الجبهة تتهيأ لسلسلة فعاليات التهويد
أكدت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في بيان لها أمس الأربعاء، أن الحي الاستيطاني الضخم الذي تخطط له حكومة الاحتلال الإسرائيلي في شمالي القدس المحتلة، قرب موقع مطار قلنديا، يؤكد حقيقة حكومة أولمرت براك، التي تسعى إلى تفجير العملية السياسية حتى قبل ان تبدأ فعليا.
وقالت الجبهة في بيانها، إن الحكومة الإسرائيلية، لا تختلف عن سابقاتها، وهل حكومة حرب واحتلال، كل ما تهدف إليه هو إشعال النار من جديد وبقوة أكبر، فمن جهة تواصل تجويع الشعب الفلسطيني وتفجير كافة مناطق قطاع غزة والضفة الغربية، ومن جهة أخرى فهي لم تتوقف عن كشف يومي لمخططات توسيع الاستيطان في الضفة والقدس وهضبة الجولان، وهذا ما يؤكد ان هذه الحكومة ليست معنية بمفاوضات بل بسفك دماء، والرقص على الدمار والدماء، كما رأينا هذا في رد الفعل الإسرائيلي الرسمي على اغتيال 13 مقاتلا فلسطينيا يومي أمس وأمس الأول.
وقال رئيس مجلس الجبهة الديمقراطية، النائب محمد بركة، إن ما تخطط له حكومة الاحتلال في القدس المحتلة ليس حيا استيطانيا وإنما وكر إرهاب ليكون موقدة الحرب القادمة في المنطقة، التي تسعى لها وتتمناها.
وشدد بركة على أن هذه الحكومة، تعمل بموجب عقليتها، التي تشجعها عليها المؤسسة العسكرية والأمنية الإسرائيلية، من أجل الحفاظ على النار مشتعلة في المنطقة للأجيال القادمة، فهذه جريمة حرب ضد الإنسانية وضد الأجيال القادمة.
وأعلنت الجبهة أنها بصدد الشروع بسلسلة من الفعاليات المناهضة للاحتلال ولاستمرار مخطط تهويد القدس المحتلة، ودعت قوى السلام في الشارع الإسرائيلي للانضمام لهذه الفعاليات، وإثارة الرأي العام ليستفيق من سباته، قبل ان يرى النار مشتعلة بحدة أكبر في المنطقة.