كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

المطران عطاالله حنا يبارك للشعب المصري نجاح ثورته الباسلة

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 12/02/2011 الساعة 12:12

سيادة المطران عطاالله حنا:

عندما تكون مصر قوية تكون أمتنا قوية وعندما تكون ضعيفة يكون وضعنا جميعا ضعيفا

فرحنا كبير اليوم بنجاح ثورة 25 يناير وستكون فرحتنا أكبر عندما ستتحقق كل الأهداف التي من أجلها أنطلقت هذه الثورة الباسلة


قال سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس بأننا نبارك للشعب المصري الشقيق نجاح أنتفاضته الباسلة والتي حتما ستؤدي الى ولادة جديدة لمصر التي نفتخر بها جميعا.


المطران عطالله حنا

عندما تكون مصر قوية تكون أمتنا قوية وعندما تكون ضعيفة يكون وضعنا جميعا ضعيفا. أن أنتفاضة الشعب المصري من أجل تحقيق الديمقراطية والعدالة والرقي أنما هي حالة حضارية تؤكد أن أمتنا العربية ما زالت بخير وكل الذين يراهنون على تفكك هذه الأمة وضياعها سيستنتجون بأن الأمة حية بشيبها وشبابها وشعوبها كافة.
أن يوم 11 شباط سيبقى يوما تاريخيا ليس في تاريخ جمهورية مصر العربية فحسب وأنما في تاريخ أمتنا المجيدة. أن ما حدث في مصر يشكل مصدر أفتخار وأعتزاز لكل عربي وخاصة نحن الفلسطينيون الذين نتمنى بأن تعود مصر الى وضعها السليم لكي تقود الأمة بأسرها نحو تحقيق أهدافها وتطلعاتها.
أن فرحنا كبير اليوم بنجاح ثورة 25 يناير وستكون فرحتنا أكبر عندما ستتحقق كل الأهداف التي من أجلها أنطلقت هذه الثورة الباسلة ، أعني العدالة الأجتماعية والحرية والحفاظ على حقوق الأنسان ونبذ العنف وتحقيق الديموقراطية وحرية الضمير وأعطاء كل ذي حق حقه. لقد تجلت في هذه الأنتفاضة وحدة الشعب المصري بمسلميه ومسيحيه وظهر للعالم بأسره بأن من أرادوا تفكيك أمتنا وشعوبنا الى طوائف متناحرة فيما بينها لن ينجحوا في هذا ، فتعانق الصليب والهلال وتعانق المسلمون والمسيحيون وأرتفعت الأدعية الى السماء من أجل أن تزول هذه الغمة عن مصر الحبيبة وأن تعود هذه الدولة الى حالتها الطبيعية كقائدة للعمل الوطني القومي.

تحرير فلسطين
ان تحرير فلسطين وعودة القدس الى أصحابها يحتاج الى كافة أبناء أمتنا العربية ، فالأمة العربية الواعية الملتزمة بقضايا الأمة والمتحررة من كافة أشكال الأستعمار بكافة أشكاله وألوانه هي التي ستعيد فلسطين وهي التي ستحرر كنائس ومساجد القدس الأسيرة وهي التي سترفع راية الحرية فوق مآذن القدس وكنائسها.
ما حدث في مصر خطوة في الأتجاه الصحيح تجعلنا نشعر بأن مستقبلنا سيكون أفضل من اليوم والبارحة وبأنه ستعود الى هذه الأمة أمجادها وستحقق طموحاتها. عاشت أمتنا العربية المجيدة وعاشت مصر وفلسطين وكافة شعوبنا العربية وعاشت القدس عاصمة لفلسطين وعاصمة للكرامة العربية.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع