أنور الزبون- للبيت رب يحميه في فلسطين!؟
أنور الزبون في مقاله:
الحرب على الإسلام والمسلمين الآن في فلسطين مزدوجة من الاحتلال ومن السلطة القائمة في الضفة
القدس تهود تحت مرآى ومسمع العالم أجمع دون ردة فعل ومن أي كان، وها هم رجال القدس وعائلاتهم يبعدون ويطردون شر طردة بحجة وبدون حجة
في الآونة الأخيرة اشتدت سطوة الجلاد، وزاد الهرج والمرج، فها هي القدس تهود تحت مرآى ومسمع العالم أجمع دون ردة فعل ومن أي كان، وها هم رجال القدس وعائلاتهم يبعدون ويطردون شر طردة بحجة وبدون حجة، وها هي المغتصبات تتسع وتبتلع ما تبقى من الأرض، وها هي المعتقلات عند الاحتلال عادت تزداد وتمتلئ بأبناء هذا الشعب المغلوب على أمره وبدون أسباب أو تهم إلا أنهم رفضوا أن يسيروا مع ركب التسوية والتنازلات فغفلت عنهم سياط أبناء العمومة لتتلقفهم سياط الاحتلال، وها هي معتقلات السلطة في الضفة تعجّ بأنات أبناء المساجد لا لسبب إلا أنهم يقولون ربنا الله، وها هي بيوت الله عز وجل الهادئة والوادعة وبعد أن فرغت من أبنائها وعبادها تحت تهديد القريب والبعيد أصبحت لقمة سائغة لجرافات الاحتلال المجرم وقطعان المغتصبين الذين أصبحوا يلعبوا بنا على طول البلاد وعرضها دون رادع لهم أو حتى مستنكر لتصرفاتهم الرعناء.
احتلال المسجد
فبالأمس القريب احتلال مسجد بلال بن رباح من بيت لحم وضمه إلى المواقع الإسرائيلية الأثرية وكذلك الإعتداء وحرق مسجد الأنبياء في مدينة بيت فجار، وهدم مسجد في محافظة نابلس والآن يهدمون مسجداً في بلدة المعصرة في بيت لحم ، ولم نسمع أي استنكار أو تحرك من أي جهة تجاه هذه الأعمال البربرية والتي من خلالها يتم الإعتداء على بيوت الله عز وجل في الأرض. والغريب أن النقاش ما زال على لسان المفاوض الفلسطيني بشكل خاص والإعلام العربي والإسلامي بشكل عام عن تجميد الاستيطان لمدة ثلاثة شهور مقابل مجموعة مغريات للاحتلال مكافئة له لما يقوم به من أعمال إجرامية ولا إنسانية في الضفة وحصار ظالم للقطاع رغم اعتقادنا الجازم أنه لا يوجد ما يسمى بتجميد الاستيطان إلا على الورق، ولكن أرض الواقع تقول غير ذلك بشهادات من مؤسسات إسرائيلية كما حدث عندما أعلنت دولة الاحتلال سابقاً تجميد الاستيطان تسعة أشهر !؟
الحرب على الإسلام والمسلمين
فللأسف، الحرب على الإسلام والمسلمين الآن في فلسطين مزدوجة من الاحتلال ومن السلطة القائمة في الضفة، فمن المعلوم أن المساجد هي مصانع الرجال التي خرجت بالأمس جيل الصحابة والتابعين وهي تعمل وستعمل على تخريج أمثالهم إلى يوم الدين، فها هي تهدم من قبل الاحتلال وتحرق ويتم تدنيسها، وأيضاً تضرب معنوياً في روادها بحيث أن الصلاة جماعة في المساجد أصبحت تهمة عند سلطة رام الله وخاصة إذا كانت بشكل متتالٍ ومن قبل الشباب وأخص بالذكر هنا صلاة الفجر حيث ان الكثير من الأخوة تم استدعاؤهم لدى الأجهزة الأمنية في الضفة لأنه صلى الفجر في المسجد بشكل متتالي ولعدة أيام فيبدو أن ذلك بداية الإرهاب كما يعتقدون !؟ فلله دّرك يا بيوت الله!؟ ومن لك بعد الله !؟