كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

من سرّب لاسرائيل مكان تواجد نصرالله

جورج · 22/08/2006 الساعة 13:39

 كشفت مصادر إسرائيلية رسمية مقربة من وزير العدل حاييم رامون عن أن الحكومة الإسرائيلية تلقت رسالة من وزير الاتصالات مروان حمادة، بواسطة السفير الأميركي في بيروت، تشير الى مكان تواجد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في اشارة الى اسرائيل لقصف المكان.
وجاء في الرسالة وهي وثيقة ذات صفة "دبلوماسية" صادرة عن إحدى البعثات الأوربية في تل أبيب تؤكد واقعة حصولها حيث ذكرت الرسالة:" حسن نصر الله موجود الآن حوالي الثانية والنصف ظهرا بتوقيت شرق المتوسط في حي الرويس في الضاحية الجنوبية". كما جاء في الرسالة ايضا أن حسن نصر الله أعطى أوامره للعشرات من قناصي الدبابات، والمئات من وحدات النخبة في الحزب، الذين لم يسبق لهم أن شاركوا في المعارك سابقا، التوجه هذه الليلة إلى الخطوط الأمامية في الجنوب للاشتباك مع القوات الإسرائيلية بعد توقف العمليات الحربية في الثامنة من صباح الغد كما هو مقرر".


                    صورة من قصف الضاحية الجنوبية

وجاء فيها أيضا "ان حسن نصر الله خدعنا جميعا، ففي الوقت الذي تحدث فيه عن أن مقاتليه لن يعيقوا انتشار الجيش في الجنوب، أبلغ الحكومة بأن ما يفهمه من وقف العمليات الحربية هو عدم تبادل إطلاق النار عبر الحدود  بما معناه  استمرار الغارات الجوية الاسرائيلية على لبنان من جهة واستمرار القصف الصاروخي على اسرائيل من جهة اخرى، وما عدا ذلك فإن المقاومة غير معنية به طالما بقي جندي واحد على الأراضي اللبناني. 
رامون: اصدرنا اوامر بقصف المنطقة
وطبقا لمصادر رامون فإن الأوامر أعطيت على الفور لسلاح الجو الإسرائيلي بشن هجوم جوي 'صاعق' بعد عشر دقائق من وصول الرسالة على المنطقة التي أشارت إليها رسالة الوزير حمادة، حيث ضربت بثمانية وثلاثين صاروخا.  وكشفت هذه المصادر عن أن الصواريخ التي استخدمت هي من النوع الخارق للأنفاق التي لم تستخدم من قبل، والتي كانت تلقتها إسرائيل من الولايات المتحدة هذا الأسبوع عبر المطارات البريطانية. 

         
                         الوزير اللبناني مروان حمادة

 وثمة معلومات لم نستطع التثبت منها حتى الآن تفيد بأن المتفجرات التي استخدمت هي من نوع اليورانيوم المستنفذ. وأشارت المعلومات اللاحقة إلى أن حوالي خمسين مدنيا راحوا ضحية الغارة، بينهم عشرون طفلا على الأقل، وأن أكثر من ثلاثين منهم سيكون من شبه المستحيل سحبهم من تحت الدمار، بافتراض وجود جثث، إذ يعتقد بأنها ذابت تماما نتيجة الحرارة الناجمة عن شدة الانفجار والتي قدرتها المصادر الإسرائيلية بأكثر من ألفي درجة مئوية لحظة القصف. وقد نفى بيان رسمي صادر عن حزب الله وجود أمينه العام، أو أي من قيادييه، في المكان الذي تعرض للغارات.  وكان الطيران الإسرائيلي قد نفذ محاولة أخرى لاغتيال حسن نصر الله أوائل أيام الحرب، حيث ألقى الطيران 23   طنا من القنابل على حي ' برج البراجنة ' في الضاحية الجنوبية . وقد ادعى الإسرائيليون في حينه أنهم تمكنوا من اغتيال الامين العام لحزب الله وبعض معاونيه ، إلا أن حديثه مع مراسل الجزيرة غسان بن جدو، والذي بث بعد بضع ساعات على الغارة، أصاب قادة الحكومة الإسرائيلية بالإحباط.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع