كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

د. جمال زحالقة في كابول: العنصرية ليست سياسة بل نظام في اسرائيل

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 06/12/2010 الساعة 13:46

 زحالقة: ما يميز خطاب العنصرية الجديد هو عدم الاكتفاء باستهداف حقوق المواطن العربي، بل وبالاساس استهداف مواطنته ووضع علامة استفهام حولها


بحضور العشرات من اعضاء الحزب واصدقائه، استضاف التجمع الوطني الديمقراطي في كابول النائب الدكتور جمال زحالقة في محاضرة بعنوان: العنصرية في اسرائيل- واقع وتحديات، ضمن سلسلة من النشاطات ضد العنصرية، التي ينظمها التجمع.

الأفكار العنصرية
افتتح الندوة سكرتير فرع التجمع في كابول، غسان عيد، الذي رحب بالحضور وأسهب في مقدمته بالحديث عن السياسات العنصرية، التي تنتهجها السلطات الإسرائيلية تجاه المواطنين العرب في البلاد، ومن ضمن ما تطرق اليه هو الاعلام العبري الذي بات وسيلة مركزية لبث الافكار العنصرية.
في محاضرته نوّه النائب الدكتور جمال زحالقة الى ان العنصرية في إسرائيل ليست سياسة لهذه الحكومة أو تلك، بل نظام عنصري قائم بذاته موجه ضد سكان البلاد الأصليين منذ قيام الدولة، كانت بدايته استمراراً مباشراً للنكبة من اجل السيطرة على أراضي وممتلكات البقية الباقية من الشعب الفلسطيني من خلال سلسلة من القوانين، بعد ان تمت السيطرة على أملاك اللاجئين بالوسائل الحربية.

وأضاف زحالقة بأن خطورة العنصرية بارتباطها بالقوة، اذ ليس للعنصرية اسنان ما لم ترافقها القوة، والعنصرية الإسرائيلية خطيرة لأن بأمكانها "تجنيد القوة" عند اللزوم، على غرار ما جرى في جنوب افريقيا. وقال ايضا ان المؤسسة الاسرائيلية تعتمد ابشع الممارسات والمظاهر العنصرية في الداخل، في حين تحاول الظهور بحلةٍ ديمقراطية مجملة في العالم الخارجي، وفضح هذه الثنائية هو أمر في غاية الأهمية، فيه حماية للجماهير العربية وحقوقها.
وتطرّق زحالقة الى الدورة الحالية للكنيست، التي تتميز بتصعيد في التوجهات العنصرية تجاه المواطنين العرب، من خلال عدد كبير من القوانين التي مرت بالقراءات الثلاث ومنها بالقراءة التمهيدية ومنها ما تم تأجيل بحثه، لكنه سيبحث قريباً. واستعرض زحالقة بعض هذه القوانين: قانون الولاء، قانون النكبة، قانون خصخصة الاراضي، قانون استعادة الاراضي، قانون مستوطنات الأفراد، قانون لجان القبول وغيرها..

خطاب العنصرية الجديد
وأشار النائب زحالقة الى ان ما يميز خطاب العنصرية الجديد هو عدم الاكتفاء باستهداف حقوق المواطن العربي، بل وبالاساس استهداف مواطنته ووضع علامة استفهام حولها والعمل على تحويلها الى مواطنة مشروطة بالولاء.

أدوات النضال
في ختام محاضرته، استعرض زحالقة بعض وسائل وادوات النضال لمجابهة هذه الحملة العنصرية الشرسة، من خلال المبادرة الى حملة مضادة مناهضة للعنصرية، تقودها الأحزاب السياسية العربية ولجنة المتابعة ومنظمات العمل الأهلي، وتعتمد على عدم التردد والتأتأة وتصعيد النضال حين يتطلب الأمر، خاصة وان تصعيد العنصرية يجب الا يجابه بالتراجع والتهدئة، بل يجب ان يصّد بتصعيد مضاد، يجبر المؤسسة الإسرائيلية على إعادة حساباتها. وتحدث زحالقة عن فتح جبهة وقناة دولية لاطلاع العالم على حيثيات الممارسات العنصرية اليومية التي يعاني منها ابناء شعبنا يومياً في شتى مرافق الحياة، إعتماداً إلى مبدأ أن العنصرية ليست شأناً داخلياً لأي دولة من الدول . 
 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع