كل العربالنسخة الكاملة ↗
اولاد

الرسّامُ الصغيرُ.. تمتعوا بالقراء

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 04/02/2011 الساعة 12:54

ـ فرحَ نوّارُ حينما رأى قوسَ قزحٍ ناشراً ثوبَه الجميلَ في السماءِ تحتَ رذاذِ المطرِ.. فأخذ مسندَ الرسمِ، ومن وراءِ نافذةِ الكوخِ على نهرٍ راحَ يرسمُه..
ـ لكنْ فجأةً اختفى قوسُ قزحٍ بعدَ أنْ توقّفَ المطرُ..!.
جلسَ نوّارُ ينتظرُ طلوعَ قوسَ قزحٍ مرّةً أخرى، طالَ انتظارُه، وبقيَ حزيناً وهو يحدِّثُ نفسَه: أينَ ذهبَ قوسُ قزحٍ؟!.
ـ رأتْهُ الحمامةُ ياسمينُ وقالتْ لصديقتِها شهلاءَ:
انظري... ماذا ينتظرُ صديقنُا نوّارُ الصغيرُ؟! أراهُ حزيناً!!


صورة توضيحية

اقتربتْ منهُ ياسمينُ وسألتْهُ: لماذا أنتَ جالسٌ هكذا حزيناً يا نوّارُ؟!
ـ لقد اختفى قوسُ قزحٍ، لا أدري أينَ ذهبَ؟! وأنا أريدُ أن أرسمَه..
أوهْ.. هزّتِ الحمامةُ رأسها باسمةً وقالتْ: لا تحزنْ..
قالتِ العصفورةُ شهلاءُ: لا تهتمّ.. سنبحثُ عن قوسِ قزحٍ..
ـ أخبرت الحَمامةُ الطيّبةُ ياسمينُ وصديقتُها العصفورة شهلاءُ الريحَ بذلك، هبتِ الريحُ، وصعدتْ إلى الغيومِ وأخبرتْها..، أخبرتِ الغيومُ الشمسَ..
آهٍ يا عيني.. لا تهتمّ..
وبدأَ المطرُ يهطلُ رذاذاً، وظهرَ قوسُ قزحٍ مرّةً أخرى:
يا إلهي!! صاحَ نوّارُ الصغيرُ وتهلّلَ وجهُه فرحاً وراحَ يكملُ رسمَه، في حينَ كانتْ أمُّه تلاحظُه من وراءِ النافذةِ باسمةً وهي تقولُ:
سينتظرُ قوسُ قزحٍ نواراً عدّة أيامٍ كي يكملَ رسمَه..


 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع