كل العربالنسخة الكاملة ↗
منبر العرب

زياد دياب.. الطوفان والخراب

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 01/12/2010 الساعة 10:46

حينما يبدأ الطبال بالنقر على الطبلة، نجد الأكف تصفق والأوساط تهتز، بدون حتى أية لحظة تفكير، هل هذا يرجع الى نظرية القطيع والتي أصبحت شديدة الوضوح ؟؟، كما هو الطرب الآن يعتمد بالأساس على خبط الأرجل وهز الأرداف بدلا من طرب الروح والنفس بالكلمة والنغمة.
هناك محاور ثلاثة تنطلق من باطل، فمصر باطل مطلق بفضل قائدها ولد عبد العال مبارك، و ابو مازن باطل لانه ولايته انتهت، و هنية باطل كونه انقلب على السلطة، ولو خرجنا من هذا الثالوث سنجد أن اسرائيل هي الباطل الذي لا يضاهى بباطل على وجه الأرض، يقف في صفها مجموعة من الأباطيل كالسعودية و الأردن و سوريا، سيادة مصر خط أحمر، أو سيادة حزب الله خط أحمر ليست القضية، المهم ما تراه امريكا أحمر فهو أحمر، حتى لو كان بلون الحليب!!.
اتحد أهل اليمين وأهل اليسار في لبنان ضد مشروع الحقوق المدنية للاجئين الفلسطينيين. هناك من يعتقد ان الحديث عن الحقوق المدنية للفلسطيني بداية تفضي الى التوطين، فيما يؤمن آخر بأن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ليست لهم أبواب للخروج من هذا البلد وتوطينهم مسألة وقت. لكن، على رغم جدية القضية، إلاّ ان بعض الأطراف في لبنان يعتقد انه يمكن تعطيل المشروع، وربما رفضه وإفشاله.
توطين الفلسطينيين في لبنان لم يعد يخدم ملف التسوية، صارت له أهداف أخرى، و اصبح إحدى أوراق صراع المصالح والقوى في المنطقة، الفلسطينيون في لبنان سيحصلون على الجنسية اللبنانية في النهاية ، هل يتم الامر بعد خمس سنوات أو ضعفها؟، القضية ليست هنا، المهم ان يتم تنفيذ مشروع التوطين من دون ان يدفع لبنان أثماناً زائدة، لكن المتابع لطريقة تعاطي السياسيين في لبنان مع مشروع التوطين لا يرى بوادر فهم تفضي الى عبور آمن للمشروع، والمؤسف ان بعض السياسيين في لبنان يعتقد ان مراكز القوى الفلسطينية لم تتغير ويبني موقفه على تحالفات وهمية، على رغم ان معركة نهر البارد دقت ناقوس الخطر، كشفت عن مشهد فلسطيني مفزع، لكن، لا أحد قرأ تلك المعركة على نحو متأمل.
المشهد الفلسطيني اليوم ينتظر الاعلان عن موت منظمة "فتح، هذا المشهد ليس بعيداً، وحين تتفكك "فتح"، ستتفكك المخيمات، ولن يجد اللبنانيون طرفاً واحداً، أو حتى خمسة اطراف فلسطينية للحديث معها، سيواجه لبنان طوفاناً مفككاً، ومحمّلاً بالغضب، وستتحول المخيمات الى دول وأحزاب، وربما دخل لبنان في حرب مخيمات موحشة.
الحكمة تقتضي من اللبنانيين مزيداً من الواقعية وفتح الأبواب أمام سكان المخيمات، وتحسين أوضاعهم قبل ان يتم الإعلان عن وفاة "فتح"، فاستقبال سكان المخيمات للخبر في ظل العزل والإحباط والتمييز والعنصرية والغرور اللبناني، يختلف عنه إذا كان الفلسطيني قادراً على العمل والعيش بحرية.........

هوشع لديه شعور بالنقص، يبحث عن شيء يعوض هذا النقص، يفكر بالشهرة، يفتش في سيرة عالم.. الأمر يحتاج لرجل همام، يفتش في سيرة مناضل ..الأمر يحتاج لرجل مغوار، يفتش في سيرة تاجر.. الأمر يحتاج لطولت بال، يفتش في سيرة داشر.. الأمر بسيط للغايه.
يكتب.. عن حوار الأديان، عن حقوق المرأة، عن أي شيء يحدث فوضه
سعيد يتصفح جريدة اليوم، يقرأ ماكتبه هوشع.. ينقل ماكتب هوشع .. ثم ينصح أو ينقد أو يشتم هوشع
خالد في مكان آخر يمارس ما مارسه سعيد
بعض القراء يساهم في شتم هوشع، وبعض آخر يوافق هوشع، والبقيه تشتم من يوافق هوشع
حدثت فوضى
هوشع يشاهد تلك الفوضى
ويتمتم
شكراً سعيد
شكراً خالد
هذا ماكنت أريد.....
قصيدة من نسج الخيال حاكتها خيوط عبر تاريخ الأيام، شاعر تغنت بشهرته كافة الوسائل الإعلامية، صدح بها ليثير كافة المقاييس اللامعقولة التي قد تقوم لأجلها الدنيا فلا تقعد، لم يُردها حربا ضروسا ولا صلح بين طرفين، كان طالبا للشهرة الزائدة و ( الفشخرة ) أمام أمثاله، لكن قد تدور الدائرة على من يسعى للهبوط بصعوده لقمة الجبل.
لم تنفعه ابتساماته التي تتسع أمام عدسات أولئك الذي افترشوا أرصفة الشوارع أمام باب منزله، الذي يسكنه مذ ارتفعت أسهم دواوينه التي كتب فيها المقدمة واكتفى بنقل الأعداد المتزايدة من سطور الفهرس، بحث عن كل ما يثير الضجة من حروف القلقلة والمد وفي كثير أحيانه تسبب بالجَزر.
خرج أمام الملأ بلباس انعكست أنوار المسرح عليه لتضئ الشارع الخلفي لشدة بياضه، وسبحة من أرقى أنواع الكريستال، يفصل بين حباتها حجارا من فضة تراقصت بين أنامله بخفة ، وحذاء - أكرمكم الله - سمعت طقطقة أحد أخشاب المسرح لنعومته التي تماثل خد طفل صغير، ذلك مع العلم أنني أحجز آخر مقعد في تلك القاعة، يبتسم ليظهر صفا من لؤلؤٍ تلون بغرابة ليميل إلى لون الشمس فلم أعد أميز بين بريق الألوان!!، مسرح أكتملت مقاعده وجعلت أدور بعيني يمنة ويسرى فلم أجد سوى أعين تعلّقت بذلك الشاعر تنتظر أن يروي ظمأها من بحرٍ تترنم به الأفئدة قبل المسامع .. ثم .. كانت هذه رؤيتي الأولى وطلة جديدة من سلسلة لا رومانسية ولا حتى شاعرية، بعيدا كل البعد عن الواقع .. وقريبة منه حتى تكاد تلامس حقيقته....... زياد دياب

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع