كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

تيركل: الكوماندوز الاسرائيلي بريء من مرمرة وأردوغان يصف التقرير بالمنحاز

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 23/01/2011 الساعة 17:01

ابرز ما جاء في تقرير لجنة التحقيق:
يحق لاسرائيل في تحديد وتقييد الحركة حتى خارج حدودها اذا اقتضت ضرورات الدفاع عن امنها

الحصار البحري وسياسة المعابر البرية لا يمسان بحقوق الانسان

هدف الحصار البحري فرض سيطرة اسرائيلية عسكرية وامنية على القطاع


بهذا نظهر براءة الجنود من كل اثم او شبهة ونضع تصرفاتهم في نطاق الدفاع عن النفس ما لا يستوجب تقديم احد منهم للمحاكمة او حتى المساءلة


لجنة التحقيق الاسرائيلية ركزت على انونية الحصار البحري الاسرائيلي على غزة واتخاذه كمنطلق لتبرير الهجوم وتبرئة الجنود من دم الاتراك.

 

النائبة حنين زعبي

اللجنة لم تحقق في تفاصيل جريمة قتل النشطاء الأتراك التسعة!

اللجنة لم تدع المواطنة الوحيدة التي رأت ما حدث بغية الحفاظ على تجانس التقرير"

لجنة تيركل التي اعتمدت على شهادة أقرباء وأصدقاء اسرائيل لن تقنع العالم ببرائتها


 الشيخ رائد صلاح:
لجنة "طرقل" ولدت ميلاداً وقحاً وقبيحاً ، ولذلك لا يمكن أن يصدر عنها إلاّ كل ما هو وقح وقبيح وغير شرعي، وهذا يعني أننا نرفضها مبدءاً وتفصيلاً


حركة المقاومة الاسلامية حماس:
 يعقل أن يكون المجرم هو الحكم والتقرير


معا- بدلا من التركيز على مجريات الاحداث التي انتهت بسقوط عشرة شهداء على متن سفينة كسر الحصار التركية " مرمرة " فضل لجنة التحقيق الاسرائيلية المختصة بدراسة مدى قانونية الهجوم الاسرائيلي على السفينة التركيز على قانونية الحصار البحري الاسرائيلي على غزة واتخاذه كمنطلق لتبرير الهجوم وتبرئة الجنود من دم الاتراك .


اسرائيل دافعت عن امنها
ومن هذا الباب جزمت لجنة تيركل في تقرير بأحقية اسرائيل في تحديد وتقييد الحركة حتى خارج حدودها اذا اقتضت ضرورات الدفاع عن امنها ذلك وان اسرائيل اتخذت من الخطوات ما يمنع المجاعه عن القطاع المحاصر وفقا لتقرير اللجنة الذي نشرت الصحافة الاسرائيلية اليوم " الاحد " مقاطع مطولة منه .

منع الغذاء عن القطاع
واضافت اللجنة في تقريرها انه ومن واقع المواد الكثيرة التي تلقتها بما في ذلك وثائق وتقارير من منظمات حقوقية تختص بحقوق الانسان لم تجد اللجنة ما يشير الى محاولة اسرائيل منع الغذاء عن قطاع غزة او تدمير او اضعاف السكان من خلال الجوع .
وجاء في نص التقرير " من الضروري ان نشدد على ان منظمات انسانية ومنظمات حقوق الانسان تصفو الوضع في غزة كوضع يفتقد للامن الغذائي ما يعني امكانية الوصول جسديا واقتصاديا الى مصادر الغذاء ولم تصفة كحالة تجويع ومنعا مقصودا للغذاء بهدف اضعاف او ابادة السكان .
وفيما يتعلق باداء قوات الكوماندو البحري الاسرائيلي خلال هجومه على سفينة مرمرة كتب التقرير " لا يوجد ادنى شك بان الحرب الاقتصادية تؤثر على السكان الخاضعين للحصار البحري ولو على المستوى النظري والمبدئي على الاقل يمكن للحرب الاقتصادية ان تؤدي الى حالة التجويع ولكن ومن واقع الوثائق التي درستها اللجنة يتضح ان الجيش الاسرائيلي يعمل بالتعاون الوثيق مع السلطة الفلسطينية ومنظمات حقوق الانسان والمجتمع الدولي لمنع تجويع سكان قطاع غزة واخذت القيود التي فرضتها اسرائيل بعين الاعتبار الالتزام الانساني هذا وعلى وجه الخصوص لمنع تدهور الاوضاع الى حالة من التجويع واستنادا الى ما ذكر يمكننا القول بان الخطوات التي اتخذتها اسرائيل في هذا المجال تتفق والقانون الدولي وقواعد العدالة الدولية ".

لا يوجد مس بحقوق الانسان!
وفيما يتعلق بتحديد حركة الافراد من والى قطاع غزة جاء في نص التقرير " لقد راجت ادعاءات بان اسرائيل تخرق قانون حقوق الانسان الدولي ولكن هذه الادعاءات غير صحيحة فالدولة صاحبة الحق الذي لا يعتريه شكل بتحديد حركة الافراد عبر الحدود بهدف الدفاع عن امنها القومي والنظام العام ولم يتضح من الوثائق المقدمة للجنة بان الحصار البحري وسياسة المعابر البرية يمسان بحقوق الانسان ".

اسرائيل تفرض السيطرة العسكرية والامنية من خلال حصارها
وبرر اعضاء اللجنة في تقريرهم الحصار الاسرائيلي المفروض على القطاع وكتبوا في تقريرهم تحت عنوان " لماذا يعتبر الحصار مبررا " ان المواجهة بين اسرائيل وقطاع غزة هي مواجهة مسلحة دولية حيث انتهت السيطرة الاسرائيلية الفعلية على قطاع غزة مع انتهاء عملية الانفصال وكان هدف الحصار البحري فرض سيطرة اسرائيلية عسكرية وامنية على القطاع وبهذا فرض الحصار البحري بشكل قانوني خاصة وان اسرائيل استجابت للشروط الواجب توفرها لفرض مثل هذا الحصار وتلتزم بالواجبات الانسانية الواجبة على الجهة التي تفرض الحصار بما ذلك منع اية حالة من التجويع او المجاعه وعدم منع تزويد السكان باحتياجات الحيوية وتمرير المستلزمات الطبية وكذلك المتطلبات الملحة والمستعجلة ".

الجنود وصفوا النشطاء بالمتعشطين للدماء
وفي اطار التحقيق المباشر بمجريات الهجوم على سفينة مرمرة اعتمدت اللجنة على شهادات الجنود الذين وصفوا النشطاء بالمتعطشين للدماء مدعين تعرضهم للهجوم بالاسلحة النارية والبيضاء والعصي وقضبان الحديد .
وخلصت اللجنة الى براءة الجنود من كل اثم او شبهة واضعه تصرفاتهم في نطاق الدفاع عن النفس ما لا يستوجب تقديم احد منهم للمحاكمة او حتى المساءلة .

تعقيب فضيلة الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني - على "تقرير لجنة طرقل": 
"إنّ لجنة "طرقل" ولدت ميلاداً وقحاً وقبيحاً ، ولذلك لا يمكن أن يصدر عنها إلاّ كل ما هو وقح وقبيح وغير شرعي، وهذا يعني أننا نرفضها مبدءاً وتفصيلاً " .

حماس: تيركل تضفي شرعية
من جهتها رفضت حركة حماس نتائج التحقيق للجنة تيركل وقالت لأي أن لجان التحقيق الإسرائيلية محاولة لإضفاء شرعية الاحتلال على جرائمه".
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس في بيان وصل لوكالة معا " انه لا يعقل أن يكون المجرم هو الحكم والتقرير محاولة لتجميل صورة الاحتلال من خلال هذه اللجان المزيفة والخداعة،ومحاولة لإنقاذ حكومة الاحتلال من ورطتها وأزمتها النابعة من تورطها في عمليات إرهاب الدولة المنظمة، وللإفلات من الملاحقات الدولية والقانونية لمرتكبي هذه الجريمة".

اردوغان يصف تقرير اللجنة الإسرائيلية حول "أسطول الحرية" بالمنحاز
ومن جهة اخرى وصف رئيس الحكومة التركية، رجب الطيب أردوغان  بـ"المنحاز" تقرير اللجنة الحكومية الإسرائيلية لتقصي حيثيات الهجوم الإسرائيلي على أسطول المساعدات الدولية "أسطول الحرية" في 31 مايو الماضي والذي تم نشره اليوم .
وأشارت اللجنة الإسرائيلية في تقريرها الى شرعية تصرف العسكريين الإسرائيليين، كما حملت مسؤولية إراقة الدماء على ركاب سفينة المساعدات الإنسانية، وليس على الحكومة والقوات الإسرائيلية.
وقال أردوغان، ردا على سؤال للصحفيين اليوم بهذا الشأن: "ماذا كان يمكن أن ننتظر من تقرير منحاز"، معتبرا أن هذا التقرير ليس له أثر قانوني بالنسبة له.
وكان الهجوم الذي شنته القوات الخاصة الإسرائيلية على "أسطول الحرية" في 31 مايو 2010، وأوقع 8 قتلى أتراك وآخر أمريكي، قد أزم العلاقات الإسرائيلية التركية التي كانت حتى ذلك الحين تشهد تعاونا وثيقا في المجالات العسكرية والسياسية.
وقد استدعت أنقرة بعد هذا الهجوم سفيرها لدى إسرائيل، فيما اتهم أردوغان إسرائيل في أكثر من مناسبة بأنها تمارس "إرهاب دولة"، مطالبا الجهات الرسمية الإسرائيلية بالاعتذار ودفع تعويضات لأسر الضحايا.

 زعبي: لجنة تيركل التي اعتمدت على شهادة أصدقاء اسرائيل لن تقنع العالم ببرائتها
في ردها على تقرير لجنة تيركيل أكدت النائبة حنين زعبي أن التقرير هو بالكاد الشهادة الإسرائيلية الرسمية لمن قرر مهاجمة سفينة مرمرة وخطف 600 ناشط سياسي من قلب المياه الدولية، ولمن أعطى الضوء الخضر لقتل تسعة نشطاء سياسيين تتراوح أعمارهم بين 19 و65 سنة. التقرير يعتمد بكامله على شهادة المسؤولين السياسيين والعسكريين الذين أخذوا قرار المهاجمة والاختطاف والقتل، كما لم تعط للجنة صلاحية التحقيق في تفاصيل قتل تسعة النشطاء السياسيين، وهو الدافع الأول للمطلب التركي والعالمي بإقامة لجنة التحقيق! مما يفرغ اللجنة من قيمتها كلجنة تحقيق في قتل وخطف سفينة مرمرة.

الشيخ حماد أبو دعابس تعقيباً على تقرير لجنة تيركل:
 إسرائيل تقنع نفسها وتبرر جريمتها . ولكن العالم كله يدينها . على اثر التقرير المتوقع سلفاً والذي قدمته لجنة تيركل الإسرائيلية لبحث أحداث السيطرة على سفينة مرمرة التركية وأسطول الحرية المتوجه إلى قطاع غزة يوم 31-5-2010 .
عقب الشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة الإسلامية والذي كان مشاركاً في حينه على متن سفينة مرمرة المستهدفة بالبيان التالي :
شهد العالم بأسرة وأدان بالإجماع الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية والذي أسفر عن مقتل تسعة متضامنين أتراك في نهاية شهر أيار الماضي . وحاولت إسرائيل جاهدة تجنب لجنة تحقيق دولية في الأحداث ، فأقامت لجنة إسرائيلية ، كان معروفاً ضمناً أنها تشكلت لإضفاء الشرعية على الجريمة الإسرائيلية ، بل وعلى الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة .
وفعلاً ، جاءت هذه اللجنة بتوصيات مفادها أن إسرائيل تحاصر غزة خدمة للإنسانية ، وتهاجم السفينة التركية في المياه الدولية حفاظاً على القوانين الدولية وتقتل المتضامنين الأتراك بمنتهى الرحمة والشرعية ولم ترتكب أي مخالفة للقانون الدولي على الإطلاق.أما تعقيبنا فهو كالتالي :
1- لجنة التحقيق الإسرائيلية تضيف بهذا التقرير جريمة نكراء إضافة للجرائم التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي ، وهي شرعنه الحصار وشرعنه الهجوم وشرعنه القتل ، وشرعنه حرمان المحاصرين في غزة من أية وقفة تضامنه دولية وإنسانية .
2- اللجنة كانت ناطقاً رسمياً وفعليا باسم الحكومة الإسرائيلية واذرعها الأمنية . حيث لم يمثل أمامها ممثلين عن الضحايا أو منظمي الحملة الإنسانية . ولا ممثلين عن الشعب المحاصر في غزة . وعلية فلا احد في العالم يصدق مقرراتها أو يأخذ بتوصياتها .
3- لقد مثلنا أمام لجنة التحقيق في حينه مضطرين وأعربنا عن نزعنا للثقة فيها وفي أهدافها .واتضح لنا جليا أنها توجه تحقيقها في اتجاه نتيجة متخذة سلفا ، وهي تبرئة ساحة إسرائيل واتهام منظمي أسطول الحرية .
4- نؤكد ما أكدناه سابقاً ، بان الحصار على غزة حصار ظالم وغير إنساني ، وأسطول الحرية كان إنسانياً وقانونياً وشرعياً ، أما الهجوم الإسرائيلي عليه فكان همجياً لا تستطيع كل محاكم الدنيا أن تبرره أو تبرئ ساحة مرتكبي الجريمة النكراء بحق الشعب الفلسطيني المحاصر ، وبحق الشهداء الأتراك ، وسائر المشاركين في أسطول الحرية إلى غزة .

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع