كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

لا وجود للاعلام العربي وقضايا الجماهير العربية على الطاولة الصحافية 2010

من: علي أبو الهيجاء - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 23/11/2010 الساعة 23:02

الاعلاميون والصحافيون العرب يعتبرون ذلك استمرارا لزيادة التطرف والاتجاه اليميني للشارع الاسرائيلي فيما ذلك الصحافة والاعلام التي تخدم المؤسسة الاسرائيلية

اصوات الصحافيين العرب تعلوا وتقوى في المطالبة بتاسيس منظمة للصحفيين العرب في الداخل لتطوير الجانب الاعلامي والصحفي العربي في الداخل الاسرائيلي

لليوم الثالث على التوالي تستمر اعمال مؤتمر ايلات للصحافة 2010 والذي تنظمه منظمة الصحافيين الاسرائيليين - تل ابيب وبمشاركة جامعة بن غوريون النقب وعدد من الراعيين لهذا المؤتمر الذي يشارك فيه نخبة كبيرة من كبار الاعلام والصحافة الاسرائيلية كذلك مشاركة واسعة لشخصيات سياسية واعلامية ودبلوماسية اسرائيلية واجنبية فيما ذلك عربية ايضا ومجموعة كبيرة من المتحدثين باسماء السلطات المحلية عربية ويهودية.



نقاشات وبحوثات
هذا وتشهد اعمال المؤتمر مشاركة واسعة وكبيرة للاعلام العبري وممثلين عن مختلف وسائل الاعلام في ظل العدد القليل لممثلين عن وسائل الاعلام العربية والصحافيين العرب في ظل استياء وامتعاض الاعلاميين العرب لتهميش اعمال المؤتمر من الحضور العربي ان كان من خلال مشاركة واسعة اكثر لهم وايضاً لنقاش ومحاولة بحث مختلف قضايا الجماهير العربية في الداخل في مختلف مجالات ونواحي الحياة .

امتعاض واستياء
هذا وقد اعربت مجموعة كبيرة من الصحافيين وممثلو وسائل الإعلام العربية عن امتعاضهم الشديد لكيفية تعامل ممثلي وسائل الاعلام وصحافيين كبار لادارة الاعلام العبري معتبرين انه يخدم مصلحة الشارع اليميني الاسرائيلي وانه لا يقوم بواجبه الاخلاقي الصحفي الصحيح والنزيه مطالبين العمل على مراقبة الصحفيين والاعلام العبري من قبل مختلف الجهات المسؤولة .

تضامن الصحافة العبرية مع اليمين المتطرف
هذا وهاجم الصحفي وليد حسن وعبر عن استيائه لكيفية التعامل مع صحفيين كبار للاعلام مطالباً بأن تكون هنالك عملية مراقبة لتكوير المؤتمر من حيث النوعية والكيف ومن حيث مواد البحث والتطرق والمشاركة ايضا وقال :"يؤسفي وانا لا اريد ان اذكر اسماء بتاتاً احتراماً للمهنة ان صحفيا كبيرا يعتبر من الاعلاميين المخضرمين والمجربين في الصحافة الاسرائيلية عمل عشرات السنوات، وحتى أنه يحمل جائزة مشروع حياة، يقول انه يجب على الصحفي الاسرائيلي ان يكون متضامناً مع شعبه وان يدافع عن شعبه وهذا الخطأ وهذا شيء غير نزيه فكيف للصحفي اليهودي ان يكون متضماناً مع اليهودي اليميني المتطرف الذي يطالب بطرد العرب يا صحفي يا مخضرم، وكيف لصحفي كبير يقول ان القضية في الشرق الاوسط هي ليست اقامة الدولة الفلسطينية وانما المشكلة هي السنة والشيعة من هنا فإن اقاويل من هذا النوع لا تخدم مصالح وقضايا الجماهير العربية التي تهمشت من اعمال وطاولة بحث هذا المؤتمر .

لا إنصاف ولا مهنية !
من جانبه اعرب الصحفي والمحلل خالد خليفة من نتائج هذا المؤتمر الذي اعتمد وبصورة واضحة تهميش الوجود العربي فيه فمشاركة الصحافيين العرب في اعمال ومحاور البحث والعرض في المؤتمر كانت مهمشة وغير فعالة وغير موجودة كما ان النوعية والاختيار كان في اتجاه واحد وغير منصف وغير مهني، من هنا نحن نؤكد ان هذا المؤتمر اثبت ووقع ما يجري في الاعلام العبري الذي يعتبر اعلام مؤسساتي يخدم مصلحة المؤسسة الاسرائيلية واجهزتها.
واضاف خليفة: كل ما يدور في اعمال المؤتمر يؤكد ما اقول حيث ان هذا المؤتمر يمثل واقع تهميش العرب في مختلف مجالات ونواحي الحياة ويثبت دور الاعلام العبري في خدمة مؤسسات الدولة حيث لمسنا دوره اليميني المتطرف كالشارع الاسرائيلي الذي يزداد يوماً بعد يوم في البلاد، من هنا ومن اجل ان نخدم قضايانا ونعمل على تطوير الجانب الاعلامي لا بد من التفكير وبدأ العمل على تأسيس رابطة ومنظمة للصحفيين العرب وسائل الاعلامية العربية.

التعرف على دور الإعلام
من جانبه قال ابراهيم ابوعطا المتحدث باسم المجلس المحلي كفرقرع الى ان المؤتمر يهدف إلى التعرف على دور الإعلام الاسرائيلي فيما ذلك العربي في التأثير على قيم الاعلام والصحافة في مختلف مجالات ونواحي الحياة بما في ذلك السياسية والاجتماعية، والنظر في الدور الإيجابي الذي يمكن أن يلعبه الإعلام في تنمية مجالات عديدة في المجتمع الاسرائيلي، وتشجيع الدراسات والبحوث في مجال الإعلام والصحافة، إلى جانب تبادل التجارب والخبرات الاسرائيلية في هذا المجال ان كان على الصعيد الاعلامي وايضاً على صعيد الحكم المحلي من خلال تباحث وتعاون ما بين الاعلاميين والمتحدثين بإسم السلطات المحلية في البلاد.
وتابع ابو عطا حديثه: حيث اننا نرى اهمية ودور محوري ومركزي للاعلام في دفع عجلة العمل البلدي ومختلف المشاريع والفعاليات في البلدات العربية مع التركيز على ان الاعلام والصحافة العربية تشهد تطوراً مهنياً وموضوعياً في السنوات الاخيرة مما ساهم في زيادة التوعية والتثقيف لدى المواطنين لاهمية الصحافة والاعلام واهمية متابعتها .





























































واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع