كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

أوروبا ستعترف بالدولة الفلسطينية اذا فشلت المفاوضات رغم الضغوط الإسرائيلية

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 13/12/2010 الساعة 13:39

المطالبة بالاعلان عن تحميل اسرائيل مسؤولية فشل المفاوضات

 

التقديرات الاسرائيلية تشير الى تغيُّر في الموقف الالماني تجاه اسرائيل

 


مارست الادارة الامريكة واسرائيل ضغوطا كبيرة على الاتحاد الاوروبي نهاية الاسبوع الماضي في محاولة لمنع صدور موقف أوروبي يحمّل اسرائيل مسؤولية فشل المفاوضات. ومن المتوقع أن يصدر اليوم الاثنين موقف جديد بعد اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي، والمتمثل بالاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود عام 67 في حال عدم التوصل الى اتفاق سلام خلال عام بين الجانب الفلسطيني والاسرائيلي.

 

وأوضحت صحيفة "معاريف" أن التقديرات الاسرائيلية تشير الى تغيُّر في الموقف الالماني تجاه اسرائيل، والتي تقدر أن المستشارة الالمانية انجيلا ميركل هي التي تقف خلف هذا الموقف الذي كان يريد تحميل المسؤولية الكاملة لاسرائيل بفشل المفاوضات نتيجة رفض اسرائيل تجميد الاستيطان.

السلام في الشرق الاوسط
وأشار الموقع إلى أن الاتحاد الاوروبي عقد اجتماعا الاسبوع الماضي لبحث موضوع السلام في الشرق الاوسط، حيث طالب ممثل المانيا والذي كان يتحدث باسم الخماسية القوية في الاتحاد الاوروبي "بريطانيا، وايطاليا، والمانيا، وفرنسا، واسبانيا" بالاعلان عن تحميل اسرائيل مسؤولية فشل المفاوضات، الامر الذي دفع الادارة الامريكية الى فتح الاتصالات على أعلى مستوى مع المانيا وباقي دول الخماسية في الاتحاد الاوروبي، لمنع صدور هذا القرار وادانة اسرائيل تحت مبررات اعطاء فرصة جديدة للمفاوضات، والحديث عن خطاب واجتماعات لوزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون، وكذلك إرسال المبعوث الخاص للشرق الاوسط جورج ميتشل الى المنطقة من جديد مع افكار جديدة للسلام.

اتفاق سلام خلال عام
وأضاف الموقع إلى أن الاتحاد الاوروبي على ضوء هذه الضغوطات سيعقد اليوم الاثنين اجتماعا على مستوى وزراء الخارجية، حيث سيصدر عن هذا الاجتماع موقف أوروبي يتمثل بالاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وذلك في حال عدم توصل الجانب الفلسطيني والاسرائيلي الى اتفاق سلام خلال عام.

التخوفات الاسرائيلية
وأشار الموقع الى التخوفات الاسرائيلية على ضوء التغيير في الموقف الالماني، خاصة أن اسرائيل كانت تعتبر العلاقات مع المانيا استراتيجية، وانها من اكثر الدول الصديقة والداعمة لاسرائيل، حيث اعتبرت مصادر اسرائيلية سياسية انه يجب على الحكومة الاسرائيلية التعامل بطريقة مختلفة مع الاتحاد الاوروبي وكذلك المانيا، ويجب على رئيس الحكومة الاسرائيلية أن يقوم ببعث المستشارين الخاصين الى دول الاتحاد الاوروبي لتوضيح الصورة امامهم كما حدث مع الادارة الامريكية خلال الشهرين الماضيين.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع