إبراهيم صرصور يستنكر العدوان على مسجد النزهة، ويطالب بوقف الاستفزازات
شهود عيان أفادوا بأن المتطرفين اليهود قد اعتدوا أثناء مسيرتهم على طفل من سكان يافا العرب
العرب في يافا يعملون بكل إخلاص في سبيل المحافظة على علاقات طيبة وبناءة بقدر المستطاع في المدينة المختلطة
في رسالة شديدة اللهجة لوزير الأمن الداخلي والمفتش العام للشرطة ولقائد شرطة يافا ، استنكر الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية/الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، المسيرات الاستفزازية التي ينظمها متطرفون يهود في مدينة يافا أسبوعيا ، والتي وصلت أوجها السبت 15.1.2011 ، حينما قام المئات من المستوطنين بالتجمهر أمام مسجد النزهة وألقوا الحجارة باتجاه المسجد وأسمعوا هتافاتهم المعادية ومن بينها ( الموت للعرب ) ، وذلك في وقت أداء المسلمين لصلاة العشاء.
واستهجن سلوك الشرطة التي سمحت للغوغاء من اليهود المتطرفين بوقف مسيرتهم قبالة المسجد ، ولم تحرك ساكنا حيال اعتدائهم عليه بإلقاء الحجارة ، ولم يتحركوا إلا بعد أن خرج المصلون منددين بالعدوان ، ومدافعين عن كرامتهم وكرامة بيت الله ، الأمر الذي يضع ألف علامة سؤال واستفهام حول دور الشرطة في التغطية على هذه الاستفزازات التي تهدد السلم الأهلي والاستقرار الاجتماعي في منطقة تعتبر الأكثر حساسية على الإطلاق ...
وأكد في رسالته على أن العرب في يافا يعملون بكل إخلاص في سبيل المحافظة على علاقات طيبة وبناءة بقدر المستطاع في المدينة المختلطة ، إلا أنهم لن يترددوا في القيام بواجبهم الذي تضمنه القوانين والشرائع في الدفاع عن وجودهم وكرامتهم ومقدساتهم في وجهة مجموعات يهودية متطرفة ومنفلتة لم تأت إلى مدينة يافا إلا من اجل أهداف لا تخجل في التصريح بها وهي إخراج العرب وتهجيرهم من وطنهم وبلدهم ، الأمر الذي من المفروض أن تقف الدولة في وجهه بدلا من رعايته وحمايته من خلال السماح بهذه المسيرات التي لن تزيد الوضع إلا تدهورا ...
الإعتداء على طفل
وأشار إلى أن شهود عيان أفادوا بأن المتطرفين اليهود قد اعتدوا أثناء مسيرتهم على طفل من سكان يافا العرب بالقرب من محطة الوقود في شارع النزهة تحت سمع وبصر الشرطة ، من دون أن تقوم بواجبها في ردع المعتدين وحماية المواطنين المسالمين والآمنين ، وهو أمر يستعدي هو أيضا إعادة نظر معمقة في سياسة الشرطة ودورها حيال ما يجري من أحداث يمكنها أن تشعل النار في المدينة ...
هذا واتصل الشيخ صرصور بفضيلة الشيخ سليمان سطل إمام مسجد النزهة ورئيس الحركة الإسلامية في مدينة يافا مباشرة بعد العدوان ، معبرا عن تضامنه وتضامن الحركة والحزب والجماهير العربية مع الأهل في يافا في مواجهة المتطرفين اليهود ، ومثمنا غاليا الوقفة البطولية لشباب وشيوخ ونساء المدينة في وجههم دفاعا عن الكرامة والمقدسات ، وواعدا بمتابعة المسألة على المستويين الرسمي والشعبي أملا في إنهاء هذه الظواهر في أسرع وقت ممكن ...