شكيب علو وفرج زاهر ينسحبان من إئتلاف مجلس عسفيا بسبب سوء الإدارة
أسباب الإنسحاب ليست خلافا شخصيا مع رئيس المجلس المحلي إنما الخلاف هو فكري وموضوعي
فرج زاهر: المجلس المحلي يتخذ قرارات تحت الضغط وهو على ما يبدو لا يعرف ما هي قراراته وأبعاد تصريحاته ويتراجع بعد ذلك
وجيه كيوف رئيس مجلس محلي عسفيا:
سوء الإدارة هذا ليس بما معناه سوء في المدير انما سوء في المجموعة التي تدير المجلس المحلي
استلمنا المجلس المحلي كبناية من غير أقسام وكهرباء وموظفين ومع كل هذا لم نقصر في الأمور الأساسية للمواطنين
أعلنت قائمة عسفيا الموحدة" الممثلة بعضوي الائتلاف في مجلس المحلي عسفيا فرج زاهر وشكيب علو عن انسحابهما من ائتلاف المجلس المحلي أمس الخميس والانضمام الى المعارضة وذلك في مؤتمر صحافي عقد في بيت عضو المجلس المحلي فرج زاهر.
وعلل عضو المجلس المحلي شكيب علو أسباب الانسحاب من الائتلاف لسوء الإدارة داخل المجلس وعدم الثقة وعدم التدقيق والتنسيق في القرارات التي اتخذها المجلس وكذلك بالمناقصات الم لاستيعاب العمال والتي لم تأتي حتى الان لطاولة المجلس المحلي.
معارضة بناءة
وأضاف شكيب علو بأنهما لن يكونا معارضة سلبية انما سيكونان معارضة بناءة هدفها دعم عسفيا ومصلحتها وسيستمران بمساعدة رئيس المجلس اذا عمل للمصلحة العامة لكن من ناحية أخرى سيكونان العين الساهرة للبلدة. وركز في كلمته إنهما ليسا على خلاف شخصي مع رئيس المجلس المحلي إنما الخلاف هو فكري وموضوعي.
العمل من اجل عسفيا
عضو المجلس المحلي فرج زاهر أوضح إنهما طلبا من رئيس المجلس المحلي وجيه كيوف ان يعمل من اجل عسفيا وينفذ المشاريع على ارض الواقع لكن شيئا لم يحدث من هذا والأمور لم تتقدم. أضاف ان رئيس المجلس المحلي يتخذ قرارات تحت الضغط وهو على ما يبدو لا يعرف ما هي قراراته وأبعاد تصريحاته ويتراجع بعد ذلك. وأوضح قائلا ان من لا يريدنا في الائتلاف سيجدنا في المعارضة لكن لن نعارض الأمور الجيدة للبلدة. وطرحت خلال المؤتمر الصحافي عدة أسئلة تم الإجابة عليها وتتعلق بالموظفين وانتخابهم وتعينهم وخاصة قضية المحاسبة ناهدة منصور والتي تعالج في أروقة المحاكم وقضية استقالة المهندس.
رد وجيه كيوف
ورد وجيه كيوف بالقول لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب: لم ادعِ انه كان عندي ائتلاف او معارضة انما كان هناك موضوع وهو الذي جمعنا معا واذا كان هناك ائتلاف على الموضوع او معارضة عليه فكنا معا وإذا كان هناك تغيير في قضيه اتخاذ القرار بالنسبة للموضوع فانا اتفهم هذه الخطوة .
سوء الإدارة لا يعني سوء المدير
وتابع كيوف: سوء الإدارة هذا ليس بما معناه سوء في المدير انما سوء في المجموعة التي تدير المجلس المحلي وهي السبب وهم أصدقائي كانوا شركاء في المجموعة واذا انتقدوا أنفسهم فهذا شأنهم واذا قالوا ان الإدارة لا تقوم بشأنها فيجب ان يسألوا ما شأنهم بهذه الإدارة.
لم نقصر
وأضاف: اما بشأن المناقصات فالكل يعلم ان المجلس المحلي رغم المحاكم ورغم الكثير من العراقيل قام بأغلبية المناقصات وحاولنا التقدم في هذا الموضوع. استلمنا المجلس المحلي كبناية من غير أقسام وكهرباء وموظفين ومع كل هذا لم نقصر في الأمور الأساسية للمواطنين فاذا كانت لهم توجهات اخرى كان من الأفضل ان يضعوها على الطاولة ان الادعاء ان الرئيس أراد ان يقف مديرا لجميع اللجان فهذا ادعاء تافه. لقد اجتمعت عدة لجان في المجلس المحلي وقامت بدورها كالمناقصات والتخفيضات والرفاه الاجتماعي والرياضة لماذا لم يوقفها رئيس المجلس المحلي اما اذا لم تجتمع لجنة التربية والتعليم والتي هي بحوزتهم واشرافهم فهذه كارثة .