سحر فالح سماره:أبي فقدتك من ذاك اليوم
منذ الثامن من شباط 2005 دسّ سم موتك ومنذ ذاك الحين قتل قلبي .
فقدتك من ذاك اليوم فقدت الحنان
فقدت الأمان
فقدتك وانعدم الأمل
بقيت وحيدة مع القهر
رحلت وفي رحيلك أصبحت الدموع آلهتي
رحلت وفي رحيلك تربع الحزن في قلبي و أصبح امرأ لا بد منة
رحلت وفي رحيلك تركت لي الحسرة
أبي …. حرمني القدر من رؤية محياك الطيب
حرمني القدر من مناداتك أبي
الكلمة الكبيرة في معناها
الكلمة لطالما كنت أتمتع في سعادة العالم في امتلاكها
حرمني القدر من حنانك
حرمني القدر من معانقتك
حرمني القدر من سماع صوتك المميز وأحاديثك الوردية
من بعدك يا أبي من سيضمني ويحمني من الأيام؟
من بعدك يا أبي يحمني من غدر الزمان ؟
من بعدك يا أبي يرسم ابتسامتي في كل مكان وزمان ؟
إلى متى سابقي أسيرة هذا الفراق ؟
متى ستشرق شمس عودتك لي؟
متى سيسمح لي القدر في رؤيتك؟
ابنتك الصغيرة: سحر فالح سماره – الطيرة