مستخدمو التأمين يصعدون من اجراءاتهم
قرر مستخدمو مكتب التأمين الوطني في بئر السبع تصعيد اجراءاتهم، على خلفية عدم التوصل إلى حل بالنسبة لإقامة مبنى جديد لاستقبال جمهور المراجعين في الفرع الذي يخدم نحو نصف مليون إنسان من أشدود وحتى ايلات جنوبًا.
وبدأ الأحد الأسبوع الرابع من تشويش العمل في المكتب، حيث لا يتم استقبال جمهور المراجعين.
مكاتب التأمين في بئر السبع
وحول اجراءات التصعيد، قال الناطق بلسان نقابة العمال في النقب (الهستدروت) في حديث لمراسلنا، إنّه منذ اليوم لن يكون هناك جباية بدل تأمين وطني من أصحاب العمل، ولن يتم اصدار تصاريح لمن هم بحاجة لتلقي مخصصات تأمين – كالنساء الوالدات على سبيل المثال – وكذلك لن يتم علاج المراجعين من ذوي المشاكل الخاصة (ועדת חריגים) إلا بعد أن تصادق لجنة المتسخدمين على الطلب.
وكان النائب الشيخ عباس زكور (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، توجه في أعقاب النشر في موقع «العرب»، إلى وزير الرفاه الاجتماعي يتسحاك هرتسوغ، ومدير عام مؤسسة التأمين الوطني يجآل بن شالوم، وطالبهما العمل على إيجاد بديل لجمهور المراجعين ومستحقي المخصصات المختلفة من منطقة بئر السبع، وذلك عقب الإغلاق المستمر لمكتب التأمين الوطني في المدينة.
وقال النائب زكور في رسالته للمسؤولين أن هذه الفترة تكثر فيها التوجهات لمكاتب التأمين الوطني، خاصة مع اقتراب فترة الأعياد وبالذات عيد الاضحى لدى المواطنين العرب في النقب، ومع نهاية العام، وعليه ندعوكم للتدخل بشكل شخصي لإيجاد بديل لجمهور المراجعين.