كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

حنين يوجه رسالة الى المستشار القضائي للحكومة: قدم المحرضين للمحكمة

موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة · 09/12/2010 الساعة 09:05

على خلفية دعوة رجال الدين عدم تأجير البيوت للعرب:

النائب حنين يوجه رسالة شديدة اللهجة الى المستشار القضائي للحكومة: "قدم المحرضين الى المحكمة، وإلا... "

 

حنين: الحكومة التي لم تقم بطرد الراب الأول الذي حرض على عدم تأجير المساكن للطلاب العرب هي المسؤولة


وجه النائب عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، د. دوف حنين، رسالة شديدة اللهجة الى المستشار القضائي للحكومة المحامي يهودا فينشطاين يطالبه من خلالها بتقديم رجال الدين اليهود العنصريين والمحرضين الى المحاكمة بتهمة التحريض على العنصرية.
النائب حنين قال برسالته: "أنت مطالب فوراً الأمر ببدء الإجراءات القضائية الجنائية ضد مجموعة "الربانيم" الذين دعوا الجمهور الى عدم تأجير البيوت للعرب." حنين أضاف برسالته: "هذه الدعوة هي عبارة عن تحريض عنصري سافر وواضح ومن دون رتوش ولا تجميل وهناك أكثر من إمكانية حقيقية وقريبة لإحداث ضرر كبير لمصلحة الجمهور ولانتهاك حقوق الإنسان. وبالتالي فهذه الدعوة مرفوضة بحسب القانون وهي تضع مُصدرها، كائناً من كان، تحت طائلة القانون."



حنين أكد أن "تورية هذه الدعوة تحت عباءة "الفتوى الدينية" لا يقلل من خطورتها. وإنما بالعكس فهي تزيد من خطورة هذا العمل." وأضاف حنين أن قضية تقديم لائحة اتهام ضد رجال الدين المحرضين غير معروضة وغير مفتوحة لوجهة نظر مستشار الحكومة الخاصة، لكنها تستوجب وبحسب "قانون منع التحريض العنصري" تقديم لائحة اتهام بحق المحرضين "وهذا هو واجب المستشار القضائي للحكومة كمواطن في الدولة وكصاحب منصب جماهيري."
النائب الجبهوي دوف حنين ختم رسالته بالقول: "إن امتناعك عن تقديم أول المحرضين (راب مدينة صفد) الى العدالة أثبت فشله وانتشر التحريض بين رجال الدين كانتشار النار في الهشيم."
وأضاف "بسبب أهمية الموضوع أطالبك بإعلامي حول موقفك مع بداية الأسبوع القادم حتى أقوم أنا أيضاً بفحص الإجراءات التي سأتخذها في حال رفض تقديم المحرضين للمحاكمة."
يذكر أن النائب دوف حنين قام يوم الأربعاء بطرح قضية التحريض العنصري من قبل رجال الدين اليهود على المواطنين العرب على جدول أعمال الكنيست حيث هاجم حنين رجال الدين العنصريين وأكد أن خطوتهم هي عنصرية حقيرة وخطيرة وقد ألقى حنين المسؤولية على الحكومة ا لتي لم تقم بطرد الراب الأول الذي حرض على عدم تأجير المساكن للطلاب العرب في صفد ولم تقدم ضده لائحة إتهام وهو لا يزال يحصل على معاشه من أموال جمهور دافعي الضرائب. حنين أكد أنه لا يكفي استنكار ورفض هذه الدعوات العنصرية وإنما يجب القيام بعمل ملموس ضد المحرضين وإلقاءهم خارج وظائفهم العامة.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع