الفقيد محمد إبراهيم واكد من مدينة الناصرة رجل معطاء وخدوم لشعبه وأهل بلده
أهم ما قام به المرحوم هو بناء أول صرح تعليمي في الحي وهي المدرسة الابتدائية "ج"، وكان آخرها إدخال خط باصات الحي
أسكنك الله جنات الفردوس يا أبا السعيد ونسأل الله أن يجعل قبرك روضة من رياض الجنة، في يوم لا محالة سينقطع بنا هذا السبيل
كان المرحوم منبعاً للرأفة والرقة والحنان والعطاء، طيب القلب رقيقاً عطوفاً لا يعرف الحسد له طريقاً، والكل يشهد له بذلك، كان يرحمه الله واسع الكرم والمحبة. كان وسيبقى عميد عائلة واكد ومرجعهم في حل جميع مشاكلهم الحياتية والاجتماعية ، وعمل عضو في مجلس يافة الناصرة المحلي، وأشغل منصب نائب رئيس في فترة رئاسة أسعد كنانة، وذلك في أواخر سني السبعينات والثمانينات، وساهم من خلال المجلس ولجنة الحي في تنفيذ عدة مشاريع هامة في البلد بشكل عام، وحي مراح الغزلان بشكل خاص... منها مشروع تقوية خطوط المياه، شق وتعبيد شوارع حي مراح الغزلان، إدخال الكهرباء وخطوط الهواتف، وأهم ما قام به هو بناء أول صرح تعليمي في الحي وهي المدرسة الابتدائية "ج"، وكان آخرها إدخال خط باصات الحي.
كما وكان المرحوم رجل إصلاح، محبوباً لدى الجميع ويحترم الكبير والصغير وقد تبينت بعد رحيله ثمار هذه المحبة والإخلاص له من مئات المعزين المحبين الذين شاركوا العائلة في اليوم الختامي من بيت العزاء، فعائلة واكد وأنسبائهم وأولاد الفقيد يشكرون كل من شاركهم مصابهم إن كان في تشييع المرحوم أو المواساة.
ليجعل قبرك روضة من رياض الجنة
أولاد المرحوم يعاهدون الله محبي المرحوم من الأصدقاء والعائلة والجيران وأهل البلد بأنهم على العهد باقون فيما أورثه الفقيد من المحبة والاحترام والسمعة الطيبة والذكرى الخالدة.
أسكنك الله جنات الفردوس يا أبا السعيد ونسأل الله أن يجعل قبرك روضة من رياض الجنة، في يوم لا محالة سينقطع بنا هذا السبيل. ولن يبقى في هذه الحياة سوى الذكرى الطيبة الحسنة التي نعطر بها مسامع الناس من بعدك.