كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

نصر الله: التحرك لإحداث تغيير سياسي على مستوى السلطة في لبنان وارد

موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة · 16/11/2010 الساعة 18:14

نصرالله:

الإسرائيليون لم يُنهوا بعد استعداداتهم لمواجهة المقاومة، وخاصة في جبهتهم الداخلية

في إيران، كلمتنا مسموعة. وفي سوريا، يستشيرنا الرئيس الأسد في الكثير من القضايا، ولنا أصدقاء نؤدي أدواراً مهمة معهم في العراق وفلسطين


ذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، أنه مساء يوم الجمعة الماضي تحدّث الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله خلال حفل تخريج دورة ثقافية خضع لها مسؤولون من الصفوف الأولى والثانية والثالثة في الهيئات التنظيمية التابعة للمجلس التنفيذي .
وقد نقلت الاخبار عن نصر الله قوله "أنه في لبنان، ومنذ أن اتخذ حزب الله قراراً بخوض معركة ضد المحكمة الدولية، فإنه تمكن من تهشيم القرار الاتهامي المزمع إصداره. وهذا القرار، بحسب نصر الله، صادر لا محالة، إلا أن ما تغير هو أن حقيقة كونه سياسياً باتت راسخة في ذهن الجمهور".



خراب البلد
وعن سيناريوهات ما بعد القرار الاتهامي، قال نصر الله إن ثمة مروحة من الخيارات أمام حزب الله وحلفائه تمتد على 180 درجة: خياراتنا هي بين ألا نحرك ساكناً، وأن نقوم بتحرك واسع لإحداث تغيير سياسي كبير على مستوى السلطة، وما بينهما".
وفي اللقاء،بحسب صحيفة الاخبار، شدد نصر الله على أهمية المسعى- السوري السعودي الهادف إلى تحقيق تسوية عادلة في البلاد، مشيراً إلى أن ما يسرع التوصل إلى نتيجة هو اقتناع القيادة السعودية بخطورة الأوضاع، وبأن القرار الاتهامي قد يؤدي إلى خراب البلد.
ورأى نصر الله أن خصوم الحزب وأعداءه راهنوا في الفترة الماضية على ابتعاد حلفاء حزب الله عنه، سواء رئيس المجلس النيابي نبيه بري أو العماد ميشال عون أو الحلفاء داخل الطائفة السنية. ووصف نصر الله العلاقة بين حزب الله وحركة أمل بأنها استراتيجية، ومن الألطاف التي كان لها الفضل الأبرز في حماية المقاومة.

كلمتنا مسموعة
واستبعد الأمين العام لحزب الله حصول عدوان إسرائيلي قريب على لبنان، لأن الإسرائيليين لم يُنهوا بعد استعداداتهم لمواجهة المقاومة، وخاصة في جبهتهم الداخلية، حيث باتوا مقتنعين بأن أي حرب مقبلة ستتضمن إجلاء عدد كبير من المستوطنين عن المناطق التي يقطنون فيها.
وبحسب الأخبار، توجه نصر الله في بداية خطابه إلى الحاضرين بكلمة وجدانية ختمها بالقول لمسؤولي الحزب إنه كان يشاهدهم عبر الشاشة وهم يصافح بعضهم بعضاً، مضيفاً: "كنت أتمنى أن أكون بينكم، وأن أسلّم عليكم فرداً فرداً، لكنكم تعرفون الوضع الأمني والإجراءات .
وقد دعاصر الله مسؤولي الحزب للعودة إلى المساجد، مشدداً على أهمية التدخل الإلهي في صنع النصر. وتوجّه نصر الله إلى المسؤولين المتخرجين، طالباً منهم الاهتمام بمن يعملون معهم، وخاصة أولئك الذين يعملون تحت إمرتهم. ودعاهم إلى تحسس آلام الفقراء في مجتمعاتهم، والالتفات إليهم، والابتعاد عن مظاهر الترف التي لا تورث سوى الشبهات، وتدفع الناس إلى طرح السؤال الطبيعي في هذه الحالة: من أين لك هذا؟
وبعد نحو ساعتين من الحديث الديني-الأخلاقي، انتقل نصر الله إلى الحديث عن الواقع السياسي الراهن ، مجرياً سرداً تاريخياً مختصراً لتطور حزب الله من مجموعة صغيرة إلى جسم كبير له تأثيره في المنطقة كلها، وقال " في إيران، كلمتنا مسموعة. وفي سوريا، يستشيرنا الرئيس الأسد في الكثير من القضايا، ولنا أصدقاء نؤدي أدواراً مهمة معهم في العراق وفلسطين".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع