كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

هنيه يأمل بالوصول لقتلة رامي عيّاد

كل العرب · 13/12/2007 الساعة 10:59

"نتمنى ان نصل في القريب الى الجناة ونقدمهم للقضاء العادل"- هذا ما كتبه رئيس الحكومه الفلسطينية من حركة حماس اسماعيل هنيه بخصوص الشاب المسيحي رامي عياّد الذي خطف ثم قتل قبل شهرين في غزة وذلك ضمن رده لرسالة من محاميين من الناصرة.


اسماعيل هنيه

وكان المحاميان بطرس منصور وشادي خوري قد وجها كتاباً لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عبّاس ورئيس الحكومة اسماعيل هنية عبّرا فيه عن صدمتهما لنبأ مقتل الشاب رامي خضر عيّاد يوم الأحد 7.10.2007  "خاصة وان قتله على يد اثمة ضالين لم يكن لأمر الا لانتماءه الديني كابن للطائفة المسيحية ولعمله مع مؤسسه دينية. كل ذلك وهو  في ريعان شبابه تاركاً وراءه زوجة حاملاً وطفلين" 
اضاف المحاميان منصور (وهو المدير العام للمدرسة المعمدانية في الناصرة ايضاً) وخوري "ان هذا القتل غير المسبوق لاسباب دينية غريب عن اخلاق وسماحة شعبنا العربي الفلسطيني الذي عاش لسنين طويلة في حالة تآخي وتعايش حيث التزمت السلطة الفلسطينية المحافظة على حياة وممتلكات الاقلية المسيحية"
كما اشار المحاميان في رسالتهما الى انه نتيجة الاغتيال البشع يتم تصوير الشعب الفلسطيني بصورة سلبية جدا وانها لا تقوم بحماية جميع مواطنيها، سامحة لفئة بان تنتهك حرمة وحرية فئة اخرى.
كما اوضح المحاميان انهما ينتميان لجمعية حقوقية عالمية تعنى بشؤون حريات العبادة والضميروتشمل عشرات ألاف المحامين. وقد استلما رسائل بخصوص مقتل رامي عياد من محامين وقادة لجمعيات حقوق انسان من دول  مختلفة حول العالم وانهما وكّلا من الجمعية الحقوقية للتوجه للقيادة الفلسطينية لعمل اللازم من اجل القبض على الجناة المجرمين وحل منظمتهم الارهابية وعمل كل ما يتوجب لكي يستطيع الجميع بمن فيهم الأقلية المسيحية في غزة أن يعيشوا بكرامة وحرية.
في ختام رسالتهما لعباس وهنيه ذكر المحاميان انه يتوجب تذكير ابناء شعبنا اجمعين " إن العيش المشترك بيننا كمسلمين ومسيحيين على مدى قرون طويلة يشكّل خبرة أساسية لا عودةَ عنها، وجزءًا من مشيئة الله عز وجل لابناء هذه الارض الطيبة".
ويقول رئيس الحكومه الفلسطينية هنيه في مجمل رده "اننا في الحكومة الفلسطينية اكدنا مراراً أن الشعب الفلسطيني بكل مكوناته الاسلامية والمسيحية يفتخر بتاريخ طويل من التعايش السلمي والأخاء ووحدة المصير".
ثم يتطرق هنيه لقضية اغتيال رامي عيّاد فيؤكد الصدمة الكبيرة التي اصابت الشعب الفلسطيني بكل مكوناته عند سماع خبر اغتيال رامي بالطريقة البشعة التي تمّ بها ذلك. واضاف هنيه انه من اللحظة الاولى أوكل الجهات الامنيه بالعمل بكل جدية لمتابعة هذا الحادث للكشف عن الجناه. بعدها اشار هنيه ان هناك الكثيرون الذين لا يريدون الخير للشعب الفلسطيني يلتقطون الاحداث العابره لاثارة الفتنه وتشويه صورة الحكومة الفلسطينية وحركة حماس واوضح انه يعتقد ان على الجميع العمل للتصدي لمثل هذه الحملات.
وشدد هنيه في نهاية رسالته ان حكومته تبذل كل الجهود لملاحقة اي سلوكيات قد تؤثر سلباً على تماسك النسيج الاجتماعي بل تشجع الانشطة التي تؤكد على وحدة الشعب الفلسطيني وخاصة تجاه الاسرة المسيحيه بكل طوائفها.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع