الشيخ النائب إبراهيم صرصور يعمم ملف السجناء الأمنيين العرب على سفراء
الشيخ النائب صرصور يولي ملف السجناء الأمنيين أولوية قصوى في إطار عمله البرلماني والجماهيري من أجل التخفيف عنهم
قام الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، بتعميم رسالة مفصلة، إلى العشرات من سفراء دول العالم في إسرائيل. وفي رسالته ، والتي أرفق معها العديد من الوثائق التي تقدم شرحاً مفصلاً عن السجناء الأمنيين العرب ، وشدّد على أهمية هذا الملف الإنساني المؤلم الذي يستوجب معالجة تضع حداً لمعاناة إستمرت لأكثر من عقدين داخل السجون الإسرائيلية، وما تزال مستمرة تنتظر حلاً عادلاً في ظل غياب هذه العدالة في مؤسسات الدولة المختلفة.
الشيخ ابراهيم صرصور
واستعرض صرصور في رسالته دراسة مقارنة أعدها الأسرى تضع صورة دقيقة وعلمية للتمييز الفاضح الذي تمارسه السلطات الإسرائيلية ضد السجناء العرب مقارنة بالسجناء اليهود. وأكد في رسالته : " أن واحداً وعشرين أسيراً أمنياً يعيشون ظلمة السجن عقوداً من الزمن، يقضي المنطق والعدالة الطبيعية أن ينظر في قضاياهم من الزاوية الإنسانية بعيداً عن أي اعتبار أخر، خصوصاً وأن كل السجناء الأمنيين من اليهود الذين ارتكبوا مخالفات أخطر بكثير من تلك التي أرتكبها السجناء العرب الأمنيون ، قد أطلق سراحهم بتدخل مباشر من رئيس الدولة ووزارة العدل".
إغلاق الملف الشائك
هذا وطلب من السفراء أن يوصلوا هذه الرسالة لحكام بلادهم ، آملاً أن يتدخلوا للضغط على إسرائيل من أجل تحسين ظروف سجن الأسرى الأمنيين الذين يعيشون ظروفاً تعتبر الأشد قسوة ويواجهون تحديات هي الأكثر تعقيداً، آملاً في إطلاق سراحهم في نهاية المطاف. يذكر أن الشيخ النائب صرصور يولي ملف السجناء الأمنيين أولوية قصوى في إطار عمله البرلماني والجماهيري من أجل التخفيف عنهم، على أمل أن يتم إغلاق هذا الملف الشائك وتحرير جميع الأسرى وعودتهم إلى أسرهم في أقرب وقت ممكن.