العزف على الماء بقلم طه دخل الله عبد الرحمن عبر العرب
وسط حديقه الجمال
تسكن لها نافورة
لا ادري أهي
صماء... بكماء
أم ناطقه ...
ملتقى متعاقب
كل بحاله
هم العاديون
هم ... وهم
روعتها في تجليها
عازفه لحن الوفاء
عند سماعها
كلمه من القلب الى القلب
فترتفع مياهها
فرحه مزغردة
الى الاعالي
مضطربه غير راضيه
منقطعه مياهها
كانه السراب
جدول تحت الرمل
تعزف شجن اللحن
على الولهان الحائر
ذاكرتها في احتضان الصور
اولئك ... وهم
غزيرة اللقطات
مبدعه في الانتقاء
شديدة الحرص
على أسرارهم
حتى لو انقطع
ألماء
فذكرى العزف
ستبقى كوشم
على قلب
كل واحد من
اولئك ... وهم
طه دخل الله عبد الرحمن
البعنه