وفد من الباحثين والاختصاصيين الأجانب يزور جسر الزرقاء للاطلاع على التغييرات
الزيارة تأتي ضمن أعمال المؤتمر العالمي " معا من أجل التغيير"
المؤتمر عالج وناقش مسائل هامة وهي: كيف يمكن تحويل مكان سكن لمجتمع مدني؟ وكيف يمكن بناء مناعة جماهيرية؟
زار أمس الثلاثاء وفد من الاختصاصين والباحثين في المجال الجماهيري والمجتمع المدني من جنوب أمريكا ودول أوروبا قرية جسر الزرقاء من اجل الإطلاع على مراحل التغيير التي تمر بها القرية من ناحية اجتماعية وجماهيرية وتعليمية واقتصادية وعمرانية.
المشهد التعليمي
واستهل الوفد الذي رافقه مديري الأقسام في المجلس المحلي ومربين ومربيات وناشطين جماهيريين، إضافة إلى المبادرين للزيارة، استهل الزيارة بجولة في أحياء القرية وشاطئ البحر إذ اطلعوا على أوضاع البلدة السكنية والاجتماعية، وشاهدوا عن كثب المواقع الطبيعية والكنوز الأثرية التي تتمتع بها القرية، كما وعاش الوفد الواقع المرير والحصار المفروض على القرية من أربعة جهات.
وبعد الجولة المثيرة والغنية نظمت حلقات وورشات مهنية ناقشت ثلاثة مواضيع أساسية وهي: المشهد التعليمي بتوجيه المربي عبد الرؤوف جربان، الوضع السكني والتخطيطي ومنطقة النفوذ بتوجه يعقوب جربان مهندس المجلس ومحمد عماش مدير مكتب الرئيس، الواقع الاجتماعي والحضاري بتيسير راسم جربان مدير الرفاه الاجتماعي ووصفة عماش مديرة مركز الطفولة.
التغيير الجماهيري
وعقدت في نهاية الورشات المهنية محاضرة لرئيس المجلس عزالدين عماش وموشية شطريت مدير المشاريع في صندوق قيساريا حول المخططات التطويرية والبرامج المستقبلية لتغيير واقع القرية وتنميتها في كافة مناحي الحياة. مشيرين إلى الجوانب الايجابية والامتيازات الخاصة بالقرية من ناحية الموقع الجغرافي والسياحي. واختتمت الزيارة بوجبة عشاء امتازت بالمأكولات العربية والشعبية والأجواء التراثية، إذ استضاف احمد جحا في بيته نصف الوفد واستضاف ذيب جربان النصف الآخر، وعمت أجواء الرضى والتفاعل الموائد.
وتأتي هذه الزيارة ضمن أعمال المؤتمر العالمي " معا من أجل التغيير" والذي عقد في كلية اورانيم مطلع الأسبوع الجاري بالتعاون مع جمعية جسر المستقبل، جمعية سيكوي ووزارة الرفاه الاجتماعي، لبحث موضوع التغيير الجماهيري وتطوير الموارد الاجتماعية, كأساس لتعزيز الجمهور والمجتمع في البلاد. المؤتمر عالج وناقش مسألة هامة وهي: كيف يمكن تحويل مكان سكن لمجتمع مدني؟ وكيف يمكن بناء مناعة جماهيرية؟
وقد اعد المؤتمر للمختصين والعاملين الاجتماعيين, المربين والمعلمين, متخذي القرارات في المكاتب الحكومية والسلطات المحلية, باحثين ومستشارين, وللعاملين في مؤسسات المجتمع المدني.