كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

اللجون تقدم احجارا عليها صور عرفات وأشعار درويش كهدية للرئاسة الفلسطينية

من: أمين بشير - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 27/11/2010 الساعة 07:38

أعضاء جمعية اللجون الثقافية اصطحبوا ثلاثة أحجار كبيرة، واحد  من رجم بيت خليل كساب محاميد وحجر من موقع بيت محمود درويش وآخر من موقع بيت محمود عباس

الاحجار رسمت عليها صور ياسر عرفات وأشعار محمود درويش وقدمت هدية للرئاسة الفلسطينية في المقاطعة على أن تتواجد في مكاتب الرئاسة الفلسطينية كتأكيد على التزام الرئاسة الفلسطينية على تحقيق العودة


بدعوة من مسؤولين في الرئاسة الفلسطينية اصطحب أعضاء جمعية اللجون الثقافية المحامي الشاعر خالد محاميد والفنان الشاعر عادل خليفة ومحمد عبد القادر عميرة من لجنة مقاومة الجدار في نعلين ثلاثة أحجار كبيرة، واحدا  من رجم بيت خليل كساب محاميد في اللجون المهجرة وحجر من موقع بيت محمود درويش في البروة المهجرة وآخر من موقع بيت محمود عباس في صفد المهجرة.

رسمت على الاحجار صور ياسر عرفات وأشعار محمود درويش وقدمت هدية للرئاسة الفلسطينية في المقاطعة على أن تتواجد في مكاتب الرئاسة الفلسطينية كتأكيد على التزام الرئاسة الفلسطينية على تحقيق العودة. هذا وقد زار الوفد المقاطعة وقاموا جولة مؤثرة في المكاتب التي استعملها ابو عمار أثناء تواجده في رام الله ومنها الغرفة المتواضعة الصغيرة جدا التي استملها القائد الكبير ياسر عرفات كغرفة نوم وغرفة الجلسات، الأمر الذي أثار المشاعر لدرجة الدموع في أعين أعضاء الوفد حين تحسس المحامي محاميد الفراش الذي أوى عرفات خلال الحصار الذي دام 4 سنوات.

رموز الشعب الفلسطيني
وبدعوة من مجلس طلبة جامعة بير زيت لبت جمعية اللجون الثقافية طلب مجلس طلبة الجامعة للمشاركة في فعالية الجمعية المميزة التي تربط ابناء الشعب الفلسطيني بقراه المهجرة وذالك عن طريق رسم رموز الشعب الفلسطيني البارزة على حجارة البيوت المهدمة وقد اختارت الجمعية هذه المرة وبمشاركة الفنان الشاعر عادل خليفة والمحامي خالد محاميد قرية دير ياسين لاستحضار الحجارة من موقع المجزرة التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية سنة 1948 حيث قتلت اكثر من 200 فلسطيني والكثير منهم أطفال ونساء.

مشفى للأمراض العقلية
في دير ياسين تحولت البيوت الكثيرة الى مشفى للأمراض العقلية تستخدمه إسرائيل والذي يحد المقبرة التي حولها الإسرائيليون إلى شارع حديث قوي تواجدت الحجارة التي تبعثرت من بيوت الفلسطينيين اللاجئين. فإختار الشاعر عادل خليفة وخالد محاميد أن يأخذوا معهم حجارة من المواقع التي نفذت فيها المذبحة في موقعين على أن بقايا دماء الشهداء تبقى شاهدة على المجزرة ومنتظرة عودة اللاجئين.

مدرسة دينية
تم اختيار موقعين، موقع كان بيتا يستعمل اليوم مدرسة دينية وموقعا يستعمل اليوم كمشفى وهكذا سار الإثنان في الشارع الذي كان مقبرة تماما كما جاء في المشهد الذي يصفه الشاعر الكبير محمود درويش في قصيدته الأخيرة من حياته "طللية البروة".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع