لليوم الثاني على التوالي: جرافات بلدية القدس تهدم منزل عويصة وتعتقل إبنها
هدم بيت في بيت حنينا شمال القدس يقطنه 8 افراد
ام نضال:
فوجئت صباح اليوم باقتحام أعداد كبيرة من القوات الخاصة والشرطة الإسرائيلية ومحاصرة المنزل من جميع مداخلها
مع ساعات الفجر الاولى هدمت الجرافات منزلاً في المنطقة المعروفة بإٍسم ( وداي الدم) بحي بيت حنينا شمال القدس المحتلة، يعود للمواطن نايف إسحاق عبد المعطى عويضه بحجة الترميم وإعادة التأهيل بدون ترخيص، واعتقال الشاب نضال نايف عويضه 33 عاماً خلال عملية الهدم.
تأهيل وترميم المنزل
وقالت المواطنة إم نضال عويضه 53 عاماً في حديث خاص لمراسلتنا أنها تقطن منزلها منذ عام 1999 وعام 2001 استخدم مساحة 120 متر مربع من المنزل الذي كان في السابق مغلقاً لانه غير صالح للسكن، وتم إعادة تأهيله وترميمه والبناء كان قائم قبل ذلك بعدة سنوات.
وأضافت إم نضال، أن منزلها يقطنه 8 أفراد مع ابنها نضال وزوجته الحامل وطفله أحمد 8 سنوات ،وزوجها أبو نضال (67 عاماً) يعاني من مشاكل في القلب، ونفت المواطنة استلامها أمرا بقرار عملية الهدم من قبل بلدية القدس وقالت : فوجئت صباح اليوم باقتحام أعداد كبيرة من القوات الخاصة والشرطة الإسرائيلية للمنزل ومحاصرته من جميع المداخل كما أن موظفي بلدية الاحتلال أعطونا مهلة ومدتها ساعة لإخراج أثاث المنزل.
الجرافات هدمت المنزل فوق الأثاث
وأكدت إم نضال بأنها لم تتمكن من إخراج الأثاث بالكامل إلا ان الجرافات هدمت المنزل فوق الأثاث المتبقي بداخلهُ مطالبةً العوض من ( رب العباد)، علماً أنه قبل عدة سنوات توجهت العائلة لبلدية الاحتلال من أجل إصدار رخصة بناء وإعادة وتأهيل للمنزل إلا إن البلدية رفضت إعطاء ترخيص بحجة أن إعادة الترميم والتأهيل يشكل خطرا، وأوضحت أن منزلها مقسم حسب تقسيمات البلدية جزء من المنزل الذي هدم اليوم تابع لأراضي القدس، والقسم الأخر من المنزل لأراضي الضفة الغربية.
هدم المزيد من البيوت
يذكر أنه ومع بداية عام 2011 بدأت عمليات الهدم تطال منازل المواطنين المقدسيين من قبل أجهزة البلديات الاسرائيلية، فبالأمس هدمت منزلاً سكنيا يعود لعائلة الحاج ناصر صيام في منطقة (التلة الفرنسية) أحد أحياء القدس المحتلة، وصباح هذا اليوم هدمت جرافات البلدية منزل المواطن نايف عويضه، بالإضافة لتسليم عدة عائلات من منطقة (وادي الدم) بحي بيت حنينا إخطارات جديدة لهدم منازل جديدة بحجة البناء دون ترخيص.