كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

تليغراف: الغرب مستعد لاستخدام القوة ضد القذافي بسبب المخاوف من أسلحته

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 01/03/2011 الساعة 07:47

الوثيقة بين القذافي وبلير تضمنت أيضاً اتفاقاً على التعاون في مجال تدريب الوحدات العسكرية المتخصصة والقوات الخاصة ووحدات الأمن على الحدود

هيلاري كلينتون

إما أن تصبح ليبيا ديمقراطية وإما أن يواجه العقيد القذافي حرباً أهلية طويلة الامد

 الحكومة الفرنسية تستبعد تدخلاً عسكرياً تقوم به أوروبا في ليبيا للإطاحة بالعقيد القذافي، بدون تفويض عام من قبل الامم المتحدة

الحكومة الروسية

القذافي جثة سياسية متحركة ولا مكان له في العالم المتحضر، داعياً إياه إلى التنحي

أمرت الحكومة النمساوية بتجميد مبلغ 1.2 مليار دولار في بنوك النمسا، تعود ملكيتها لعائلة العقيد القذافي

المعارضة والثوار اتفقوا على عدم التفاوض مع العقيد القذافي وذلك مع تزايد الدماء الليبية البريئة التي تقوم الكتائب الموالية للنظام بإسالتها

الجيش الأميركي يعيد نشر قواته البحرية والجوية في المناطق المحيطة بليبيا، فيما تدرس الدول الغربية احتمال التدخل ضد الزعيم الليبي معمر القذافي

القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي احتشدت في غرب البلاد احتشدت اليوم الثلاثاء، وسط خشيتهم من استعداد القوات الموالية للقذافي لشن هجوم لاستعادة السيطرة على بلدة "نالوت"

المندوبة الامريكية لدى الامم المتحدة سوزان رايس:

القذافي يعيش حالة "هذيان" ولم يعد مؤهلا للزعامة

قدرة القذافي على الكلام والضحك مع اعلاميين دوليين، في وقت يذبح فيه شعبه، تظهر انه منقطع الصلة عن الواقع

المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني:

المنفى هو "احد الخيارات الممكنة" لإنهاء الثورة غير المسبوقة التي تعصف بليبيا والولايات المتحدة "تدرس" احتمال فرض حظر جوي عليها

شهود عيان:

الثوار يخوضون معارك كر وفر حول المدينة وصدوا هجوما شنته الكتائب الأمنية ويحتفظون بسيطرتهم على المدينة وعلى المطار وجزء كبير من القاعدة الجوية

مسؤول في وزارة الدفاع الامريكية:

الجيش الامريكي يحرك سفن بحرية على مقربة من ليبيا في الوقت الذي كثفت فيه ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما من نداءاتها للزعيم الليبي معمر القذافي بالتنحي

المواطنة الليبية نجاح قبلان:

نجمع الشعارات التي يؤلفها الناس ونخطها على لافتات لنعلقها في الشوارع


ذكرت صحيفة ديلي تليغراف الثلاثاء أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون وزعماء غربيين آخرين اقتربوا من اصدار أوامر باستخدام القوة العسكرية ضد العقيد معمر القذافي وسط مخاوف من احتمال أن يستخدم أسلحة كيميائية ضد شعبه.
وقالت الصحيفة إن مصادر بريطانية كشفت بأن ليبيا لا تزال تملك مخزونات من غاز الخردل على الرغم من تعهد نظامها في في العام 2003 بالتخلي عن أسلحة الدمار الشامل، وتعتقد أن القذافي احتفظ بنحو 14 ألف طن من المواد الكيميائية اللازمة لانتاج غاز الخردل.

 

مباشر عن قناة الجزيرة

* ناقشوا هذا الخبر على
صفحة موقع العرب على الفيس بوك 

واضافت نقلاً عن المصادر إن المواد الكيميائية "جرى تخزينها في أماكن سرية في الصحراء الليبية وتحتاج إلى خلط قبل تحميلها في قذائف قبل استخدامها كأسلحة، لكنها لا تزال تشكل مصدر قلق ونريد التأكد من أنها دُمّرت فعلاً"، ويأتي هذا الكشف بعد تحذير متحدث باسم القذافي من وقوع مئات الآلاف من القتلى إذا ما انحدرت ليبيا نحو حرب أهلية شاملة.
وكان رئيس الوزراء البريطاني شدد على أن العالم "لا يمكن أن يقف موقف المتفرج إذا استخدم القذافي القوة العسكرية ضد شعبه", وكلّف رئيس أركان الدفاع الجنرال ديفيد ريتشاردز بوضع خيارات للعمليات العسكرية البريطانية في ليبيا، وقال كاميرون "إن رحيل القذافي يمثل أولوية قصوى لبريطانيا"، دون أن يستبعد امكانية دعم المعارضة الليبية.



بلير أبرم اتفاقاً سرياً مع القذافي لتدريب قواته الخاصة وتزويده بأسرار الناتو
كشفت صحيفة (ديلي تلغراف) الثلاثاء أن توني بلير استخدام زيارته الخارجية الأخيرة إلى طرابلس كرئيس لوزراء بريطانيا لتوقيع اتفاق سري مع الزعيم الليبي معمر القذافي لتدريب قواته الخاصة وتزويده بأسرار منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو).
وقالت الصحيفة إن نسخة من الاتفاق حصلت عليها تبين أن الزعيمين اتفقا على التعاون في مسائل الدفاع ضمن عدد من المجالات، بما في ذلك تبادل المعلومات حول هياكل الدفاع والتكنولوجيا، وتم توقيعه في خيمة العقيد القذافي في أيار/ مايو 2007، خلال جولة قام بها بلير في افريقيا.
وأضافت أن الوثيقة تضمنت أيضاً اتفاقاً على التعاون في مجال تدريب الوحدات العسكرية المتخصصة والقوات الخاصة ووحدات الأمن على الحدود، وتبادل المعلومات حول حلف الأطلسي والمنظمات المدنية والعسكرية في الاتحاد الأوروبي، ووقّع عليها شخصياً بلير والقذافي، وأشارت الصحيفة إلى أن الاتفاق يوضح المدى الذي ذهب إليه بلير في الموافقة على التعاون مع نظام القذافي في المسائل الدفاعية.
ونسبت إلى النائب عن حزب المحافظين الحاكم باتريك ميرسر قوله "إن أحداث الأيام القليلة الماضية تظهر فقط كيف أخطأ بلير في الكثير من أحكامه، فبعد مرور أربع سنوات فقط على قيامه بإعادة تأهيل القذافي وإعادته إلى الحظيرة الدولية فإن الأخير الآن في حالة فرار، وأتساءل ما إذا كان رئيس الوزراء الأسبق يشعر الآن بأن هذا الاتفاق مع القذافي كان بمثابة انتصار حقاً".
وذكرت الصحيفة أن بلير، الذي يشغل حالياً منصب مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط، رفض التعليق.
في كلمة للرئيس الفنزويلي، هوغو تشافيز أكد ان الرئيس الليبي معمر القذافي، صديق شخصي قديم ولا يمكنني أن أحكم عليه بدون أن أعرف ما يحدث بالضبط في ليبيا، وأكد تشافيز أن الولايات المتحدة تسعى للتدخل العسكري في ليبيا، لتضمن سيطرتها على آبار النفط، ولو قررت أن تقف مع الشعوب المظلومة فلا بد في البداية أن تقوم بتقديم شكوى في الامم المتحدة ضد اسرائيل وانتهاكها لحقوق الانسان.

 كلينتون: إما أن تصبح ليبيا ديمقراطية وإما حرب أهلية طويلة
اكدت وزيرة الخارجية، هيلاري كلينتون في كلمة متلفزة لها، أن الخياران المفروضان حالياً هما: إما أن تصبح ليبيا ديمقراطية وإما أن يواجه العقيد القذافي حرباً أهلية طويلة الامد، والتي ستسنزف دماء ليبية بشكل عنيف، قد تطال لسنوات عديدة بين الموالين والثوار المطالبين بتنحي القذافي، مؤدة ما قالته من قبل أنها تطالب القذافي بالتنحي وطلب اللجوء السياسي في أي الدول التي يختارها.
أكدت الحكومة الفرنسية أنها تستبعد تدخلاً عسكرياً تقوم به أوروبا في ليبيا للإطاحة بالعقيد القذافي، بدون تفويض عام من قبل الامم المتحدة، والتي بدورها ستحدد إذا ما كان من الضروري التدخل في شؤون ليبيا الداخلية.



روسيا: القذافي جثة متحركة ولا مكان له في العالم
بعد صمت طويل منذ بداية الانتفاضة الشعبية ضد نظام العقيد الليبي معمر القذافي، خرج الثلاثاء 1-3-2011 أول تصريح من روسيا، الحليف السابق لليبيا حول الأحداث، حيث صرّح مصدر مسؤول بالكرملين بأن القذافي جثة سياسية متحركة ولا مكان له في العالم المتحضر، داعياً إياه إلى التنحي.
وأضاف المصدر "نعتبر أنه حتى لو تمكّن القذافي من السيطرة على الوضع، فهو ميت سياسياً ولا مكان له في العالم المتحضر"، وقال المصدر إنه ومنذ بدء الانتفاضة في ليبيا "استنكر الرئيس ديمتري مدفيديف تصرفات السلطات" ضد المعارضين، وفي واشنطن واصلت الإدارة الأمريكية ضغوطها على العقيد الليبي، وقالت سوزان رايس، مبعوثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، إن واشنطن ستواصل الضغط سياسياً واقتصادياً على الزعيم الليبي معمر القذافي إلى أن يتنحى. 
وأضافت رايس في مقابلة مع شبكة "إيه.بي.سي" التلفزيونية أنه من السابق لأوانه الحديث عن دعم ملموس للثوار الليبيين الذين يطالبون بتنحي القذافي، مشيرة إلى أنه لم تظهر بعد كتلة معارضة موحدة.

نساء الثورة الليبية لا يتخطين التقاليد
وسط الأبخرة المتصاعدة من الدهان، تنشط نجاح قبلان في إعداد شعارات للثورة الليبية، وهي واحدة من بين نساء كثيرات يشاركن في عملية التعبئة، من دون أن يسقطن من حساباتهن الدور الذي ينسب إليهن في مجتمع محافظ. وقبلان محجبة كما غالبية النساء الليبيات، وتعمل مراقبة للغة الإنكليزية في قطاع التعليم المدرسي، وهي اليوم هنا "بهدف المساهمة". وتقول: "نجمع الشعارات التي يؤلفها الناس ونخطها على لافتات لنعلقها في الشوارع". وفي قاعة محكمة بنغازي التي تحولت إلى ورشة للثورة، تضيف: "إنه عمل عائلي"، مشيرة إلى أن ولديها يعملان معها.
وقبالة الطريق الساحلي الذي يمتد بمحاذاة البحر المتوسط، يفصل حاجز بين الرجال والنساء اللواتي تجمعن على درج مدخل دار المحكمة. من جهتها، توضح نجوى الطير "نحن نحضر المياه والطعام للمتظاهرين"، وتؤكد هذه الموظفة الشابة في إحدى شركات النفط "سنبقى هنا حتى رحيل (العقيد معمر) القذافي، يكفينا 42 عاماً، نريد الحرية".

النمسا تجمد أرصدة القذافي
وأعلنت النمسا، اليوم الثلاثاء عن تجميد أرصدة عائلة الزعيم الليبي معمر القذافي ومساعدين له. وتحدث بيان للبنك المركزي النمساوي عن أرصدة ليبية تبلغ نحو 1.2 مليار يورو (1.66 مليار دولار)، مودعة في مؤسسات مالية نمساوية. ولم يتضح بعد أي جزء من هذه الأرصدة يخص أفراداً على قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي.
وميدانياً، ذكر سكان أن القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي احتشدت في غرب البلاد اليوم الثلاثاء، وسط خشيتهم من استعداد القوات الموالية للقذافي لشن هجوم لاستعادة السيطرة على بلدة "نالوت" الواقعة على بعد 60 كيلومتراً من الحدود التونسية غرباً من قبضة المحتجين.
وقال ساكن في نالوت اسمه سامي، لرويترز بالهاتف، "إن القوات الموالية للقذافي تحيط بالمنطقة القريبة من الحدود التونسية.. إنها جاءت برشاشات ثقيلة على سيارات رباعية الدفع وعشرات من المسلحين المجهزين بأسلحة خفيفة". وأضاف "هم قالوا إنهم جاءوا لملاحقة البلطجية. لكن سكان نالوت لا يصدقون هذا. الجميع في حالة تأهب لهجوم محتمل من نفس القوات لاستعادة المدينة".
وقال ساكن آخر في نالوت رفض نشر اسمه إنه سمع جنوداً ليبيين تحركوا صوب الحدود مع تونس. وأضاف "لا يوجد قتال في نالوت. هم مروا بها وتقدموا إلى الحدود حول منطقة وازن. الناس لا يعرفون ماذا سيحدث هنا". وقال صحفيون في الجانب التونسي من الحدود إن وحدات من الجيش الليبي ظهرت قبل غروب شمس يوم الإثنين، وأعلنت أن الحدود مغلقة الآن.

المطالبة بتنحية القذافي
وقال مسؤول في وزارة الدفاع الامريكية البنتاجون الاثنين إن الجيش الامريكي أمر بتحرك سفن بحرية على مقربة من ليبيا في الوقت الذي كثفت فيه ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما من نداءاتها للزعيم الليبي معمر القذافي بالتنحي. وقال الكولونيل ديفيد لابان المتحدث باسم البنتاجون:" نقوم بتحريك سفن على مقربة من ليبيا في حالة الاحتياج لها". وكان الجيش الأمريكي أعاد الاثنين نشر قواته البحرية والجوية حول ليبيا، فيما أعلنت بريطانيا أنها ستعمل على فرض منطقة حظر طيران على ليبيا، وذلك وسط تصاعد المطالبات الدولية بإنهاء حكم الزعيم الليبي معمر القذافي. 
وتشير الأوضاع الراهنة في ليبيا إلى أن الدائرة بدأت تضيق حول النظام الحاكم، وسط أنباء عن مواجهات بين الثوار والكتائب الأمنية في مدينتي الزاوية ومصراتة، مع تأكيدات دولية بأن الثوار باتوا يسيطرون على غالبية حقول النفط والغاز. وشنت الكتائب الأمنية التابعة للعقيد معمر القذافي هجمات على مدينتي الزاوية ومصراتة القريبتين من العاصمة طرابلس والخاضعتين لسيطرة الثوار ضد النظام الليبي، في حين نقل اللواء المهدي العربي للمعتصمين في إحدى ساحات مدينة الزاوية تهديدا من القذافي بقصف الساحة بالطائرات الحربية إن لم يتفرقوا. وأفاد شهود عيان في مصراتة أن الثوار يخوضون معارك كر وفر حول المدينة, وأنهم صدوا هجوما شنته الكتائب الأمنية ويحتفظون بسيطرتهم على المدينة وعلى المطار وجزء كبير من القاعدة الجوية العسكرية، في حين أوضح أحد السكان المحليين أن 50 مدنيا على الأقل قتلوا أمس الاثنين في قصف قوات موالية للقذافي للمدينة بمدفعية ثقيلة.
وفيما يدرس القادة الغربيون سبل زيادة الضغوط على نظام العقيد القذافي لدفعه إلى وقف قتل الليبيين المطالبين برحيله، قال القذافي ان شعبه يحبه، نافيا وجود احتجاجات في العاصمة طرابلس. وكانت آخر مظاهر الضغوط الدولية اعلان وزارة الدفاع الامريكية عن اعادة نشر قوات بحرية وجوية حول ليبيا لتكون في وضع يمكنها من القيام بعمل في حال طلبت واشنطن ذلك.
وقالت واشنطن إنها جمدت أرصدة للنظام الليبي على اراضيها تقدر بثلاثين مليار دولار، وأعلن الاتحاد الاوروبي وسويسرا خطوات مماثلة. كما قالت المندوبة الامريكية لدى الامم المتحدة سوزان رايس ان القذافي يعيش حالة "هذيان" ولم يعد مؤهلا للزعامة، في اشارة الى المقبلة التي اجراها مع بي بي سي ووسائل اعلام اخرى. واضافت رايس ان قدرته على الكلام والضحك مع اعلاميين دوليين، في وقت يذبح، حسب وصفها، شعبه، تظهر انه منقطع الصلة عن الواقع.


تصوير: Getty Images

قوات أميركية تنتشر قرب ليبيا
وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية الاثنين أن الجيش الأميركي يعيد نشر قواته البحرية والجوية في المناطق المحيطة بليبيا، فيما تدرس الدول الغربية احتمال التدخل ضد الزعيم الليبي معمر القذافي.
وصرح الكولونيل ديف لابان المتحدث باسم البنتاغون للصحافيين: "لدينا مخططين يعملون على عدد من الخطط الطارئة، وأعتقد أنه من الممكن القول انه ضمن تلك الخطط فإننا نعيد نشر القوات بحيث نتمكن من التصرف بمرونة فور اتخاذ قرارات" بهذا الشأن. وقال لابان إن إعادة نشر "القوات البحرية والجوية" ستعطي الرئيس باراك أوباما مجموعة من الخيارات في الأزمة، دون أن يحدد السفن والطائرات التي أعطيت أوامر بإعادة الانتشار أو التحرك المحتمل الذي تجري دراسته.
ودرس القادة الأميركيون والأوروبيون الاثنين في جنيف على هامش مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الوسائل الكفيلة بوضع حد لأعمال العنف في ليبيا والإسراع في رحيل نظام العقيد معمر القذافي. واعتبر المتحدث باسم البيت الأبيض الاثنين جاي كارني أن المنفى هو "احد الخيارات الممكنة" لإنهاء الثورة غير المسبوقة التي تعصف بليبيا. وأوضح أن الولايات المتحدة "تدرس" احتمال فرض حظر جوي على ليبيا.
وللقيام بأي تدخل عسكري محتمل، يمكن للقادة العسكريين الأميركيين استخدام حاملة الطائرات "يو أس أس إنتربرايز" الموجودة حاليا في مياه البحر الأحمر، وسفينة "يو اس اس كيرسارغ" البرمائية التي تحمل أسطولا من المروحيات ونحو 2000 من رجال المارينز.

ليبيا تستبدل سفيرها في واشنطن بعد انشقاقه عن القذافي
من جانب آخر، استبدلت ليبيا سفيرها في الولايات المتحدة الذي أعلن انشقاقه عن معمر القذافي ودعمه المتمردين ضد نظامه بدبلوماسي آخر موال للنظام، بحسب معلومات وردت الاثنين إلى وزارة الخارجية الأميركية. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي: "أبلغنا من جانب الحكومة الليبية بأنها لم تعد تعترف بسفيرها في واشنطن علي العجيلي الذي لم يعد يمثل مصالح ليبيا في الولايات المتحدة". وأضاف: "من اليوم فصاعدا تم السماح من جانب الحكومة الليبية لقائم بالأعمال في السفارة بتمثيل مصالحها".
وأوضح كراولي انه من المهم للإدارة الأميركية الإبقاء على اتصالاتها مع نظام العقيد القذافي بهدف محاولة تجنب مزيد من إراقة الدماء، مضيفا أن الخارجية الأميركية كانت أيضا على اتصال بالمعارضة الليبية. وقال أيضا: "من وجهة نظر قانونية، إذا كنا نرغب في توجيه رسالة إلى الحكومة الليبية فسيكون بإمكاننا التعامل مع هذا الشخص".
وأشار إلى أن واشنطن حافظت دائما على علاقات دبلوماسية مع ليبيا بالرغم من أن الرئيس أوباما ومسؤولين أميركيين آخرين لفتوا بوضوح إلى أن "القذافي نفسه قد فقد شرعية الحكم" وان الولايات المتحدة "تأمل أنه سوف يرحل". ولم بفصح كراولي ما إذا تم الإبقاء على الاتصالات مع السفير السابق، مكتفيا بالقول "ربما، العجيلي بات ينتمي تلقائيا إلى المعارضة". 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع