علي أبو ريا: عدد كفلاء الأيتام في سخنين وصل قرابة 1300 والعدد في ازدياد
علي أبو ريا:
منذ بداية مشوار الحركة الإسلامية في سخنين تأسست لجنة الإغاثة المحلية التي قامت وتقوم على تنظيم وتنفيذ العديد من حملات الإغاثة والمساعدات لإخواننا في الضفة والقطاع
بلغ مجموع الأضاحي التي جمعت العام الماضي في سخنين 52 كبشا وثلاثة عجول
علم الخير له أبواب كثر، أن بعض أبوابه فيها الأجر إلى ما بعد مواراة فاعله الثرى، ويستمر الأجر إلى يوم يبعثون، فمن هذه الأبواب الإنفاق على الأيتام والمحتاجين، في جميع المجالات، ففي احد أضلاع مثلث يوم الأرض، في مدينة سخنين، فتحت الجمعية الإسلامية أبواب الخير أمام السكان، فاخذوا يتبارزون في الإنفاق وفعل الخير، حيث ان هذا الإنفاق نابع من الحب في الأجر، والوطنية الراسخة لدى الأهل، وللتعرف على العطاء، التقينا الأستاذ علي عوض أبو ريا مسؤول الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين في مدينة سخنين، ووجهنا له عدة أسئلة، منها:
-عرفنا على نفسك؟
- الاسم علي عوض أبو ريا متزوج وأب لستة أبناء اعمل مدرس في المدرسة الثانوية في عرابة، اعمل في ألجمعيه منذ تأسيسها في عام 1996.
- كيف تشعر وأنت تقف باب خير؟
– اشعر إنني أقف على باب خير عظيم أرى نتائجه في مسار حياتي أليوميه من خلال باب الرزق والحمد لله رب العالمين وتيسير جميع أمور الحياة واعتز بهذا العمل العظيم الذي سخرني الله أن أكون خادما للأيتام والمحتاجين.
- كيف يشارك الأهل في هذا العمل الخيري، كيف تنشرون عملكم، وتشعون الآخرين على فعل الخير؟
– يتم نشر عمل الجمعية عن طريق توزيع نشرات تحث الناس على كفالة الأيتام، ومن خلال خطب الجمعة، ومواعظ في مساجد المدينة وخاصة في رمضان موسم الخير العظيم، ونقوم أيضا بتنظيم زيارات أسبوعية إلى بيوت الأهل في سخنين، وحثهم وتشجيعهم على كفالة الأيتام وبحمد الله تعالى بلغ عدد الكفلاء في سخنين حتى اليوم 1300 ونأمل أن نصل إلى 1500 حتى نهاية هذا العام أن شاء الله.
فهذا النجاح جاء بعد توفيق الله، والمثابرة والعمل الدؤوب وإخلاص النية لله.
- هل من نصائح توجهها لباقي الفروع، من اجل المساهمة في إنجاح أعمال الخير؟
– هناك عدة نصائح أقدمها للاخوه في باقي الفروع، أهمها أن يكون العمل خالصا لله، ومتواصل في كل أيام السنة، وليس فقط في رمضان أو الحملات الموسمية، وتشكيل لجنه موسعه وتقسيم العمل ليغطي أعضائها جميع البلد، ويجب أن يكون الأعضاء أصحاب ثقة عند الناس، ومحاولة تفعيل دور النساء في هذا الجانب.
- أعطنا نماذج من العطاء في مجال الإنفاق وكفالات الأيتام في سخنين؟
– عندنا والحمد لله عدة أشخاص يكفلون كل واحد عشرة أيتام، وأكثر وهناك إخوان من أهل الخير من يتبرعون بسخاء في حملات الجمعية المختلفة وأهمها في حملة إفطار الصائم في رمضان فيوجد أخ من سخنين يتبرع كل عام بتفطير1000 يتيم في غزة، وهناك أيضا من يتبرع بتفطير 500 يتيم وأعداد أخرى.
- ما هي المشاريع التي تقوم عليها الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين في بلدكم الطيب أهله؟
- منذ بداية مشوار الحركة الإسلامية في سخنين تأسست لجنة الإغاثة المحلية التي قامت وتقوم على تنظيم وتنفيذ العديد من حملات الإغاثة والمساعدات لإخواننا في الضفة والقطاع .
ومن أهم مشاريعها مشروع كفالة الأيتام حيث بلغ حتى اليوم عدد كفلاء الأيتام في مدينة سخنين ما يزيد على 1300 كافل يتيم وهي تعمل بجد ونشاط ونأمل أن تصل حتى نهاية هذا العام إلى 1500 كافل إن شاء الله .
ولمدينتنا سخنين قسط كبير في المساهمة والمساعدة في جميع الحملات التي تقوم بها الجمعية مثل حملة إفطار الصائم في شهر رمضان المبارك، وحملة الحقيبة المدرسية في بداية كل سنه دراسية جديدة، وحملة جمع الأضاحي والعقائق ضمن مشروع الأضاحي لكل عام في عيد الأضحى المبارك .
حيث بلغ مجموع الأضاحي التي جمعت العام الماضي في سخنين 52 كبشا وثلاثة عجول .
هذا بالإضافة إلى الحملات الطارئة التي تشارك فيها مدينتا سخنين بشكل فعال ومشرف .
ومن هنا فإننا نهيب بكم يا أهلنا في سخنين بمد يد العون والجود والإنفاق في سبيل الله .
لقد عودتمونا أيها الأهل الأحباب على كرمكم وسخائكم وأثبتم أنكم أهلا لهذه المواقف الإنسانية وصدق فيكم حديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حيث قال ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ).
فبارك الله فيكم وجزاكم كل خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
- ماذا تود أن تقول للأهل في سخنين؟
وفي النهاية نتقدم بالشكر الجزيل إلى كل من مسح دمعة يتيم آو نظر برحمه لمسكين. إلى كل من ساهم في تخفيف المعاناة عن الأيتام والمحتاجين، إلى كل من وقف إلى جانبهم وتواصل معهم في محنتهم ولو بالكلمة الطيبة.