غنايم يعترض على قيام وزارتي الصحة والتربية بتوزيع قصة للروضات العربية بالعبرية
القصة باسم "الفيل الصغير يتغلب على الأنفلونزا" (פילי מנצח את השפעת) وهي قصة هامة ورائعة تتحدث عن كيفية التغلب على مرض الأنفلونزا
استنكر النائب عن الحركة الإسلامية وعضو لجنة التربية البرلمانية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، قيام وزارتي الصحة والتربية بتوزيع قصة لأطفال الروضات والبساتين العرب باللغة العبرية دون ترجمتها للغة العربية، وهي قصة هامة ورائعة تتحدث عن كيفية التغلب على مرض الأنفلونزا باسم "الفيل الصغير يتغلب على الأنفلونزا" (פילי מנצח את השפעת).
النائب مسعود غنايم
وجاء في الاستجواب الذي قدمه النائب غنايم لوزير التربية: "مما لا شك فيه أن القصة التي تم توزيعها مع بداية السنة الحالية 2011 على أطفال الروضات والبساتين العربية وعلى كافة الروضات والبساتين في الدولة، من إصدار وزارتي الصحة والتربية، هي قصة رائعة تعلّم الأطفال كيفية التغلب على مرض الأنفلونزا، خاصة في هذه الأيام التي تشهد ارتفاعا حادا في عدد المرضى الذين أدخلوا المستشفيات بسبب المرض. لكن مع بالغ أسفي، وأسف المعلمات والآباء، وأسف الأطفال بالذات، أن القصة وزعت باللغة العبرية وليس باللغة العربية، رغم أن الأطفال في جيل الطفولة المبكرة، ورغم إعلان وزارة التربية عن هذا العام عام اللغة العربية، وكلنا يعلم أن كلفة ترجمة القصة قبل طباعتها لا تكلف بضع مئات من الشواكل".
لماذا لم تتم ترجمة القصة للغة العربية قبل طباعتها وقبل توزيعها على الأطفال العرب؟
وتساءل النائب غنايم في استجوابه: "لماذا لم تتم ترجمة القصة للغة العربية قبل طباعتها وقبل توزيعها على الأطفال العرب؟ وهل تنوي الوزارة توزيع قصص أخرى لأطفال الروضات والبساتين العرب باللغة العبرية؟ وما هي الخطوات التي ستقوم بها الوزارة لعدم تكرار مثل هذا الأمر؟".
يذكر أن القصة تتحدث عن فيل صغير يتعرض للإصابة لمرض الأنفلونزا، وتظهر عليه عوارض المرض ومضاعفاته من أوجاع وارتفاع درجة الحرارة، والتي بسببها يضطر للتغيب عن الروضة وعدم الاشتراك في عيد ميلاد أحد أصدقائه الأعزاء، ثم تقوم والدته بنقله للطبيب الذي يشرح له كيفية التصدي للمرض والتغلب عليه، خاصة عن طريق التطعيم المسبق، وعن طريق غسل اليدين بالماء والصابون بعد الدخول للحمام وبعد اللعب في الساحات، والعطس داخل باطن مرفق اليد وليس داخل كف اليد. كما تحتوي القصة في النهاية على عدة تمارين وأسئلة وألعاب تعليمية للأطفال تتعلق بالقصة، وهي بلا شك قصة على مستوى عال ومفيدة جدا للأطفال، لكنها وللأسف كما ذكر وزعت باللغة العبرية على الأطفال العرب.