أبو وهيب يكتب:زحفٌ لِجلاء العملاء والحلفاء
أبو وهيب:
مشيئة الله في خلقه , وقدرة الله تعالى على الظالم المستبد , لذلك يجب أن تعتبر وتتّعظ أصحاب العروش المهتزّة
الكراسي زَلزَل زلزالها والكروش بان ما بداخلها , وأونصات الذهب سطع لمعانها, ولكن لن ينفع الذهب
حلفاء وعملاء أمريكا وأعوانها أمريكا التي هي من مواليد سنة 1492ميلادي كان مكتشفها كلستوفر كولمبوس كما يذكر التاريخ , وفي نفس التاريخ كان جلاء العرب عن الأندلس حينها ضاعت على أيدي المماليك بعد أن فتحا البطل طارق بن زياد رحمه الله وهانحن نرى العرب وحالها وتشرذُمها ونرى أمريكا الحليفة اللدودة وهيمنتها على العرب والمسلمين وثرواتها .
غزة هاشم قلعة الإبطال والشهداء
إلاّ أن هذه الهيمنة بدأت تتلاشى شيئا فشيء ويوما بعد يوم لأنّ الظلم ظلمات والأيّام دول ( وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ) _ (وتلك الأيّام نداولها بين الناس ) هلع الظالمين وهلع المهيمنين بدأ ينخر في عظام واشنطن وتل أبيب من خلال هبّة الشعب المكبوت والمصفّد الأيدي الذي لم يبقى أمامه إلاّ إحراق نفسه أو كنس الحاكم المستبد.
هذا الشعب الذي لم يبقى أمامه إلاّ العمل بقول الله تعالى: (انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ) , ها نحن نرى العروش تهتز وأصحابها ترتعش بسبب معاناة الشعب من البطالة والجوع والفساد والرشوة وغيرها.
إنّه الظلم : الظلم الذي كما يعهد الجميع عمره قصير, لا يدوم لقد أخطأ حراس ونواطير واشنطن وتل أبيب أخطئوا أصحاب معبر رفح شركاء معقل غزة هاشم قلعة الإبطال والشهداء , مصيرهم إلى الجلاء وإلى زوال [بإذن الله تعالى.
هبّة الشعوب المظلومة والمكبوتة المصفّدة
كمصير "زين الماكرين" (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين), شعوب أبيّة لا ولن ترضى بالذل والمهانة لن يرضوا لحكّامهم بأن يتدفق الغاز والبترول إلى أمريكا وتل أبيب وغزة هاشم المنكوبة الصامدة, تستغيث العالم لكسر الحصار الجائر والظالم.
شعوب لن ترضى لحكامها بأن تبقى جاثمة على صدورهم دون الحراك السياسي والاقتصادي , حكام تتحرّك كدمية من أيادي تل أبيب وواشنطن حكام تناسوا قول الله عز وجل : (قل أغير الله اتّخذوا وليّا فاطر السماوات والأرض ) , أوليائهم من دون الله تعالى , ودون رسوله صلى الله عليه وسلم ودون شعوبهم , بدل أن يستمدوا قوّتهم من الله ومن شعوبهم استمدوها من أمريكا وأعوانها .
وها هي النتيجة , الكراسي زَلزَل زلزالها والكروش بان ما بداخلها , وأونصات الذهب سطع لمعانها, ولكن لن ينفع الذهب , ولا السيارات الفخمة , ولا الطائرات , ولا الدولارات , لأنّ هبّة الشعوب المظلومة والمكبوتة المصفّدة الأيدي أكبر من هذا كله , الظلم زائل لا مُحالة والحاكم سيزول عن عرشه , والشبعان سينفجر كرشه, والثري سينفذ قرشه بإذن الله تعالى.
أصحاب العروش المهتزّة
إنّ انتهاء هذه الأنظمة المنتهي تاريخها , يعني انتهاء أمريكا وحلفائها من نهش الشعوب والبلاد والعباد وخاصّة الشعوب العربية والإسلامية في الخليج العربي والشرق الأوسط وغيرها من المعمورة , زمن النواطير "وشرا شيح المقاثي" بدأ زواله بإذن الله تعالى .
نواطير أمريكا التي تدّعي بنفسها أنّها راعية السلام وراعية المفاوضات المشئومة والمغشوشة ,والتي كانت وما زالت جزء لا يتجزأ من تعثر المصالحة بين فتح وباقي الفصائل راعية تكيل بمكيالين .
إنها مشيئة الله في خلقه , وقدرة الله تعالى على الظالم المستبد , لذلك يجب أن تعتبر وتتّعظ أصحاب العروش المهتزّة والمتأرجحة وأن تراجع حساباتها وأن تتّقي الله في شعوبها , استمدّوا قوّتكم من الله ومن شعوبكم , اعملوا بكتاب الله وسنة أنبيائه ورسله صلى الله عليهم جميعا وسلم .
اعلموا أيّها الحكام بأن أكل الحقوق من أكبر العقوق , وأنّ الأيّام دول , وأنّ الظلم ظلمات يوم القيامة , وأنّ الساعة آتية لا ريب فيها , وأن الله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون , تذكروا قول الله تعالى : (وما يستوي الأعمى والبصير والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيء قليلا ما تذكرون * إنّ الساعة آتية لا ريب فيها ولكن أكثر الناس لا يؤمنون ) .