كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

الشيخ النائب إبراهيم صرصور يتهم الحكومة (بِلَحسِ ) قراراتها بخصوص اللد

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 15/12/2010 الساعة 10:28

صرصور:

الوقت قد حان لوقف هذه المهزلة ، وبدأ العمل في وضع الخطط التفصيلية لحل مشاكل مدينة اللد

لقد أحتلت اللد قبل أشهر مساحة واسعة من إهتمام وسائل الإعلام بسبب التزايد في ظاهرة العنف والقتل

في خطابه في الكنيست الثلاثاء 14/12/2010 بخصوص اللد ، إستنكر الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، إقدام السلطات الإسرائيلية على هدم ستة بيوت عربية قي مدينة اللد الإثنين 13/12/2010 بحجة البناء غير المرخص ، وإلقاء العشرات من الأطفال والنساء والشيوخ في العراء في ظروف جوية تعتبر الأشد قساوة.


النائب ابراهيم صرصور

وقال :" ماكينة الهدم الإسرائيلية تضرب مرة أخرى بكل وحشية وقسوة ومن غير رحمة ، صباح الأحد 13/12/2010 وفي ساعات مبكرة ، حيث أقدمت جرافات وزارة الداخلية نحو حي عربي في مدينة اللد ، وقامت بهدم ستة بيوت وشردت العشرات من الأبرياء في يوم شتاء قاس ، متناسية وعودها التي قطعتها قبل مدة قصيرة بدعم المدينة والعمل على ترتيب أوضاع الأحياء العربية في أسرع وقت ممكن".

وأضاف :" لقد أحتلت اللد قبل أشهر مساحة واسعة من إهتمام وسائل الإعلام بسبب التزايد في ظاهرة العنف والقتل ، حيث قام رئيس الوزراء بزيارة خاصة للمدينة والتقى بكل الفعاليات الرسمية والشعبية ، ووعد بوضع المدينة على رأس قائمة أولويات الحكومة ، وكذلك فعل الوزراء والنواب الذين زاروا هم أيضا المدينة ووقفوا على أوضاعها . كما أن الحكومة اتخذت في حينه قرارا برصد عشرات الملايين لمساعدة اللد ، وبالذات أحياءها العربية وخصوصا في جانب التنظيم والبناء والخدمات والتعليم والبنية التحتية . إلا أن إقدام أذرع الحكومة صباح الأحد بهدم ستة بيوت عربية دفعة واحدة، يحمل رسالة خطيرة في صلبها تخلي الحكومة عن وعودها، وعودتها إلى المربع الأول في معالجتها الأمنية الظالمة للأوضاع العربية في المدينة".


وخلص الشيخ صرصور أن :" الوقت قد حان لوقف هذه المهزلة ، وبدأ العمل في وضع الخطط التفصيلية لحل مشاكل مدينة اللد خصوصا وباقي المدن العربية عموما ، وبشكل يضمن وقفا كاملا لسياسة الهدم والتهجير والإقصاء والإهمال ، وهي السياسة التي أدت إلى تدهور الأوضاع في المدينة وعلى جميع المستويات ، وتصاعد منسوب العنف بكل أشكاله. على الحكومة أن تكف عن سياستها المدمرة والعودة إلى العقل في تعاملها مع الأوضاع الخاصة التي تعيشها اللد ولأسباب متعلقة بالحكومة أكثر من تعلقها بالمواطنين العرب".
 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع