كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

حوار مع مديري مؤسستا الفرقان والقلم

كل العرب · 13/12/2007 الساعة 12:08

على اثر انطلاق مشروع "القمم"/"رواد التغيير، والذي يهدف لإعداد كوادر التغيير والنهضة الإسلامية من خلال عملية إعداد وتدريب مجموعات منتقاة من الطلاب والطالبات الجامعيين والأكاديميين، من خلال خطة هي الفريدة من نوعها على صعيد المنح الدراسية المختلفة.



التقى مراسلنا مع الشيخ خالد الددا، مدير مؤسسة الفرقان لتحفيظ القرآن، والأستاذ إبراهيم حجازي، مدير مؤسسة القلم الأكاديمية، ليحاورهما عن مشروع "القمم"/"رواد التغيير"، وأهداف المشروع والخطة العامة لمثل هذه المنحة الفريدة من نوعها في الداخل الفلسطيني، والتي هي مبادرة طيبة ومباركة من كلا المؤسستين، بحيث ينهي الطالب اللقب الأول في إحدى مجالات العلوم مع إتمام حفظ القرآن الكريم كاملا, ودراسة السيرة النبوية وقطوف من حقل الفكر والعلم الشرعي، ومع إتمام كل سنة أكاديمية يكون المشارك قد أتم حفظ عشرة أجزاء من القران الكريم، على إثرها يتم منح الطالب خلال العام الدراسي الواحد منحة دراسية جامعية كاملة.
الشيخ خالد الددا، مدير مؤسسة الفرقان لتحفيظ القرآن، أفادنا: أن مثل هذه الخطوة المباركة والتي نبغي من خلالها فقط مرضاة الله عز وجل ودعم مسيرة القران والعلم معاً.
وأضاف: يصبح كل حافظ للعشر الأوائل من القرآن الكريم مدربا ومربيا معتمدا لدى مؤسسة الفرقان ومؤسسة القلم الأكاديمية بعد أن يتلقى التدريب التربوي والفقهي والدعوي  الكافي.
مقابل المنحة يقوم كل طالب في بلده أو في معهد دراسته بتدريب مجموعة لحفظ القرآن الكريم في دورات سنوية، أو قيادة مشروع تنموي عمراني على الساحة الطلابية والجماهيرية العامة.
وأكد: أن الهدف من هذا المشروع هو بناء جيل قرآني رباني يجمع بين علوم الدين والدنيا, يحفظ كتاب الله كاملا ويحمل أعلى الشهادات والمراتب العلمية. والى صقل شخصية إسلامية واعية راشدة ناضجة تعي الماضي وتستوعب تجاربه, تفقه وتبصر الحاضر وتستشرف المستقبل, وتخطط لغد تحقق فيه مقاصد الإسلام العليا في النهوض الحضاري والإيماني,  شخصية تكون قادرة على تخطيط  وبناء وقيادة مشاريع تنقل المجتمع من الموجود إلى المنشود.



وعقب الأستاذ إبراهيم حجازي، مدير مؤسسة القلم الأكاديمية، على المشروع قائلاً: إن هدفنا الأسمى هو دعم مسيرة القرآن والعلم وإعداد كوادر التغيير والنهضة الإسلامية من خلال عملية إعداد وتدريب مجموعات منتقاة من الطلاب والطالبات الجامعيين والأكاديميين، من خلال هذا الإطار تقوم مؤسسة القلم الأكاديمية وبالتعاون مع مؤسسة الفرقان بتبني مجموعة من طلاب المعاهد العليا في مجالات العلوم الكونية والإنسانية والاجتماعية مما يلبي احتياجات وطموح المجتمع الفلسطيني في الداخل إلى أن يصلوا إلى مرحلة إنهاء الدكتوراه. ينتظم الطالب في برنامج شامل يناسب المرحلة التي يدرس فيها  ويحصل كل مشارك على منحة دراسية كاملة طوال مدة التعليم.
وأضاف: يتضمن المشروع مراحل ثلاث : BA, MA, PHD  وترافق كل مرحلة عملية بناء وتنمية وتدريب وتمكين فقهي ودعوي وفكري وتربوي واجتماعي وجماهيري وقيادي.
بحيث يرافق السنة التعليمية إطار تربوي أسبوعي تربى به النفوس وتنمى العقيدة والإيمان ويتم من خلاله  دعم الطلاب نفسيا واجتماعيا وإرشادهم ونصحهم ومساعدتهم على بناء برنامج أسبوعي وشهري لتنظيم وإدارة أوقاتهم وحفظهم للقرآن الكريم.
وأكد: من شأن الخريجين تبوأ وظائف ومواقع قيادية إدارية جماهيرية واجتماعية في المجالات والميادين المختلفة وذلك للتأثير بالمجتمع وبناء البرامج والمشاريع الحياتية اليومية للناس حيث تطرح المشروع الإسلامي المتكامل المبادر والناشر للقيم والسلوكيات والعلاقات الإنسانية والمجتمعية الايجابية.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع