شاهدوا ماذا يفعل أولادنا بالنعم !
يعاني العالم اليوم إما من نقص في الموارد أو من سوء توزيع لها. إن كانت المعاناة الأولى أو الثانية فان النتيجة ارتفاع أسعار السلع بأنواعها وخاصة ما تشعر به الأسرة يوميا الطحين والخبز والخضار والفاكهة التي هي من نعم الله علينا، نعم لا تعد ولا تحصى.
يبذل الأهل الغالي والنفيس من اجل إرضاء الأبناء ورفع مستواهم العلمي والأخلاقي طامعين بالرقي بهم إلى الأفضل. فهم يحضرون لهم ما تشتهيه الأنفس من مأكل ومشرب حسب رغبة الطالب قبل انطلاقه للمدرسة. وتفرح الأم عند عودة فلذة كبدها من المدرسة أن ابنها راض عنها وقد أكل زاده وزواده وهو ينمو ويقوى يوما بعد يوم. ولكن يتضح أن من هؤلاء الطلاب من يفضل اللعب في ساحة المدرسة على أكل الزاد أو ربما لديه أسباب أخرى من الجدير أن تفحصها المدرسة والأهل.
التقطت الصور المرفقة للخيرات التي يتركها الطلاب في صناديق النفايات في ساحات وأفنية مدرستهم.