ما هي الأسباب لتسرب الطلاب العرب التي عددها وزير التربية للنائب غنايم؟!
جدعون ساعر:
قسم من الطلاب العرب في جيل الشبيبة يتركون المدارس للمساعدة في إعالة عائلاتهم!!
قسم من الطلاب العرب المتسربين في جيل الشبيبة يتوجهون إلى مؤسسات التأهيل الصناعي
نسبة الطالبات في الصف التاسع العربيات اللاتي يتسربن لأسباب دينية أكبر من نسبة المتسربات اليهوديات
أقرّ وزير التربية جدعون ساعر في رده على استجواب خطيّ للنائب عن الحركة الإسلامية وعضو لجنة التربية البرلمانية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، أن نسبة التسرب من المدارس في الوسط العربي أكبر من نسبتها في الوسط اليهودي، حيث تبلغ نسبة الطلاب العرب المتسربين 35% من مجمل الطلاب المتسربين.
من اليمين النائب غنايم وساعر
وأرجع ساعر أسباب التسرب في الوسط العربي إلى ثلاثة: "أولا: نسبة الطالبات في الصف التاسع العربيات اللاتي يتسربن لأسباب دينية أكبر من نسبة المتسربات اليهوديات. ثانيا: قسم من الطلاب العرب المتسربين في جيل الشبيبة يتوجهون إلى مؤسسات التأهيل الصناعي. ثالثا: قسم من الطلاب العرب في جيل الشبيبة يتركون المدارس للمساعدة في إعالة عائلاتهم"!!.
فروقات في الإحصائيات
وشكك وزير التربية بدقة الإحصائيات التي نشرت في وسائل الإعلام والتي اعتمد عليها استجواب النائب غنايم، حيث قال ساعر أن "هناك فرقا في الإحصائيات هذه وبين إحصائيات الوزارة، وينبع هذا الفرق بسبب الاختلاف في تعريف معنى التسرب، حيث تعرّف الوزارة الطالب المتسرب بأنه الطالب الذي ترك المدرسة ولم ينضم لأي إطار تربوي آخر، بينما الطلاب الذين تركوا المدرسة وانضموا للمؤسسات التعليمية التابعة لوزارة الصناعة والتجارة (المدارس الصناعية) أو انضموا للمدارس الدينية أو الذين غادروا البلاد، لا يمكن احتسابهم بأنهم طلاب مستربون".
النقص في ملاكات ضباط الدوام
وحول استجواب النائب غنايم عن النقص في ملاكات ضباط الدوام المنتظم في السلطات المحلية العربية قال الوزير: "هذا النقص في السلطات المحلية العربية وخاصة في الجنوب ينبع من عدم قدرة هذه السلطاتعلى توفير حصتها لإتمام راتب ضابط الدوام المنتظم، حيث تبلغ حصة الدولة من الراتب 75% وحصة السلطة المحلية 25%".
وعدد وزير التربية في رسالته للنائب غنايم عدة برامج ومشاريع تربوية داخل المدارس وخارجها والتي تشرف عليها الوزارة لمحاربة ظاهرة التسرب، خاصة "الأولاد في خطر"، منها: مراكز الشبيبة، برنامج شميد، برنامج أومتس، نويديات عائلية، تطبيق قانون التعليم الإلزامي للصفوف الحادية عشرة والثانية عشرة، وغيرها.