كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

الأسد:صراع العرب حاضن للتطرف وغياب السلام لا يعني عدم العمل لتجنّب الحرب

موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة · 11/12/2010 الساعة 16:42

الأسد استمع من الدبلوماسي الفرنسي إلى ملخص عن الجهود التي تقوم بها فرنسا لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، وضرورة إرساء دعائم الاستقرار والسلام في المنطقة


أكد الرئيس السوري بشار الأسد، في اليوم الثاني لزيارته باريس أن غياب السلام لا يعني أنه لا يجب العمل على تجنب الحرب، مشيرا إلى التهديد الذي يمثله التطرف الديني في الشرق الأوسط، والذي يشكل الصراع العربي الإسرائيلي والاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية بيئة حاضنة له.
وتنوعت نشاطات الأسد بين السياسي والفكري والإعلامي حيث التقى بأمين عام الرئاسة الفرنسية كلود غيان وبحث معه الوضع في الشرق الأوسط وعملية السلام. كما كان سبق والتقى قبل ذلك بيوم المبعوث الرئاسي لعملية السلام في الشرق الأوسط جان كلود كوسران. واستقبل في مقر إقامته 20 من نخبة المثقفين الفرنسيين، كما أجرى حوارا صحافيا مع قناة تلفزة فرنسية.



تعزيز التعاون الثنائي
وكان الأسد استعرض مع غيان، على مائدة إفطار في مقر إقامته وذلك بحسب ما نشرته صحيفة "السفير" اللبنانية الخطوات الإيجابية التي قطعتها العلاقات السورية الفرنسية خلال السنوات الأخيرة، والرغبة المشتركة لدى قيادتي البلدين في مواصلة تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع آفاقه في مختلف المجالات". وذكر بيان رسمي سوري أن الجانبين تبادلا "وجهات النظر حيال آخر التطورات في الشرق الأوسط. وكان هناك تأكيد على أهمية الحوار القائم على الثقة المتبادلة والمصالح المشتركة بين سوريا وفرنسا، ومواصلة التشاور حيال المشكلات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها بما يساعد في إيجاد الحلول المناسبة لها".

انسحاب من الجولان
أكد الأسد، من جهته، أن "عدم تحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط ينذر بمزيد من التوترات التي لن تقتصر آثارها السلبية على المنطقة فحسب بل على أوروبا ومناطق أخرى من العالم، الأمر الذي يتطلب من جميع الدول الحريصة على السلام، وفي مقدمتها فرنسا، أداء دور أكبر في إحلال السلام"، فيما شدد المسؤول الفرنسي "على أهمية الجهود التي تبذلها سوريا لإرساء الاستقرار وتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع