كفاح زعبي-ورحلت صديقتي رمز الشجاعة والوطن
كنت أحب إيقاع اسمك وأتمسك برنينه
وكنت أخاف أن الصق به قلبي.. حتى لا أعكر ماء البحيرة
ما كان لك أن تعيشي أكثر.. فأنت من فصيلة الشموع والقناديل
وكاللحظات الشعرية وقد أن لها أن تتفجر
من تنتظرين: البكاء؟ أم الرحيل؟ أم الوجع الأكبر؟
كيف تركتيني في الريح؟ ارجف مثل أوراق الشجر؟
وكيف طاوعك ذالك القلب أن تتركيني ضائعة كريشة تحت المطر؟
آيتها الصديقة والرفيقة والرقيقة يازهرة الأقحوان ضاقت بي الدنيا وضاق البحر
فقد كنت أخاف عليك مني.. فانا موشومة بالجرح وموشومة بالحزن والانكسارات
كم كنت أخاف هذا الطريق وكنت أخاف عليك مني
فانا اعشق وأغار بجنون وأتخطى عند الشوق كل المسافات
كنت دائما اشعر انك ذاهبة وكان في عينيك دائما قلوع
تستعد للرحيل وطيارات جاثمة تستعد للإقلاع
وكأنك تركت الأرض والوطن ألأحباب وألا صحاب
ففقدت الكرة الأرضية توازنها وأعلن القمر الحداد للمائة عام
غريب هذه المرة فوداعك كان وداعا صامتا!!!
صديقتي..قد تركت ظلمة قد كبرت داخلي وأردتني قتيلة على ارض الواقع
رحيلك يا شمعتي علمني القيمة الإنسانية للعبة الإحزان
هل سيذبحني صمت جديد أنجب منك الرحيل والعنفوان؟
وان كنا بالفعل أصحاب وأحباب
لا تنسي بأنك أعدمتني بمشنقة رحيلك وبأمطار الأحزان
آه لقد أحرقتني الغربة ولك مني السلام..