذا وكان اليهود العنصريون قد احتجوا على تصرفات العرب الذين أعربوا عن إستنكارهم الشديد في الأشهر الأخيرة عن توقيف الفعاليات العربية في المؤسسات العامة في البلدة وخاصة التي تحدث داخل الكنيسة بالإضافة لمطالبتهم بطرد السكان العرب في يافا.
أحد المتظاهرين يتعرض للإعتداء
ومن جهة أخرى خرج الى شوارع يافا المئات من السكان العرب الذين أعربوا عن استنكارهم الشديد لزيارة مارزل حيث ذكروا لمراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب أنهم لن يسمحوا لهذا العنصري وزمرته تحقيق طموحاتهم العنصرية التي يرسمونها ضد مواطني يافا بشكل خاص والوسط العربي بشكل عام.
وأضافت مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب نقلا عن مصادر في الشرطة أن قوات الشرطة تنتشر في كل مكان خوفا من حدوث اشتباكات بين جماعة مارزل والسكان المتظاهرين مؤكدة عدم التساهل مع المخلين بالنظام العام.
يافا عربية- يهودية
وقالت مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب إن عدد المتظاهرين العرب فاق الـ400 متظاهر بالإضافة الى عشرات اليهود اليساريين الذين إنضموا إليهم رافعين شعارات: "لن نقبل نحن العرب واليهود أن نكون أعداء" وأيضا "يجب أن يبقى العرب في بلدهم يافا" وآخر "يافا عربية- يهودية".
الشرطة تعتدي على النساء
وقامت الشرطة بإبعاد المتظاهرين العرب من المنطقة كما قامت بالإعتداء على بعض النساء اللواتي جلسن على حافة الشارع احتجاجا على تعامل الشرطة والقوات الخاصة مع المتظاهرين. وصرخ المتظاهرون العرب "الله وأكبر لله الحمد سوف نبقى في مكاننا ولن نتزحزح حتى لو فقدنا أرواحنا" وأيضا "بالروح بالدم نفديك يا يافا".
اعتقال 20 متظاهرا
وقالت مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب نقلا عن الناطقة بلسان الشرطة للإعلام العربي لوبا سمري إن الشرطة أوقفت نحو 20 متظاهرا عربيا في أعقاب المواجهات مع أفراد الشرطة فيما تم إطلاق سراح قسم منهم علما أن التحقيق مازال مستمرا مع الآخرين.
يافا التي ستحافظ على عروبتها
وفي حديث لمراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب مع عضو بلدية يافا أحمد بلحة قال: "تم توقيف 20 شابا من المتظاهرين وتم الإفراج عنهم جميعا عدا شخص واحد ونحن نشكر كل من شارك في هذه التظاهرة ووقف الى جانب يافا التي ستحافظ على اسمها ومكانتها ولن نسمح لأي جهة مهما كانت السيطرة عليها في محاولة لإبعادنا عن أراضينا وممتلكاتنا العربية المسيحية والإسلامية".
المتابعة تقف إلى جانب أهالي اللد ويافا وتستنكر ممارسات الشرطة الهمجية
تنظر لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية بخطورة بالغة، لقيام قوات الشرطة بالاعتداء على الأهالي في اللد ويافا وإصابة عدد منهم بينهم أطفال ونساء واعتقال عدد كبير من الشبان تجاوز الـ25 شخصا في حدثين منفصلين في المدينتين، تجمع بينهما الصبغة العنصرية واستهداف الجماهير العربية.
وتستنكر اللجنة هدم براكيات وخيام عائلة أبو عيد في اللد التي تأوي العائلات، مما أدى إلى تشريدهم، وتدعم صمود الأهالي وكافة حقوقهم، كما تستنكر موقف رئيس اللجنة المعينة الذي كان قد صرح قبل يومين فقط بأنه مستعد لإيجاد الحلول للعائلة ولا ينوي هدم البراكيات، ولكنه بدل السعي فيما قاله أقدم على هدمها وتشريد أهلها.
وفيما يتعلق بيافا ، فمن حق الجماهير العربية التصدي لاستفزاز المأفون باروخ مارزل وزمرته وللأهداف التي يرمون لها. وتؤكد لجنة المتابعة على دعمها لفعاليات وقرارات الأطر السياسية والشعبية العربية في يافا، وعلى استنكارها لمثل هذه الاقتحامات التي تصب الزيت على النار، إضافة إلى استنكارها لاعتداء الشرطة على أهالي يافا وإصابة واعتقال عدد منهم، لمجرد أنهم قرروا التعبير عن موقفهم الرافض لزمرة العنصريين المخربين. وستبحث لجنة المتابعة الخطوات التي يمكن اتخاذها دعما للأهالي في المدينتين.
بيان الشرطة حول مسيرة اليمين في يافا
ووصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان من الناطقة بلسان الشرطة للإعلام العربي لوبا السمري جاء فيه: الحديث يدور عن عقد مسيرة احتجاجية لليمين في مدينة يافا ضد ما يعتبرونة من ازدياد لنفوذ وقوة الحركة الاسلامية بالمدينة. وحصل الاشخاص القائمون على المسيرة بالحصول على كافة التراخيص والتصاريح الملائمة من قبل الشرطة وغيرها من الجهات المختصة. مهم جدا للتنويه بانه من حق كل شخص أو طرف او جهة بالدولة ان يحتج ويتظاهر بكل مكان بالدولة وبدون اي استثناءات شرط ان يكون ذلك طبقا ووفقا للقانون ومتطلباته.
وأضاف بيان لوبا سمري: شارك بالمسيرة حوالي 60 شخصا من نشطاء اليمين كالعادة. قوات معززة من الشرطة رافقت المسيرة وتواجدت بالمنطقة تحسبا لكل طارىء ومن اجل التصدي ومنع كل محاولة للاخلال بالنظام والامن من اي جهة او طرف كان بما فيها اي محاولة للقيام باعمال استفزازية وغيرها. في بداية واثناء المسيرة كانت هنالك بضع محاولات للاخلال بالنظام من قبل محليين وشبان من نشطاء اليسار الذين تواجدوا في المنطقة للاحتجاج ضد انعقاد المسيرة.
وتابع بيان لوبا سمري: نتيجة للمواجهات فيما بين الشبان وقوات الشرطة الذين حاولوا السيطرة على الوضع اصيب شرطي برأسة بجروح خفيفة جراء القاء الحجارة فيما لم يتم إبلاغنا عن اصابات اخرى. هذا وقد تم توقيف 20 مشتبا من المحليين ونشطاء اليسار بشبهة الاخلال بالنظام وما زالو يخضعون بهذه الاثناء للتحقيقات في مركز شرطة "يفتاح" وبشكل عام المسيرة انتهت بدون احداث تذكر.