وقعوا على العريضة للاستئناف على تبرئة حارسين اعتديا على عربيين من يافا
ابرز ما جاء في البيان:
المحكمة المركزية في تل ابيب برأت ساحة رجلي الحراسة المتهمين، وادعت أنهما عملا من منطلق الدفاع عن النفس
أحد الحارسين من اصحاب السوابق وكان قد اعتدى على مواطن وتسبب له بجروح بالغة وافقده وعيه وما زال يعاني حتى يومنا
وصل لموقع العرب البيان التالي الصادر عن السكان العرب في مدينة يافا ويقول البيان :نتوجه لكم، نحن سكان مدينة يافا العربية، أهالي، أصدقاء ومقربو، الشابين سامر ابو عميرة ويوسف ابو عيسى، ابناء المدينة، واللذين تعرضا لاعتداء من قبل حارسين بالضرب المبرح، واصيبا بجروح خطيرة، في مرفأ يافا في أعقاب اشعالهما النار في الحديقة العامة بالمكان، ورغم ذلك قامت المحكمة بتبرأتهما بادعاء أنهما تصرفا من منطلق الدفاع عن النفس".
المخالفات وأعمال العنف
وجاء في البيان:"نطلب منكم دعم هذين الشابين، معنويا، في نضالهما لتحقيق العدل... لا يعقل أن يوضع المعتدى عليه في قفص الاتهام!!!! هذا وأكد اهالي يافا من خلال بيانهم انهم سيبعثون رسالة الى المستشار القضائي للحكومة المحامي يهودا فاينشطاين - سيكتبون فيها ما يلي:"نحن الموقعّون أدناه، نناشدك أن تطالب النيابة العامة بالاستئناف على قرار المحكمة المركزية في تل ابيب، بتبرأة الحارسين اللذين اخذا القانون لأيديهما، وقاما بالاعتداء بالضرب على اثنين من سكان مدينة يافا، أشعلا نارا في مكان ممنوع. أحد الحارسين تاريخه حافل بالمخالفات وأعمال العنف، كان قد اعتدى بالضرب على أحد المواطنين وافقده وعيه وتسبب له بجروح خطيرة - اصابة ما زال يعاني منها حتى يومنا هذا.
لا يمكن التسامح في حالات العنف
المحكمة قررت أن الحديث يدور عن دفاع عن النفس، رغم الافادات والشهادات التي بحسبها واصل الحارسان ضرب أحد المعتدى عليهما، حتى بعد ان كان قد وقع على الأرض فاقدا وعيه. ورفضت المحكمة قبول موقف النيابة العامة، الذي بحسبه لم يكن من المفروض أصلا برجلي الحراسة التوجه للمواطنين - وانما استدعاء الشرطة. تبرأة ساحة رجلي الأمن، تشرعن منح الأسلحة والصلاحيات لأشخاص، لا يملكون أي تأهيل لذلك وهناك تخوّف فعلي من أن يستغلوا ذلك للسوء بفضل القوة التي وضعت بين أيديهم - كما حصل في هذه الحالة المذكورة.
على دولة اسرائيل أن توّضح، انه لا يمكن التسامح في حالات العنف، وأنه يجب التشديد على التفرقة بين رجال الشرطة والمواطنين - ولذلك يجب الاستئناف على قرار المحكمة الخاطئ وغير العادل" الى هنا نص الرسالة.
للتوقيع على العريضة: اضغط هنا