كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

بركة:لا لانخراط العرب في الجيش

من: موقع العرب، تصوير: عدد من الطلاب العرب في كلية عيمق هيردين · 14/12/2007 الساعة 17:17

عقد المجلس الطلابي في كلية "عميق هيردين" على ضفاف بحيرة طبريا، اليوم الخميس، ندوة حول المواطنين العرب في البلاد، بمشاركة النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، والنائبين اليمينيين المتطرفيين، آرييه إلداد من كتلة "هئيحود هليئومي، ويسرائيل كاتس، من كتلة "الليكود".



وحضر الندوة حشد كبير من الطلبة اليهود والعرب، إضافة إلى عدد كبير من المحاضرين الأساتذة في الكلية، وكانت ردود الفعل بين الطلبة، على ما طرح من الندوة قد وصلت إلى حد التوتر في بعض الاحيان، وكان الانقسام واضحا بين الطلبة العرب وعدد من الطلاب اليهود الديمقراطيين من جهة، وبين الباقي من جهة أخرى.
وتولى إدارة الندوة، المحاضر الدكتور شاي عنباري، وكان النائب بركة أول المتكلمين، فاستعرض أوضاع الجماهير العربية الفلسطينية في البلاد، في ظل سياسة التمييز العنصري التي تضرب كافة جوانب الحياة.



وقال بركة، قبل أيام قليلة احتفل العالم بالذكرى السنوية لاعلان حقوق الإنسان، الإنسان مهما كان، إلا أن الاحتفال في إسرائيل كان بدرجة أقل، وهذا لأنه لا يحق لها الاحتفال بهكذا مناسبة وهي تنتهك حقوق الإنسان بشكل منهجي.
وشدد بركة على أن التمييز ضد العرب في إسرائيل قائم منذ 60 عاما، وفقط لكونهم عربا، وقال إنهم يعانون من بطالة وفقر بنسب مضاعفة وحتى أكثر من معدل البطالة والفقر في البلاد، وهي تصل إلى ثلاثة أضعاف معدلات الفقر والبطالة بين اليهود.
وتوقف بركة مليا عند موضوع المواطنة، والحقوق المدنية للعرب، وادعاءات السلطة وأذرعها والقوى السياسية في إسرائيل، بمن فيهم المشاركين في الندوة، بأن هذه الحقوق مشروطة بتقديم الواجبات ومن بينها الخدمة العسكرية، وقال بركة، إن واجب الدولة أي دولة كانت هو أن تقدم واجباتها تجاه جميع المواطنين دون أي شرط، ومن ثم يجري الحديث عن واجبات.
وتابع بركة قائلا، إن الواجبات لا تقتصر عند الخدمة العسكرية، بل هناك واجبات دفع الضرائب، التي يقوم بها المواطنون العرب على أكمل وجه، لا بل حتى أنهم محرومون بغالبيتهم الساحقة جدا، من إمتيازات ضريبية يحصل عليها قسم جدي وكبير من اليهود.
ورفض بركة اشتراط تقديم حقوق المواطنين بالخدمة العسكرية، وقال إن هذا محاولة لتبرير سياسة تمييز قائمة، فأولا ها هم أبناء شعبنا من الطائفة العربية الدرزية يخدمون بقانون إجباري في الجيش، ولكن أي حقوق يحصلون عليها، إن وضع البلدات العربية الدرزية ليس بأفضل حال من باقي البلدات العربية، إضافة إلى معاناتهم كباقي العرب ولربما أكثر من سياسة مصادرة الأراضي، ولدينا أمثلة حية، في دالية الكرمل وعسفيا، وفي الأمس في يركا، ولننظر كيف تعاملت السلطات مع أهالي البقيعة قبل أسابيع قليلة.
وأكد بركة، استمرارا لذلك، قائلا، إن الأمر الذي يجب أن يكون واضحا هو أننا نرفض المشاركة قطيعا بجيش يقتل أبناء شعبنا، وقال، "لا تحلموا بانخراط العرب في جيش يقتل أبناء شعبنا الفلسطيني"، وهنا قاطع جمهور الطلبة العرب هذا التصريح بتصفيق حار.



ويذكر في هذا المجال أن كاتس وإلداد اخفيا حقيقة تأييدهما المفرط بطرد العرب من وطنهم، وهاجما قيادة الجماهير العربية، ودعيا إنهم السبب في كراهية اليهود تجاه العرب، دون أي اعتراف واضح بسياسة التمييز.
وفي رده على كلمتي كاتس وإلداد، قال النائب بركة، إن هذين الاثنين، اتبعا سياسة التخويف والترهيب من العرب، وهي السياسة التي يتبعها اليمين، لا بل جميع حكومات إسرائيل على مر السنوات الستين، من أجل تبرير العنصرية تجاه العرب.
وقال بركة، إن نضالنا هنا من اجل حقوقنا المدنية واليومية، ولكن أيضا نناضل من اجل السلام العادل الذي يضمن حقوق شعبنا الفلسطيني المشروعة، وعلى المؤسسة الإسرائيلية وكل من يتبع لها ان يعي حقيقة إننا أبناء هذه الأرض، ولغتنا هي لغة هذه الأرض وطبيعتها، ولا يستطيع كائن من كان أن يسلب منا هذا الانتماء، أو أن يفصلنا عنه.
هذا وقد طرح عدد من الطلاب الأسئلة على النواب الثلاثة، وقدمت لهم الأجوبة بروح ما سبق.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع