مريم طه كتبت لصديقاتها قبل وفاتها: الحياة كأوراق الربيع والموت كالخريف
مريم طه كان من المقرر ان تشارك بيوم وفاتها في حفل تكريمي دعت إليه مدرسة الأوائل النموذجية التابعة للحركة الاسلامية
مريم كتبت لصديقاتها قبل ساعات من وفاتها:
الحياة كأوراق الربيع والموت كأوراق الخريف، واذا اردت ان تبحث عن السعادة فلن تجدها الا في قول لا اله الا الله
غيب الموت المرحومة مريم طه البالغة من العمر (19 عاماً) من مدينة كفرقاسم عن كل من أحبها، لكنها تركت ذكريات لا يمكن تغييبها، فبعد ان لقيت مصرعها يوم السبت المنصرم بحادث طرق مروع بالقرب من شوهم، تركت ذكريات عميقة تجعلها خالدة في ذهن كل من عرفها، وعلى الرغم من صغر سنها إلى أن مريم انسانة محبوبة وعلاقتها مبنية على الاحترام المتبادل مع كل من عرفها .
المرحومة مريم طه
المرحومة كانت انسانة ناشطة بخدمة دينها ومجتمعها
المرحومة وضعت امامها الكثير من الطموحات التي كانت تنوي العمل على تحقيقها، وكانت انسانة ناشطة بخدمة دينها ومجتمعها وملتزمة بالصلوات وحفظ القرآن الكريم، حيث كان من المقرر أن تكرم المرحومة في يوم وفاتها، أطفالاً عملت على تحفيظهم القرآن لفترة طويلة.
جدير بالذكر ان ضحية حادث الطرق مريم طه، كان من المفروض ان تشارك في يوم وفاتها بحفل تكريمي دعت إليه مدرسة الأوائل النموذجية التابعة للحركة الاسلامية، حيث كانت إحدى الفقرات المقررة للبرنامج دعوة المرحومة لتكريم الاطفال الذين قامت بتحفيظهم القرآن الكريم، الا ان القدر شاء ان يختار لها بأ تلقى حتفها بحادث طرق مؤلم .
المربية ميساء عامر : المرحومة كتبت رسالة مؤثرة كانت تنوي قراءتها خلال الاحتفال
وفي حديث لمراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب مع مديرة المدرسة المربية ميساء عامر قالت :" في الحقيقة فقدان مريم وقع علينا كالصاعقة، وكانت قريبة جداً الى القلوب، وبودي ان اذكر من خلال موقع العرب الكلمة التي كانت المرحومة تنوي قراءتها امام الجمهور في الاحتفال الذي تقرر في يوم وفاتها ، اذ ان كلمتها كانت كالتالي :" ان الرسول العظيم عليه افضل الصلاة والسلام كان مشهورا بحب الخير للناس ، فانا من حبي لرسول الله اقتدي به واسير على دربه واكسب حب الله ورسوله والناس ، فقد قال النبي الكريم " لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه " .
مريم طه بعثت برسالة لصديقاتها قبل وفاتها بساعات
واضافت المربية عامر: " المرحومة بعثت رسالة الى جميع صديقاتها عبر البريد الالكتروني قبل وفاتها بساعات قليلة كتبت فيها: " الحياة كأوراق الربيع والموت كأوراق الخريف، واذا اردت ان تبحث عن السعادة فلن تجدها الا في قول لا اله الا الله "، وكأن مريم كانت تعلم أن حتفها كان قريباً، ونحن في المدرسة نقدم العزاء لاهل الفقيدة".