أهرنوفيتش: 80% من حوادث إطلاق النار و51% من جرائم القتل بالوسط العربي
أهرنوفيتش لغنايم: 80% من حوادث إطلاق النار و51% من جرائم القتل في الدولة تحدث في الوسط العربي
النائب غنايم: الوضع خطير جدا في المجتمع العربي ويجب عدم إعطاء العنف والجريمة أية شرعية مهما كانت الأسباب
وزير الأمن الداخلي: معظم رؤساء المجالس والبلديات العرب مهددون بالعنف * هناك جهود تبذل للوصول إلى حراسة المدارس العربية التي تعاني من العنف
في رده على استجواب تقدم به النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، مساء اليوم في الهيئة العامة للكنيست، حول العنف والسلاح في المجتمع العربي، أورد وزير الأمن الداخلي يتسحاك أهرنوفيتش معلومات خطيرة جدا، حيث أكد أن 80% من حوادث إطلاق النار في الدولة تحدث في الوسط العربي، وأن 51% من جرائم القتل في الدولة تحدث في الوسط العربي، و48% من حوادث إشعال الحرائق تحدث في القرى والمدن العربية، و52% من حوادث السطو والسرقة تحدث في القرى والمدن العربية.
مسعود غنايم
وأكد أهرنوفيتش في رده على الاستجواب أيضا أن "معظم رؤساء المجالس والبلديات العرب مهددون بالعنف". مشيرا إلى أن "هذه المعطيات خطيرة جدا وتستدعي جهودا وموارد وقوات أمن وشرطة للتعامل معها، وبحاجة لتعاون من قيادات الوسط العربي لمحاربة هذه الظواهر".
حراسة المدارس العربية
وفي رده على سؤال النائب غنايم عن حراسة المدارس العربية قال الوزير أهرنوفيتش: "هناك لجنة إدارية مشتركة بين وزارة الأمن الداخلي ووزارة التربية تبحث الموضوع، وهناك لجان أخرى مشتركة تعمل على تغيير القرار الحكومي من عام 2005 الذي يجيز توفير الحراسة فقط لمدارس مهددة أمنيا. وموقفي الشخصي وموقف وزير التربية هو مع تغيير هذه التعليمات وضم المدارس المهددة بالعنف ضمن المدارس التي تستحق توفير الحراسة، وهناك جهود تبذل للوصول إلى نتيجة بهذا الموضوع".
النائب غنايم: معطيات خطيرة بحاجة لخطة شاملة
وفي تعقيبه على هذه المعطيات الخطيرة قال النائب غنايم: "إن الوضع في المجتمع العربي خطير جدا، ويستدعي خطة شاملة، تبدأ أولا بالتوعية والتربية والتثقيف لإنقاذ المجتمع العربي من طوفان العنف الذي بات يهدد وجوده. لا يمكن القضاء على العنف بعصا سحرية، ولكن بتكاتف الجهود وتعاون جميع الجهات وتحمّل كل المسئوليات، ويجب عدم إعطاء العنف والجريمة أية شرعية مهما كانت الأسباب".