كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

صرصور: إسرائيل واحدة من الدول المهددة للأمن والإستقرار الدوليين

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 30/11/2010 الساعة 18:44

ابراهيم صرصور:

أضرب لهذه السياسة العدوانية بمثلين

القدس هي أيضاً نموذج لهذا النوع من السياسة الظالمة التي تمارسها إسرائيل

في إطار إقتراح القوائم العربية لحجب الثقة عن الحكومة الإثنين 29-11-2010 على خلفية سياسة الإستيطان في الضفة المحتلة عموماً وفي القدس الشرقية المحتلة خصوصاً، فقد أدان الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، السياسات الإسرائيلية التي تؤمن بالهدم والدمار، حينما يكون الأمر متعلقاً بالعرب سواء داخل الخط الأخضر أو في الأراضي المحتلة في العام 1967، وبالبناء حينما يكون الأمر متعلقاً باليهود.


ابراهيم صرصور

وقال :" كل يوم يمر يزيدنا قناعة بأن عالمنا وفي قلبه منطقتنا يسير بخطى حثيثة في إتجاه القاع حيث التحطم الكامل . سبب ذلك يكمن في غياب العدالة والحرية والمساواة، وطغيان الظلم والدمار والهدم والقتل والتمييز، والتعامل مع قضايا الإنسانية بموازين مختلفة تخدم الأقوياء على حساب الضعفاء. تحتل إسرائيل في هذا المشهد موقعاً متقدماُ ، حيث يبرز بشكل واضح دورها في الدفع بالمنطقة إلى حافة الهاوية بسبب سياساتها التدميرية لكل أمل في المصالحة القائمة على الإعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، داخل الخط الأخضر وفي الأراضي المحتلة وفي الشتات"..

جرائم اسرائيل
وأضاف :" أضرب لهذه السياسة العدوانية بمثلين. أولهما ، الجريمة التي أرتكبتها إسرائيل وأجهزتها ضد العراقيب للمرة السابعة، وضد أرض السيد محمد مصطفى أبو زايد بالتحديد ، حيث أبادت جرافات ( دائرة إسرائيل) وبحماية المئات من عناصر الشرطة والياتها كروماً من الزيتون والتين والعنب والرمان ممتدة على مساحة 80 دونم سكنتها العائلة منذ ما قبل عام 1948 وحتى اليوم، حيث وقع الشهداء من الأسرة على ذات ألأرض في إطار الهجمة اليهودية على الأرض في عام 1948 ، إلا أن ذلك لم يدفع بالعائلة للهجرة، بل زادها إصرارا على التمسك بالأرض التي زرعتها بأكثر من 600 شجرة زيتون ، إضافة إلى عشرات أشجار العنب والرمان والتين. كان من المفروض أن تحافظ إسرائيل على أشجار الزيتون هذه ولو من منطلق أن شجرة الزيتون تعتبر حسب القانون ( محمية)، يعاقب كل من يعتدي عليها. إلا أن إسرائيل لا تعترف بهذه القوانين ما دامت تخدم الحق العربي في ألأرض، وعليه تحولت مع أصحابها إلى ضحية جديدة لسياسات الهدم الإسرائيلية ، ألأمر الذي ينذر بنتائج وخيمة".

القدس نموذجاً للسياسة الظالمة
وأكد على أن:" القدس هي أيضاً نموذج لهذا النوع من السياسة الظالمة التي تمارسها إسرائيل. قرار الحكومة برصد 85 مليون شيكا لتهويد المدينة المقدسة وتغيير واقعها الإسلامي ، وفرض الواقع اليهودي في أحيائها ، يأتي هو أيضا على حساب مدينة محتلة يحرم القانون الدولي على إسرائيل كقوة محتلة إجراء أي تغيير فيها، إلا أن إسرائيل وكعادتها تضرب بكل هذه الشرعية عرض الحائط ، فتمضي في هدم الوجود العربي في كل المجالات، في الوقت الذي تعزز فيه البناء الإستعماري والإحتلالي في كل أنحاء المدينة المحتلة".
وخلص إلى أن :" إستمرار إسرائيل بتنفيذ هذه السياسة الخالية من كل عدل، ستؤدي إلى تقريب النهاية وهذا ما يجب أن يضعه صناع القرار في إسرائيل في حسبانهم" ..
 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع